EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2010

94% من السعوديون يجهلون قوانينها صالح الخثلان لـMBC1: تسييس "حقوق الإنسان" وراء تأخر ظهورها في السعودية

أرجع الدكتور صالح محمد الخثلان نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالسعودية؛ عدم معرفة غالبية السعوديين قوانينَ حقوق الإنسان إلى حداثة المفهوم الذي عرف طريقه مؤخرًا إلى المجتمع السعودي، فضلاً عن حالة "التسييس" التي صاحبته خلال الحرب الباردة؛ ما خلق نوعًا من الممانعة تجاه هذا المفهوم.

أرجع الدكتور صالح محمد الخثلان نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالسعودية؛ عدم معرفة غالبية السعوديين قوانينَ حقوق الإنسان إلى حداثة المفهوم الذي عرف طريقه مؤخرًا إلى المجتمع السعودي، فضلاً عن حالة "التسييس" التي صاحبته خلال الحرب الباردة؛ ما خلق نوعًا من الممانعة تجاه هذا المفهوم.

تصريحات الخثلان جاءت إثر دراسةٍ أجرتها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالسعودية، انتهت إلى أن 94% من السعوديون لا يعرفون شيئًا عن القوانين الخاصة بحقوق الإنسان.

وذكرت الدراسة أن 18% من أفراد كل المجتمع السعودي تعرَّضوا لانتهاكاتٍ تندرج تحت عنوان حقوق الإنسان؛ لجأ 14% منهم إلى جهات غير مختصة بحقوق الإنسان.

نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالسعودية، أوضح من جانبه أن المعلومات التي وردت في الدراسة جاءت بالتعاون مع مركز متخصص لقياس مدى انتشار ثقافة حقوق الإنسان في المملكة.

وأوضح أن السعوديين كانت لهم تحفظات تجاه مفهوم حقوق الإنسان؛ حيث كان الاعتقاد السائد في المملكة يتمثل في أن الشريعة الإسلامية التي تحكم المجتمع السعودي ليست بحاجةٍ إلى المؤسسات الحقوقية.

واعترف بوجود نقصٍ في المعلومات المتوفرة لدى الناس حول حقوق الإنسان، مشيرًا في نفس الوقت إلى أن حقوق الإنسان أصبحت مفردة يومية داخل كل منزل سعودي في المملكة؛ حيث بدأ الناس يدركون أهمية هذا المفهوم.

كاميرا "صباح الخير يا عرب" أجرت من جانبها استطلاعًا للرأي للوقوف على مدى معرفة السعوديين قوانينَ حقوق الإنسان؛ حيث أكد غالبية الشباب السعودي أنهم يجهلون هذه القوانين، وعلى غير دراية بها.

وقال شاب سعودي إنه يعرف حقه في كل الجهات الحكومية، مثل الشرطة والمرور والمستشفيات، إلا أنه يجهل حقوقه في حال القبض عليه.

الجدير بالذكر أن الدراسة التي أجرتها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، انتهت أيضًا إلى أن أكثر من نصف المجتمع (54%) يعتقد أنه على علمٍ بمفهوم حقوق الإنسان، لكن النتائج أظهرت عكس ذلك؛ حيث إنها لم تتعدَّ 30% فقط.

وأوضحت الجمعية أن أهم مصادر المعرفة لدى المجتمع بحقوق الإنسان، هي الصحف والتلفاز، وأقل المصادر تأثيرًا هي النشرات الدورية، أما بالنسبة إلى متابعة المجتمع للقضايا، فقد جاءت البرامج التلفزيونية والصحف والإنترنت في الصدارة، وأقلها تأثيرًا التقارير والنشرات الصادرة عن منظمات حقوق الإنسان.

وأكد رئيس جمعية حقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني، أن الدراسة أجريت على عينةٍ من المجتمع السعودي شملت جميع المناطق، وما ذكر فيها من معلومات تعتبر صحيحة، مشيرًا إلى ما تضمَّنته من معلومات تعكس رأي العينة.