EN
  • تاريخ النشر: 14 أغسطس, 2010

اعتبرت أن مرضها سر تأخر شهرتها شذى سبت: حياة الفهد أشادت بأدائي في ليلة عيد.. وأخاف من شقيقتي

شذى ترفض الأدوار الكوميدية

شذى ترفض الأدوار الكوميدية

أكدت الفنانة البحرينية شذى سبت أنها حققت حلمها بالمشاركة في مسلسل "ليلة عيد" الذي تعرضه قناة MBC1 طوال شهر رمضان؛ لأنها وقفت أمام بطلة المسلسل النجمة الكويتية القديرة حياة الفهد، التي لقبتها الأخيرة بأنها "لبؤة" –أنثى الأسد- في التمثيل، وذلك على خلفية تأديتها بمهارة لأحد المشاهد أمامها في المسلسل.

  • تاريخ النشر: 14 أغسطس, 2010

اعتبرت أن مرضها سر تأخر شهرتها شذى سبت: حياة الفهد أشادت بأدائي في ليلة عيد.. وأخاف من شقيقتي

أكدت الفنانة البحرينية شذى سبت أنها حققت حلمها بالمشاركة في مسلسل "ليلة عيد" الذي تعرضه قناة MBC1 طوال شهر رمضان؛ لأنها وقفت أمام بطلة المسلسل النجمة الكويتية القديرة حياة الفهد، التي لقبتها الأخيرة بأنها "لبؤة" –أنثى الأسد- في التمثيل، وذلك على خلفية تأديتها بمهارة لأحد المشاهد أمامها في المسلسل.

وتطرقت لأسرار حياتها الفنية، ومنها أنها تشعر بالارتباك والخوف في التمثيل أمام شقيقتها شيماء سبت والتي سبقتها في الشهرة نظرا لتعثرها مدة 4 سنوات ابتعدت خلالها عن الساحة الفنية لمرضها.

وقالت شذى في تصريحات خاصة لـ mbc.net "كل فنانة تحلم بالوقوف أمام الفنانة الكبيرة حياة الفهد، ودائما كنت أتمنى التعاون معها في أعمالها، ولهذا كنت سعيدة جدا لتحقيق هذا الحلم، وخاصة بعد أن علمت أنها رشحتني بالاسم لمشاركتها في مسلسل ليلة عيد".

وأعربت شذى عن خوفها طوال التمثيل في المسلسل لأنها كانت تريد أن تثبت جدارتها أمام حياة الفهد، وقالت "كنت أشعر بالرهبة عند تصوير المشاهد أمام الفنانة الكبيرة، وهي جدا راقية في تعاملها معنا وتتفهم الضغوطات التي نتعرض لها جراء الجمع بين العمل والدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت".

واستطردت مضيفة "من المواقف التي من المستحيل أن أنساها هو تلقيبها لي باللبؤة (أنثى الأسد) لإعجابها الشديد بأدائي لأحد المشاهد".

وعن دورها في المسلسل تقول شذى سبت "أجسد في "ليلة عيد" لأول مرة دور الفتاة الطيبة التي تتزوج من ابن عمها الذي تكتشف بعدها أنه يحب أختها وتطلب منه الطلاق وتبتعد عن العائلة".

وعن رسالة "ليلة عيد" قالت "للمسلسل أكثر من مغزى واحد، خاصة أنه يتطرق إلى زمنين مختلفين، ولكن الأحداث التي أتعرض لها تبين كيف يجبر الأهل أبناءهم على الزواج والنتائج المترتبة عليها، والجميل في العمل أنه اجتماعي بحت".

تدور أحداث المسلسل خلال حقبتين مختلفتين؛ الأولى منذ عام 1967، والثانية في الزمن الحالي، وما شهدته الحقبتان من تغيرات سياسية واجتماعية طرأت على المجتمع من خلال "لولوة" المرأة التي تعيش وسط عائلتها المكونة من أربع إخوة وزوجاتهم كخادمة، والسبب في ذلك يعود إلى زمن مضى؛ حيث الغلطة التي ارتكبتها في صباها بإقامة علاقةٍ مع شاب قام باستغلالها، وهو ما تسبب في شقائها طيلة حياتها نتيجة إحساسها بالعار الذي ألحقته بإخوتها وعائلتها، لتصبح أسيرة إخوتها الذين يذلونها بعيشتها معهم كخادمةٍ ويحرمونها من جميع حقوقها البشرية، ويعاملونها معاملة قاسية غير إنسانية.

من جانب آخر، اعترفت الفنانة البحرينية أنها لا تشعر بالراحة بالعمل مع أختها الفنانة شيماء سبت، وبررت ذلك بقولها "أشعر بالرهبة والخوف عندما أقدم مشاهد أمامها لأن شيماء دقيقة جدا في ملاحظاتها وتوجهني وتعلمني أن أؤدي بشكل أفضل، وأضطر لإعادة المشهد الذي تكون فيه شيماء موجودة".

ونفت شذى أن يكون لأختها دور في إشراكها في بعض الأعمال، مؤكدة أن هذه الرأي يضايقها، وتابعت "شقيقتي توجهني وتختار ملابسي وترشحني للأدوار، ولكن لولا اجتهادي وقدرتي لما اختارني المخرجون لأعمالهم".

وأكدت شذى أنها لا تشعر بالضيق عندما تقع المقارنة بينها وبين شقيقتها، واستطردت "بدأنا مشوارنا في عالم الفن معا في عام 1986 ولكن شيماء اشتهرت قبلي لأنني توقفت لفترة 4 سنوات منذ عام 1997 بسبب مرضي".

ولفتت الفنانة البحرينية إلى أنها تعاني من توسع في الشعب الهوائية، معتبرة أن هذا المرض كان سببا في تأخر شهرتها؛ حيث إن المنتجين كما تقول- فضلوا عدم مشاركتها في الأعمال التلفزيونية خوفا من أن تتعرض لوعكة صحية.

وأكدت أن تعرضها لحادث مؤخرا بالإضافة إلى مرضها جعلها تميز صديقها من عدوها، وقالت "أبرز من اهتم بي خلال محنتي الصحفي والمعد جميل الباشا، والفنانة نورة حسين وعائلة المخرج عبد العزيز المنصور".

وفيما يتعلق بعلاقتها بشقيقاتها الأخريات قالت "أنا وشيماء تعلقنا بالتمثيل، مما جعل عائلتنا تلحقنا بمركز سلمان الثقافي، وكانت أختنا شيلاء تمثل معنا ولكنها ابتعدت عن المجال هي وأختي أبرار بسبب دراستهما، وبعدها اتخذت شيلاء مجال عرض الأزياء، أما أبرار فتملك صوتا جميلا".

وأعربت الفنانة البحرينية عن تخوفها من تقديم الأعمال الكوميدية، وقالت "غالبا ما أرفض الأعمال الكوميدية التي تعرض علي، وذلك خوفا من أن أكون ثقيلة على المشاهد، فالعمل الكوميدي مخيف".

كما نفت أن تكون قد فكرت في الابتعاد عن المجال الفني، إلا إذا قدمت عملا ضخما لن تستطيع أن تقدم مثله بعدها من الممكن أن تعتزل".

وعن آخر أعمالها الفنية، كشفت شذى سبت أنها كتبت 3 أعمال درامية آخرها قصة واقعية كان من المفترض أن يخرجها الكويتي عبد العزيز المنصور قبل أن يتوفى، وهي تقوم بتعديلات النص نظرا للتغييرات التي طرأت على القضية الواقعية التي تتطرق لها في العمل، مشيرة إلى أن هناك أكثر من شركة إنتاج طلبت منها تصوير هذا العمل ولكنها أجلت النظر في هذه الطلبات لحين الانتهاء تماما من كتابة القصة".