EN
  • تاريخ النشر: 09 نوفمبر, 2009

قبلت دور أسمهان لتفوق شعبيتها على ليلى مراد سيرين عبد النور: من يشكك بموهبتي.. يستحق القتل بيدي

سيرين أكدت أن المسافر يستحق الجائزة الأولى بمهرجان دمشق

سيرين أكدت أن المسافر يستحق الجائزة الأولى بمهرجان دمشق

وجهت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور إنذارا شديد اللهجة إلى منتقديها، وقالت إن من يشكك في موهبتها في التمثيل يستحق القتل على يديها؛ لأنها أثبتت جدارتها في عالم التمثيل من خلال مشاركاتها الكثيرة في المسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية.

وجهت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور إنذارا شديد اللهجة إلى منتقديها، وقالت إن من يشكك في موهبتها في التمثيل يستحق القتل على يديها؛ لأنها أثبتت جدارتها في عالم التمثيل من خلال مشاركاتها الكثيرة في المسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية.

فيما عزت رفضها لدور ليلى مراد وقبول أسمهان، إلى أن الأخيرة تفوق شعبية الأولى في العالم العربي، مشيرة إلى أن كثيرين يشبهونها بأسمهان، وهو ما تعتبره فخرا لها.

وانتقدت سيرين عبد النور موقف النقاد والجمهور منها، مؤكدة أنها قادرة على التعامل بخبرة وسهولة مع الكاميرا، وطالبتهم بالتوقف "عن وصفها بأنها ليست فنانة قادرة على الدخول في عالم التمثيلمشددة على ضرورة تقبلها كفنانة موهوبة وتستحق كل الاحترام والتقدير.

جاءت تصريحات سيرين على هامش الدورة السابعة عشرة لمهرجان دمشق السينمائي الدولي؛ الذي اختتم مساء السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني، حيث أقيمت ندوة حول الفيلم المصري "المسافر" مباشرة بعد انتهاء عرضه للجمهور، وهو من بطولة عمر الشريف وخالد النبوي وسيرين عبد النور وإخراج وتأليف أحمد ماهر.

وقالت سيرين -في تصريحات خاصة لـmbc.net- إن فيلم "المسافر" يستحق نيل الجائزة الأولى في مهرجان دمشق للأفلام الطويلة، وأكدت أن جميع الأفلام المعروضة في المهرجان ذات نوعية جيدة، حيث إننا نواجه منافسة شديدة من قبل الأعمال المشاركة في المهرجان، ولكن "المسافر" مميز وقادر أن يتربع على العرش لنيل الجائزة الأولى في هذا المهرجان.

ولعبت الفنانة سيرين عبد النور دور "نورا" في الفيلم المصري "المسافروكان لدورها مساحة كبيرة في جزئيه الأول والثاني؛ إذ ينقسم الفيلم إلى ثلاثة أقسام يدور كل قسم منها في يوم واحد، يحمل تاريخا محددا يشير إلى أحداث بارزة في تاريخ مصر والعالم، وتجري أحداث اليوم الأول في مدينة بورسعيد 1948، والثاني في مدينة الإسكندرية 1973؛ أي في أثناء حرب أكتوبر بين العرب وإسرائيل، والثالث في القاهرة في خريف 2001.

وفي سياق آخر، بررت سيرين رفضها للعرض الذي قدم لها لتجسيد دور ليلى مراد وتقبلها لفيلم أسمهان، قائلة شعبية أسمهان في العالم العربي تفوق الفنانة ليلى مراد، كما أنني أعتبر الفنانة الكبيرة "أسمهان" مثلي الأعلى في التمثيل والحياة، فهناك كثيرون شبهوني بأسمهان وأنا فخورة حيال ذلك.

وأضافت هناك إشكالية أخرى منعتني من دور ليلى مراد، وهي أن عائلتها رفعت دعوى قضائية ضد المنتج وكاتب الفيلم، ولا أريد توريط نفسي في مشكلات، وأفضل أن أبقى بعيدة عن هذه الأجواء.

وعن مشاريعها المستقبلية في عالم الغناء، ألمحت الفنانة سيرين عبد النور إلى أنها بصدد تحضير أغنية خليجية، وستكون في الأسواق قريبا.