EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2010

توقعوا ضغوطا إسرائيلية ودعوا المجموعة للصمود سياسيون فلسطينيون يثمنون شجاعة MBC في بث "صرخة حجر"

دعوة MBC للصمود أمام ضغوط إسرائيل لوقف "صرخة حجر"

دعوة MBC للصمود أمام ضغوط إسرائيل لوقف "صرخة حجر"

ثمَّن عدد من قادة الأحزاب والفصائل الفلسطينية خطوة MBC في عرض المسلسل التركي "صرخة حجر" الذي يتناول كفاح الشعب الفلسطيني، ووحشية المحتل الإسرائيلي؛ داعين المجموعة إلى الصمود أمام الضغوط المتوقعة عليها لوقف بث المسلسل، وخاصة بعد أن تسبب في حالة غضب شديدة لدى الجانب الإسرائيلي.

  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2010

توقعوا ضغوطا إسرائيلية ودعوا المجموعة للصمود سياسيون فلسطينيون يثمنون شجاعة MBC في بث "صرخة حجر"

ثمَّن عدد من قادة الأحزاب والفصائل الفلسطينية خطوة MBC في عرض المسلسل التركي "صرخة حجر" الذي يتناول كفاح الشعب الفلسطيني، ووحشية المحتل الإسرائيلي؛ داعين المجموعة إلى الصمود أمام الضغوط المتوقعة عليها لوقف بث المسلسل، وخاصة بعد أن تسبب في حالة غضب شديدة لدى الجانب الإسرائيلي.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش: إن حركته مع أي عمل ثقافي نوعي يخدم القضية الفلسطينية وعدالتها، ولا سيما قرار MBC عرض المسلسل التركي "صرخة حجر" الذي أثار ضجة في الأوساط الإسرائيلية، والأوساط الصهيونية في أمريكا. بحسب صحيفة الرياض 24 مارس/آذار.

وأضاف البطش أن المجتمع الدولي ومناصري الصهيونية في العالم لم يحتملوا فكرة مسلسل درامي يُعري جرائم الكيان الصهيوني وجرائمه، وبالتالي "نحن نحيي قناة MBC والعربية التي قامت بشراء هذا المسلسل لعرضه لأول مرة على فضائية عربية".

وأشار القيادي بحركة الجهاد إلى أن من المتوقع أن تثار ضجة كبيرة ضد مجموعة MBC بسبب عرض المسلسل، وشدد على ضرورة مواجهة القناة للتحديات التي من المتوقع أن تتعرض لها خلال الفترة المقبلة، فهي برعايتها عرض عمل درامي يعرض لهموم الفلسطينيين وقضيتهم تحمل على عاتقها نضال شعب تعرض للمعاناة والظلم.

وتابع: "من يتخذ قرارا عليه أن يحمي قراره، وكما يقولون "إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة".

وقال البطش "إن MBC شبكة عربية كبيرة ومعروفة، نأمل منها أن تواجه التشهير والضغوطات هنا وهناك على صناع القرار فيهامؤكدا أن ما تقوم به MBC ما هو إلا خيار حرية الإعلام الذي يتشدق به الغرب، وطالب المجموعة باستغلال هذه المساحة في الفضاء الإعلامي لنشر الحقائق عن المحتل، ولكشف جرائمه التي يرتكبها تجاه المدنيين الفلسطينيين العزل في الأراضي المحتلة.

من جانبه؛ رأى المخرج السينمائي الفلسطيني خليل المزين أن القرار الذي اتخذته MBC بشراء وعرض المسلسل التركي "صرخة حجر" هو خطوة باتجاه خدمة نضال ومعاناة شعب يرزح تحت وطأة الاحتلال، في ظل العالم الذي بات مفتوحا على بعضه بعضا، بحيث لم تعد هناك إمكانية لحجب الحقائق عن الشعوب.

وتوقع المزين أن تواجه MBC بعض الضغوطات من أطراف عدة؛ إلا أنها لن تصل إلى حد وقف عرض المسلسل الذي عُرض على شاشات التلفزة التركية، منوها بأنه بات من الصعب إخفاء الحقائق، وحجبها عن الجمهور، في ظل التطور التكنولوجي القائم.

ووجه المزين كلامه إلى شبكة MBC قائلا: "اعتدنا من قنوات MBC كل ما هو جديد، فهي من الشبكات الفضائية العربية الريادية والسباقة في العالم العربي، وقدمت الكثير من الأعمال الفنية، سواء في الدراما أو البرامج التي أضافت للجمهور العربي؛ لذا لا أشك في قدرتها على تحمل كافة الضغوطات التي نتوقع أن تتعرض لها خلال الفترة المقبلة، ونتوقع أن تواصل عرض المسلسل".

وأشار المزين إلى أن إسرائيل هي أول من استغل الإعلام لخدمة (الصهيونية)؛ حيث استغلت قضايا عدة مثل "الهولوكست" والتعذيب ضد اليهود الروس في ترويج فكرة الهجرة إلى أرض فلسطين، مشيرا إلى أنه جاء الآن دورُ الإعلام العربي في استغلال كافة الظروف المحيطة، والعمل على إبراز جرائم الاحتلال ووحشيته ضد الفلسطينيين العزل في الأراضي المحتلة.

وتوقع المزين من إسرائيل التي تلبس قناع البراءة بشكل دائم أمام الغرب أن تفاقم أزمتها مع الأتراك، وخاصة في أعقاب عرض المسلسل على شاشات MBC؛ الأمر الذي يزيد من حدة الخلاف بين الطرفين.

من جهة ثانية؛ اعتبر وليد العوض -القيادي في حزب الشعب الفلسطيني- أن ساحة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي لها أوجه متعددة، وفي ظل ما يلعبه الإعلام من دور مميز في التعبير عن الشعوب، فإن مبادرة MBC بشراء هذا المسلسل الذي يتحدث عن كفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، ويعرض لمعاناته على مدار سنوات طويلة من الاحتلال؛ يسهم في تعزيز النضال الفلسطيني، ودعم القضية.

وأشار العوض إلى أن عرض MBC للمسلسل على رغم الجدل والأزمة التي سببها هذا العمل الدرامي تعكس إلى أي مدى ينال الشعب الفلسطيني وقضيته اهتمام شبكة عربية مهمة في الشارع العربي.

وتوقع العوض أن تتعرض MBC لضغوط تعرضت لها العديد من الشبكات الإعلامية العالمية بسبب عرضها أعمالا فنية تناصر القضية الفلسطيني، مما أدى إلى وقف عرض مثل هذه الأعمال، مطالبا إياها أن تصمد في وجه مثل هذه الضغوطات؛ لأنها صاحبة قضية منذ أن بدأت بثها على الفضاء.

وفي السياق ذاته؛ وجه الدكتور عبد الخالق العف -أستاذ الأدب والنقد، ومستشار وزير الثقافة الفلسطيني- تحية إلى MBC على قرارها عرض مسلسل "صرخة حجر" التركي.

واعتبر العف قيام MBC بشراء هذا العمل الدرامي وعرضه على شاشتها خطوة جريئة وضرورية، وأقل رد عملي ممكن أن تقوم به شبكة عربية إعلامية متميزة على ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من عملية تهويد للقدس، والمقدسات الإسلامية، في الوقت الذي نسمع فيه شجبا هنا واستنكارا هناك.

وقال العف إن قيام دولة إسلامية كبرى مثل تركيا بإنتاج مثل هذا العمل، وقيام شبكة عربية متميزة مثل MBC بشرائه وعرضه؛ هو دعم لا يُستهان به في ظل العالم المفتوح الآن عبر وسائل الإعلام، وفي ظل الدور المؤثر الذي تلعبه الأعمال الفنية في الجمهور المتلقي بكافة أنحاء العالم.

وتوقع العف أن يفتح اتجاه MBC لعرض دراما تتناول القضية الفلسطينية المجالَ أمام الفضائيات العربية لعرض الدراما التي تتناول مثل هذه القضايا؛ حيث كانت MBC وما زالت السباقةَ دوما في هذا المجال، وهي التي أدخلت الدراما التركية إلى المجتمعات العربية، معتبرا أن تحمل مسؤولية عرض دراما تثير جدلا هو في حد ذاته مقاومة، بل وإحدى أهم وسائل المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

ويظهر المسلسل التركي الذي بدأ عرضه يوم السبت الماضي؛ جنودا إسرائيليين يقتلون الأطفال مع سبق الإصرار والترصد، ويتضمن أحد المشاهد بعض عناصر الجيش يقتلون طفلا رضيعا عند حاجز على إحدى الطرق.

ويُظهر مشهد آخر رصاصة بالتصوير البطيء تُطارد صبيا يفر، في الوقت الذي يقوم فيه الجنود بتفريق مظاهرة بالذخيرة الحية، وتصيب الرصاصة الصبي في الظهر، ويسقط على الأرض، كما يحوي المسلسل أيضا مشاهدَ تُحاكي ما يحدث للفلسطينيات الحوامل من تنكيل على الحواجز، ومن ضرب للشيوخ والعجزة، ويُظهر مشاهد من الاشتباكات بين الفلسطينيين العزل والجيش الإسرائيلي تنتهي بقيام جندي بدهس جثمان شهيد فلسطيني.