EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2009

ديمي مور معجبة بأدائها سوزان بويل تخسر نهائيات "مواهب بريطانيا" بعد إبهار الملايين

سوزان بويل انتقلت من الظل إلى العالمية بصوتها

سوزان بويل انتقلت من الظل إلى العالمية بصوتها

أصيبت الاسكتلندية سوزان بويل ذات الـ48 عاما، بخيبة أمل كبيرة، بعد حلولها السبت 30 مايو/أيار في المرتبة الثانية بنهائيات برنامج "بريتانز جات تالنت" (مواهب بريطانيا) التلفزيوني.

أصيبت الاسكتلندية سوزان بويل ذات الـ48 عاما، بخيبة أمل كبيرة، بعد حلولها السبت 30 مايو/أيار في المرتبة الثانية بنهائيات برنامج "بريتانز جات تالنت" (مواهب بريطانيا) التلفزيوني.

في حين حلت في المرتبة الأولى فرقة "دايفر سيتي" المؤلفة من عشرة شبان، التي فازت بتصويت الجمهور في هذا البرنامج الذي يحظى بشعبية واسعة.

وشعرت بويل، التي انتقلت من الظل إلى العالمية، والتي كانت تعتبر الأوفر حظا للفوز بهذا البرنامج التلفزيوني، بخيبة أمل شديدة جراء هذه النتيجة، لكنها ما لبثت أن تمالكت نفسها وقالت إن "الأفضل قد فازوامتمنية حظا سعيدا لفرقة "دايفرسيتي".

وكانت سوزان غنت بصوتها الساحر أغنيتها المفضلة "آي دريمد أي دريمفي النهائيات التي وصفتها بأنها "أهم أمسية في حياتي".

وظهرت بويل على المسرح مرتدية فستانا طويلا براقا رمادي اللون مائلا إلى الأزرق، وغنت الأغنية، وهي من ضمن المسرحية الغنائية "البؤساءالتي سبق أن غنتها في أبريل/نيسان خلال تصفيات المسابقة التي تشهد رواجا كبيرا.

كان أداؤها الرائع قد صعق حينها أعضاء لجنة التحكيم. وخرجت هذه العانس العاطلة عن العمل، والأقرب إلى الدمامة، من الظل لتحقق شهرة كبيرة.

وبسرعة فائقة جال أداء سوزين جميع أنحاء العالم بفضل موقع "يوتيوبحيث تمت مشاهدة التسجيل المصور لمشاركتها أكثر من مئة مليون مرة، لتصير الحدث الأبرز في مختلف وسائل الإعلام، بدءا من الولايات المتحدة، مرورا بالصين واليابان ووصولا إلى أستراليا.

وفيما أعلن السبت أن بويل على شفا الانهيار بسبب الضغط الإعلامي، بدت على المسرح بكامل تركيزها وسيطرت على مشاعرها.

وقال أحد أعضاء لجنة التحكيم "إنها أروع أداء شاهدته في برنامج بريتانز جات تالنت". غير أنها لم تتمكن على ما يبدو من إقناع الجمهور الذي صوت عبر الهاتف.

وقبل النهائيات أبدت الصحف البريطانية قلقها بشأن صحة بويل وقالت صحيفة شعبية إن الفريق المشرف على إنتاج البرنامج اضطر إلى إرسال فريق طبي ليحيط بها.

ووجدت النجمة الجديدة العاطلة عن العمل، التي كانت تعيش وحيدة مع قطتها في شقة تابعة لمجمع سكني شعبي في بلاكبيرن قرب أدنبره في جنوب شرق اسكتلندا، على ما يبدو صعوبة في التأقلم مع شهرتها المفاجئة والضغوط الإعلامية؛ لتبدأ في إظهار بوادر اضطراب عصبي في الأيام الأخيرة الماضية.

وتلقت -بغضب- انتقاد أدائها في المرحلة نصف النهائية خلال الأسبوع، وثار غضبها في برهة الفندق الذي تقيم فيه بلندن واضطرت الشرطة إلى التدخل.

وعلق بيرس مورجان أحد أعضاء لجنة التحكيم على توتر بويل، بقوله "تشعر بأنها أرنب بهرتها مصابيح سيارة".

ومهما كانت نتيجة المسابقة، توقعت وسائل الإعلام البريطانية أن توقع سوزان بويل عقدا كبيرا مع شركة إنتاج اسطوانات.

وشارك في النهائيات 10 أشخاص وفرق. وحصل الفائز على مبلغ مئة ألف جنيه إسترليني (114 ألف يورووفرصة المشاركة في حفل تحضره الملكة إليزابيث الثانية خلال الصيف.

وتابع 15 مليون بريطاني أداء سوزان بويل في المرحلة نصف النهائية خلال الأسبوع.

وأعلنت الممثلة الأمريكية ديمي مور ومغني الروك جون بون جوفي أنهما من المعجبين بالنجمة الجديدة صاحبة الحاجبين السميكين والشعر الأشيب المبعثر.