EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2009

بعد أن اعترف بالمسؤولية وطلب العفو زوار mbc.net يغفرون لنجاتي قتل أسرة عمر

عمر ما زال حائرا بين حبه لمنار والانتقام من والدها

عمر ما زال حائرا بين حبه لمنار والانتقام من والدها

أثار اعتراف "نجاتي" لابنته "منار" بالمسؤولية عن قتل أسرة عمر بالمسلسل التركي "الحلم الضائعالذي يعرض على قناة mbc4، تعاطف زوار موقع mbc.net، والذين اعتبروا اعترافه بالجريمة بمثابة توبة عنها.

أثار اعتراف "نجاتي" لابنته "منار" بالمسؤولية عن قتل أسرة عمر بالمسلسل التركي "الحلم الضائعالذي يعرض على قناة mbc4، تعاطف زوار موقع mbc.net، والذين اعتبروا اعترافه بالجريمة بمثابة توبة عنها.

وأعرب عدد كبير من الزوار عن قبولهم لتوبة نجاتي، حتى وإن جاءت بعد مرور سنوات طويلة على وقوعها، داعين "منار" إلى الاستجابة لطلب والدها بالصفح عنه، وبداية صفحة جديدة في علاقتهما.

بدورها، قالت نادين تحت عنوان "الصفح": حتى وإن كانت توبة "نجاتي" جاءت متأخرة، لكنها في النهاية جاءت.. وعلى منار التجاوب معها بكل حب وحنان، لأن نجاتي هو والدها في النهاية.

وتتفق معها في الرأي "سماالتي ترى في اعتراف نجاتي بجريمته نقطة تحول كبيرة في الأحداث، مشيرة إلى أنها لم تتوقع إطلاقا أن يبادر نجاتي إلى الاعتراف بجريمته بكل هذه البساطة.

ويختلف معها في الرأي "أحمدالذي يرى أن ملامح نجاتي الجادة والقوية ليست حقيقية، وبدا عليه منذ ظهوره بالمسلسل الحب والحنان، خاصة في تعامله مع ابنته منار.. جميعنا كان يتوقع هذه النتيجة أن يعترف بجريمته.

وعلى الجانب الآخر، فقد حرك اعتراف نجاتي بجريمته مزيدا من المشاعر الدافئة صوب عمر، حيث أعرب عدد من زوار الموقع عن إشفاقهم على عمر الذي فقد أسرته بالكامل في الزلزال، بينما يقف عاجزا أمام شقيقته دون أن يستطيع البوح لها بأنها شقيقته.

يقول "عمرو" تحت عنوان "بلا ذنب": إذا كان نجاتي ارتكب جريمة وتاب عنها.. فنحن نصفح عنه.. لكن لا أظن أن عمر سيصفح عنه.. فنجاتي قتل أسرة، وتسبب في مأساة كبيرة.

ويواجه "عمر" صراعا عنيفا بين حبه لمنار ورغبته في الانتقام، فقد تدخل القدر في حياة "عمر" بشكل مفاجئ؛ ليحب الفتاة التي كان والدها سببا في إتعاس حياته، وتفريقه عن أهله بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يُدعى "عمربعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية؛ إلا أنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته، ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى إسطنبول، غير أن ذلك لم يمحُ الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، وخاصة في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته مواجهة المحنة؛ فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة، عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد بإسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر، والرغبة في حماية الآخرين.