EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2009

اعتبروا "جودا أكبر" لا يخدش الحياء.. وقريبا من القيم العربية زوار mbc.net يطالبون بدراما هندية لمنافسة التركية

"جودا أكبر" دفع المشاهدين للمطالبة بالمزيد من الدراما الهندية

"جودا أكبر" دفع المشاهدين للمطالبة بالمزيد من الدراما الهندية

طالب زوار موقع mbc.net بمسلسلات هندية مدبلجة لمنافسة الدراما التركية، معتبرين أن المستوى الفني الراقي لفيلم "جودا أكبر" -الذي أعادت قناة mbcmax عرضه مساء الخميس- مؤشر بأن الدراما الهندية يمكن أن تكون منافسًا قويًا للمسلسلات التركية التي جذبت قطاعات كبيرة من المشاهدين العرب.

طالب زوار موقع mbc.net بمسلسلات هندية مدبلجة لمنافسة الدراما التركية، معتبرين أن المستوى الفني الراقي لفيلم "جودا أكبر" -الذي أعادت قناة mbcmax عرضه مساء الخميس- مؤشر بأن الدراما الهندية يمكن أن تكون منافسًا قويًا للمسلسلات التركية التي جذبت قطاعات كبيرة من المشاهدين العرب.

وكانت مجموعة mbc قد قررت إعادة عرض "جودا أكبر" -وهو أول فيلم هندي تمت دبلجته إلى اللغة العربية- بعد أن تلقت آلاف الإيميلات والاتصالات والتعليقات على mbc.net، أرسلها محبو السينما الهندية ممن فاتهم وقت العرض الأول مساء السبت الـ4 من إبريل/نيسان.

وفي الوقت الذي شكر الزوار مجموعة mbc على احترام رغبات المشاهدين والتفاعل مع أمنياتهم، قال الزائر الذي أطلق على نفسه "النجم الذهبي" إنه ينتظر بعد "جودا أكبر" أن تقوم قنوات mbc بدبلجة المسلسلات الهندية، مشيرًا إلى أن لها مميزات تصارع الدراما التركية، مثل إتقان الصورة والإخراج والقصة والحوار.

وفيما تمنى العديد من الزوار على ضرورة إعادة الفيلم الهندي مرة أخرى، قال البعض الآخر إن الفيلم يتميز بأنه لا توجد فيه مشاهد تخدش الحياء، حتى إن أحد الزوار قال إنه ترك أولاده وبناته يتابعون المسلسل بدون قلق عليهم.

أما "أمنية" -التي اعتبرت نفسها من محبات الأفلام الهندية- فقالت إنها تتمنى أن ترى على mbc أول مسلسل هندي مدبلج، مذكرة القراء بالشخصيات الشهيرة في الأفلام الهندية، مثل شاروخ وسلمان وهيرتيك.

فيما ذهب الزائر الذي كتب بالإنجليزية "SYED AGHA" إلى قلب أسيا، قائلا: إنه يتمنى لو أن mbc تعرض للمشاهدين العرب الثقافات الأسيوية التي هي قريبة من عاداتهم وقيمهم، داعيا إلى دبلجة المسلسلات الهندية والباكستانية.

ولفت زوار آخرون إلى أن ما يميز "جودا أكبر" هي قصته الرومانسية اللاهبة بين إمبراطور هادئ وأميرة هندوسية، فضلا عن الوسامة الشرقية التي ميزت النجمين.

أما الزائر جودا أكبر نونا، فقال إنه من ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرا إلى أنه رغم عدم قدرته على سماع الحوار إلا أنه تأثر كثيرا بقصة الفيلم، وكيف استطاعت السيدة الهندوسية الجميلة باحترامها أن تخضع الإمبراطور المسلم الذي يسيطر على الممالك، وتمنى أن تعرض الفيلم مرة أخرى.

ويروي الفيلم قصة من أشهر ملاحم الحب والحرب المستمدة من التاريخ الهندي بكل ما فيه من سحرٍ وغموض؛ حيث تؤدي ملكة جمال الهند السابقة "أشواريا راي" دور الأميرة الهندوسية "جودا" ابنة الملك "بارمالفيما يؤدي نجم بوليوود "ريثيك روشان" دور الإمبراطور المغولي المسلم "جلال الدين أكبر".

وتدور أحداث الفيلم في القرن السادس عشر حين يقرّر الإمبراطور المغولي -الطَموح والساعي لتوسيع حدود إمبراطوريّته في الشرق- الزواج من الأميرة الهندوسية "جودابهدف إرساء دعائم تحالف سياسي مع مملكة الراجبوت الهندوسية القوية، وسرعان ما تتحوّل الأميرة الفاتنة ذات الذكاء الحاد من مجرّد رقمٍ في معادلة "أكبر" السياسية والعسكرية إلى حبٍّ جارفٍ يغيّر شخصية أحد أشهر أباطرة المغول، وأقواهم نفوذا، وأشدّهم حنكة.

الجدير ذكره أن فيلم "جودا أكبر" أنعش المسلمين في المنطقة العربية بسبب الانطباع الإيجابي الذي يتركه من خلال التأكيد على أن الدول الإسلامية لطالما كانت متسامحة مع الديانات الأخرى، إلا أنه أثار ضجةً كبيرة في الهند؛ حيث تسبب في حدوث تظاهرات غاضبة بعد اتهامه بعدم الدقة في الأحداث التاريخية لحياة الإمبراطور العاطفية.