EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2010

قالت إن فتح ملفات زواج المسيار ليس بقصد الإثارة زهرة عرفات بطلة "أيام السراب": أولادي يحبونني طيبة ويحبونني متسلطة

أكدت الفنانة الخليجية زهرة عرفات أن أولادها أحبوها كسيدة متسلطة في مسلسل "أيام السراب" الذي يُعرض حاليا على MBC، وذلك على الرغم من أنها قدمت دور امرأة تحب نفسها، وتتصف بالأنانية، كما أحبوها في دور الأم الطيبة الملتزمة في مسلسل "إلى متىلافتة إلى أن سلبية الأدوار لا تؤثر على مدى

  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2010

قالت إن فتح ملفات زواج المسيار ليس بقصد الإثارة زهرة عرفات بطلة "أيام السراب": أولادي يحبونني طيبة ويحبونني متسلطة

أكدت الفنانة الخليجية زهرة عرفات أن أولادها أحبوها كسيدة متسلطة في مسلسل "أيام السراب" الذي يُعرض حاليا على MBC، وذلك على الرغم من أنها قدمت دور امرأة تحب نفسها، وتتصف بالأنانية، كما أحبوها في دور الأم الطيبة الملتزمة في مسلسل "إلى متىلافتة إلى أن سلبية الأدوار لا تؤثر على مدى إعجاب أولادها بالدور الذي تقدمه.

وقالت زهرة -في تصريحات خاصة لـmbc.net-: "أحب التحدي والأدوار غير العادية، كما أن تقديم الأدوار المختلفة والشخصيات المنوعة يصب في إطار التجدد الفني الذي يُبعدني شخصيا كما المشاهد عن الملل".

وقدمت زهرة عرفات مؤخرا دورين متناقضين؛ حيث جسدت في مسلسل "إلى متى" دور أم وجدة تعمل مديرة مدرسة تتصف بالطيبة والالتزام، وتتأثر بأخطاء من حولها، ونتيجة ذلك تتعرض للظلم الذي سيغير من طباعها التي ولدت معها بالفطرة. بينما قدمت في "أيام السراب" دور امرأة تحب نفسها إلى درجة لا تطاق، متسلطة، ترى الأمور بعين واحدة، من وجهة نظر مصلحتها.

وعن رد فعل المقربين منها من الدورين، قالت: "أولادي يحبون كل ما أقدمه، ولطالما نوهوا بكل عمل قمت به، وقد أحبوني في دور السيدة الطيبة، كما في دور المتسلطة، أما بالنسبة لأهلي وأصدقائي فلطالما انتظرت آراءهم، وقد شاهدوا "إلى متى" وأحبوه، لكنني أعترف أنني انتظرت رد فعلهم على "أيام السراب" وكنت متخوفة، خاصة وأن المسلسل ممتد، وبالتالي قد ترسخ صورة سلبية لي في حال لم يعجب المشاهد، ولكن الحمد لله كان الصدى جيدا".

في سياق آخر، نفت الفنانة الخليجية وجود قلق أو حرج لديها من مقاربة موضوعات حساسة، مثل: زواج المسيار، أو الزواج السري ومدى شرعيتهما، لافتة إلى أن طرحها الذي يصفه البعض بالجرأة يأتي في إطار تثقيف المرأة.

كما أكدت على أن مقاربة مسلسل "أيام السراب" لهذه العناوين وتناول أسباب اتجاه المرأة إليها لا يقصد منه فتح الموضوعات الجريئة والحساسة، ولفت الانتباه فقط، وإنما يراد منها التثقيف ووضع النقاط على الحروف؛ لافتة إلى أن طرح مثل هذه العناوين فيها فائدة للجميع، خاصة وأن هناك الكثيرات من السيدات لا يعلمن أين حقوقهن، وما هي المحاذير وما هو الصواب من الخطأ.

وقالت الفنانة التي تجسد دور امرأة متسلطة في "أيام السراب": إنها مهتمة بالمرأة، وبقضاياها والموضوعات التي تخصها، وتكره التجني عليها، وهضم حقوقها، ولذلك تسعى لمناقشة جميع الأمور التي تهمها وترشدها، ومنها هذا الموضوع الذي يشهد الكثير من اللغط. موضحة "أن المطلوب التوضيح والإرشاد لكي لا تقع المرأة في الخطأ وتندم".

ووصفت تجربة العمل في أول "سوب أوبرا عربي" بالجميلة والمميزة، مشيرة إلى أنها استمتعت بالمشاركة فيها، غير أنها في الوقت نفسه أكدت على أنها كانت تجربة متعبة، وتطلبت جهدا كبيرا، وقالت إن: "التحدي الأكبر أمامنا كان الوقت، فقد تطلب العمل تصوير كم كبير من المشاهد، واحتجنا وقتا طويلا في التصوير، على الرغم من اعتماد طريقة التصوير في أكثر من موقع في الوقت عينه".

ولفتت زهرة إلى أنها ومع بداية العمل كانت متخوفة من فكرة وجود أكثر من مخرج للمسلسل، خاصة وأن كل مخرج يحمل وجهة نظر مختلفة، غير أنها ومع مباشرة العمل لاحظت كيف استطاع المخرج سائد الهواري الذي أشرف على فريق المخرجين بروحه وبأجواء التعاون الجميلة بين المخرجين المبدعين المشاركين تحقيق هذا الانسجام، ليخرج العمل بهذه الصورة الجميلة التي يشاهدها الجميع.

ووصفت زهرة عرفات محاولةَ المقارنة التي يقوم بها البعض بين مسلسل أيام السراب والأعمال التركية بالإيجابية والمفيدة للعاملين فيها والمشاهدين على حد سواء غير المنصفة، لافتة إلى أن التجربة الخليجية والعربية في إنتاج مسلسلات ممتدة جديدة بالنسبة للأعمال التركية.

وتابعت: "لكن لا بد من الإشارة إلى وجود حرفية عالية في إنتاج المسلسلات الطويلة العربية وإلى انطلاقها من واقعنا ومحيطنا بينما الأعمال التركية لا تمثلنا".

أما عن خوضها تجربة التقديم لأول مرة في برنامج "زهرة الخليجفأكدت أنها بدايةً كانت متخوفة من التجربة ومن ردة فعل الجمهور، ومدى تقبلهم الأمر، غير أن قلقها زال مع خوض التجربة؛ حيث لمست تجاوب الجمهور من خلال النقد الذي كان جميعه إيجابيا.

وذكرت أنه عند إذاعة أول حلقة من حلقات زهرة الخليج وفي محاولة ترقب للخطوة الجديدة التي أقدمت عليها؛ اجتمعت بالصديقات والعائلات المقربة لمشاهدة الحلقة الأولى لتزويدها برأيهم، لتفاجأ في نهاية الحلقة بتصفيق أشبه بانتهاء عرض مسرحي.

ماذا بعد التقديم؟ سؤال يدفعها إلى التوقف قليلا، قائلة: "لا أعلم ماذا بعد التقديم، ولكني أحب المفاجآت، وكل ما هو جديد، على أن يشكل إضافة لي، كما أنني أحب دخول أي تجربة أنا قادرة على خوضها".

ولفتت زهرة إلى أن تجربة التقديم أتاحت لها فرصة تقديم شخصيتها للمشاهد بشكل طبيعي على عكس التمثيل الذي يفرض عليها شخصية معينة تبعا لطبيعة الدور: "عند التمثيل أنا لا أقدم نفسي بل أكون الدور الذي ألعبه، لكن كمقدمة برنامج أنا زهرة عرفات التي تقدم شخصيتها، وتتصرف بطبيعتها وبحرية، وتقدم ما هي مقتنعة به".

وأضافت في رد على سؤال عما إذا كان تشابه الأسماء جزء من أسباب اختيارها: "أعتقد أن الشركة بحثت بين الفنانين والإعلاميين الموجودين على الساحة، وكان اسمي مناسبا مع اسم وطرح البرنامج".