EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2009

صدمة بين عشاق المسلسل بالأردن من النهاية المأساوية ريم بشناق غاضبة لموت خليل.. وطوني قطان حزين على ميرنا

النهاية الحزينة لمسلسل "ميرنا وخليل" مازالت تثير الجدل

النهاية الحزينة لمسلسل "ميرنا وخليل" مازالت تثير الجدل

مازالت النهاية الحزينة لمسلسل "ميرنا خليل" تشغل مشاهدي المسلسل التركي الذي عرض مؤخرا على قناة MBC4؛ حيث سادت حالة من الحزن على مقتل خليل ووحدة ميرنا في وقتٍ كان ينتظر فيها المشاهدون مشاركتهما السعادة بعد التخلص من المشاكل التي واجهتها منذ الحلقة الأولى بالمسلسل.

مازالت النهاية الحزينة لمسلسل "ميرنا خليل" تشغل مشاهدي المسلسل التركي الذي عرض مؤخرا على قناة MBC4؛ حيث سادت حالة من الحزن على مقتل خليل ووحدة ميرنا في وقتٍ كان ينتظر فيها المشاهدون مشاركتهما السعادة بعد التخلص من المشاكل التي واجهتها منذ الحلقة الأولى بالمسلسل.

وامتد الجدل ليصل إلى الوسط الفني أيضًا إذ أعربت الفنانة الأردنية ريم بشناق عن إعجابها بالمسلسل من حيث القصة وأداء الممثلين، وقالت لموقع mbc.net: أتمنى أن يكون هناك حب بهذا الشكل، فعند مشاهدتي الحلقة الأخيرة راودتني مشاعر الحزن والغضب ونزلت دمعتي لأنني تمنيت أن يدوم هذا الحب، وصدمت كثيرا بالنهاية المأساوية.

أما الفنانة هيام جباعي فعلقت على النهاية، قائلة بالفعل مسلسل "ميرنا وخليل" لاقى صدى كبيرا، وقد كنت متابعة لجميع حلقاته لأنني تأثرت بالقصة جدا.

وتابعت "اعتقدت أن النهاية ستكون روتينية بانتصار البطل والكل يعيش بسعادة وأمان، أما في مسلسل "ميرنا وخليل" فكل الأحداث جاءت مغايرة لما توقعته".

بدوره، أعرب الفنان طوني قطان عن إعجابه بشخصية خليل، وقال إن مقتله أثار غضبه لأنه أكثر شخصية مميزة في المسلسل وكان معجبا به، معربا عن حزنه لوحدة ميرنا بعد رحيله.

من جانبه أوضح الفنان بشار غزاوي: كنت أتمنى أن تكون النهاية كما توقعت لأنني أحب النهايات السعيدة حين يعود كل شيء إلى أصله والأمور إلى طبيعتها وأن ينتصر الحق ويهزم الباطل، غير أن أحداث الحلقة الأخيرة جاءت مغايرة لأمنياتي، ولكن يبقى سير الأحداث من حق المخرج.

وفي استطلاعٍ للرأي أجراه مراسل موقع mbc.net في الشارع الأردني اعتبر البعض أن نهاية المسلسل غير منطقية، بينما أعرب البعض الآخر عن استيائهم من مقتل خليل بهذه الطريقة مما أدى إلى إفساد النهاية السعيدة للمسلسل.

وقال علي جمعة -موظف-: أعتقد أن نهاية المسلسل غير متوقعة تعرض لها كل من تابع أحداث المسلسل وهي نهاية غير جيدة، وأنا شخصيا حزنت كثيرا ولم أتوقع هذه النهاية

صباح أحمد -ربة بيت- علقت قائلة: كنت أتوقع أن تكون نهاية المسلسل سعيدة ولم أتوقع موت خليل الذي تعب في حياته من أجل أن يجتمع بحبيبته ميرنا وحزنت كثيرا وبكيت عندما شاهدت مصطفى يقتل خليل، وتمنيت أن يلقى القبض على مصطفى قبل أن يفعل فعلته، ولكن للأسف لم تتحقق أمنيتي..

أمل صالح -موظفة في شركة- تقول: أكثر مشهد تأثرت به عندما التقى خليل بوالدته فلم أستطع حبس دموعي لما حمله هذا المشهد من مشاعر وحنين، لدرجة أنني شعرت برجفة في جسمي، وكم آلمني مقتل خليل وسط أهله وزوجته ميرنا.

وشهدت الحلقة الأخيرة من المسلسل التركي "ميرنا وخليل" نهاية مأساوية لقصة الحب الملتهبة التي جمعت بين بطلي المسلسل بمقتل خليل على يد مصطفى الذي قتل مدحت أيضا، قبل أن يتمكن رجال الشرطة من إطلاق النار عليه ليلقى حتفه.

وصحب جنازتي خليل ومدحت كثير من الحزن والبكاء، وظهر في الجنازة "خيال خليلوهو يهمس في أذن زوجته ميرنا بأنه لم يتركها يوم مقتله، وأن ما حدث كان خارجا عن إرادته، وأن ما حدث لن يفرقهما وهو يمسك بالناي ليعزف بالقرب من أذنها إحدى مقطوعاته الحزينة، ليؤكد أن حبهما باقٍ إلى الأبد.

وبعد انتهاء مراسم الجنازة، ذهبت ميرنا إلى البوسنة وهي حامل، لتقف على الجسر الذي وصفه لها خليل سابقا، وتتخيل رؤيته وهو يرمي بنفسه من على الجسر، ليثبت حبه لها وفق عادات البوسنة، فأخرجت الصندوق الخاص بخليل لترميه من على الجسر، ولتتمكن من تحقيق أمنيته الأخيرة التي كان يرغب بها قبل وفاته.

يذكر أن أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" دارت في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة، والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهة أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقي قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة لقبَ Miss Elite في تركيا دور "ميرنا" التي تجمعها بـ"خليل" قصة حب محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك، بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.