EN
  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2010

الفنان اللبناني رفض ترك الوظيفة والتفرغ للفن رفيق علي أحمد: كشفت نقاط ضعف "خالد بن الوليد" في "القعقاع"

الفنان رفيق أحمد أكد أنه جسد شخصية سيف الله المسلول بموضوعية

الفنان رفيق أحمد أكد أنه جسد شخصية سيف الله المسلول بموضوعية

قال الفنان المسرحي اللبناني رفيق علي أحمد إنه قدم شخصية خالد بن الوليد في مسلسل "القعقاع بن عمرو التميمي" الذي تعرضه قناة MBC1 طوال شهر رمضان، بموضوعية وحياد، رصد خلالها عبقريته العسكرية بالإضافة لجوانب الضعف الإنساني التي مرّ بها.

  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2010

الفنان اللبناني رفض ترك الوظيفة والتفرغ للفن رفيق علي أحمد: كشفت نقاط ضعف "خالد بن الوليد" في "القعقاع"

قال الفنان المسرحي اللبناني رفيق علي أحمد إنه قدم شخصية خالد بن الوليد في مسلسل "القعقاع بن عمرو التميمي" الذي تعرضه قناة MBC1 طوال شهر رمضان، بموضوعية وحياد، رصد خلالها عبقريته العسكرية بالإضافة لجوانب الضعف الإنساني التي مرّ بها.

وأوضح أحمد في حديث خاص لـmbc.net، أنه عمد عند تقديمه لهذه الشخصية إلى دراستها بعمق لتقديمها بالصفات التي تميز بها مثل إيمانه القوي وعبقريته العسكرية بالإضافة للجانب الإنساني فيه.

وانتقد الفنان اللبناني "غرق هذه الأعمال التاريخية وخاصة التي ترصد السير الذاتية في التمجيد للشخصية محور العمل، دون الالتفات إلى الأخطاء التي وقعت فيها الشخصية أو نقاط الضعف الإنسانية، معتبرا أن نقل صورة الشخصية كاملة يساهم بشكل كبير في الاستفادة من تجربتها".

وأضاف أحمد "نحن عادة نمجد أبطالنا ونصورهم كقوة خارقة، ولكن أنا قدمت هذه الشخصية بمثلها العليا وإنسانيتها وضعفها في آن".

على رغم وجود "بورتريه" معروف لخالد بن الوليد "سيف الله المسلول" كون السيرة والوقائع التاريخية التي عاشها معروفة وموثقة في التاريخ الإسلامي، إلا أن رفيق أحمد لم يساوره القلق من تقديم هذه الشخصية، التي سبق وتعرضت لها مسلسلات تاريخية، وقال "عندما أقدم دورا لا أفكر بالتفوق على شخص آخر وإنما أدرس الشخصية وأقدمها بفهمي وإحساسي بعيدا عما تم تقديمه من قبل".

ووصف الفنان اللبناني مسلسل القعقاع بأنه عمل متميز بتنفيذه، مؤكدا أن "المشاهد العربي سيرى خلاله تقنيات جديدة وإخراج جديد وتحديدا على مستوى تنفيذ المعارك؛ حيث تمت الاستعانة بمخرجين ومساعدين لديهم خبرة وتجربة هوليودية ستجعل العمل موازي للسينما العالمية".

أزمة الدراما اللبنانية

وعلى الرغم من تأكيده على أهمية الأعمال التاريخية، إلا أنه شدد على ضرورة التوازن بينها وبين الأعمال الدرامية الاجتماعية التي تعالج مشاكلنا الحياتية وواقعنا الاجتماعي.

وعلى صعيد مشواره الفني، اعترف رفيق أحمد بأنه ليس متابعا للتلفزيون ولا حتى لأعماله التلفزيونية، مبررا الأمر بأن طبيعة عمله المسرحي وانشغاله بالكتابة والتمثيل على خشبة المسرح لا تسمح له بمشاهدة التلفزيون، بالإضافة إلى أنه لا يحب مشاهدة نفسه على التلفزيون.

وأضاف "فأنا كممثل مسرحي لم أعتد مشاهدة نفسي، بل اعتدت على أن يشاهدني الناس، وعندما أرى نفسي على التلفزيون تصيبني حالة غريبة، حتى أنني في حال كانت العائلة تشاهد عملا لي، أخرج من الغرفة إلى غرفة أخرى".

وعلى صعيد الدراما اللبنانية، أكد الفنان أن مقومات الإنتاج متوافرة ولكن الجهات الإنتاجية غير مستعدة لتقديم الدعم للنهوض بهذا الجانب.

وتساءل الفنان اللبناني "لماذا النقود تتوجه لبرامج الفن والرقص والمنوعات، ولو أراد أحد أن ينتج مسلسلا لبنانيا ذا قيمة وله علاقة بالمجتمع وبقضاياه لا يجد المال المطلوب لإنجاز العملكما أشار إلى أن الممثل في لبنان يعيش أزمة حقيقة، لافتا إلى أنه شخصيا لم يجرؤ يوما على ترك الوظيفة الرسمية والتفرغ للفن.