EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2010

راكيل لـ"أوبرا": بيونسيه الأكثر الإثارة.. وشكرها لربها سرّ تواضعها

اعترفت الفنانة الأمريكية راكيل والش -نجمة أدوار الإثارة في السبعينات من القرن الماضي- أنها أجبرت على تقديم الإغراء في بداية حياتها الفنية سعيا وراء الشهرة، معتبرة أن المطربة الشهيرة بيونسيه هي الأكثر إثارة وتواضعا في الوقت نفسه؛ لأنها تشكر ربها دائما.

  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2010

راكيل لـ"أوبرا": بيونسيه الأكثر الإثارة.. وشكرها لربها سرّ تواضعها

اعترفت الفنانة الأمريكية راكيل والش -نجمة أدوار الإثارة في السبعينات من القرن الماضي- أنها أجبرت على تقديم الإغراء في بداية حياتها الفنية سعيا وراء الشهرة، معتبرة أن المطربة الشهيرة بيونسيه هي الأكثر إثارة وتواضعا في الوقت نفسه؛ لأنها تشكر ربها دائما.

ورغم أنها رفضت الحديث عن علاقاتها الحميمة، فإنها كشفت عن أنها ربطتها علاقة حب مع ألفيس بريسلي ودين مارتن، وذلك في الوقت الذي لفتت فيه إلى أن علاقتها بأولادها سيئة جدًّا؛ لأنها لم تهتم بتربيتهم جيدا.

وقالت راكيل في مقابلة مع الإعلامية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري في برنامج "أوبرا" على MBC4 مساء الثلاثاء الـ 4 من أغسطس/آب-: "لم أكن أرغب في بداية حياتي الفنية سلوك طريق تقديم أدوار الإغراء، لكن كان علي أن أقبل كل الأدوار حتى أصل إلى الشهرة وأصبح ممثلة معروفة وجيدة".

وأضافت: "لقد شعرت أنه تم استغلالي في بداية حياتي الفنية بطريقة سيئة؛ حيث لم يكونوا يأخذون رأيي في أي دور أقدمه، لكني سايرت الأمر في البداية حتى أصل للشهرة أولا".

وأوضحت الفنانة الأمريكية أنها اشتهرت هي والفنانة العالمية مارلين مونرو بأدواء الإغراء في هذه الفترة، إلا أنها تمكنت -بعد فترة- من الخروج من هذه الأدوار، بينما حصرت مارلين نفسها في هذه الأدوار.

وعن الأسباب التي دفعتها لترك أدوار الأغراء، أشارت إلى أنها أصبحت أمّا لطفلين، فضلا عن تقديم هذه الأدوار كان يتطلب منها المحافظة على رشاقتها.

وقالت -في هذا السياق- "الشعور بأنني حلم كل رجل، وأنني رمز للأنوثة والجمال كان حلما ممتعا".

وأعربت الفنانة الأمريكية أن النجمة العالمية بيونسيه أكثر الفنانات الحاليات اللاتي تحبهن؛ لأنها دائما تراها مثيرة جدًّا ومتواضعة -في الوقت نفسه- لافتة إلى أنها تؤثر فيها دائما؛ لأنها تعمل بجدّ وتشكر ربها على ما منحها من توفيق وشهرة.

وعن الجمال والشيخوخة، لفتت الفنانة الأمريكية إلى أنها ألفت كتابا بعنوان "بياند ذا كليفنج" يتحدث فيه عن حياتها بعد الأربعين، وعلى المرأة لا تستلم لسن اليأس.

واعتبرت راكيل -في كتابها- أن كلمة الشيخوخة هي الأقذر في قاموس البشرية، خاصة بعد تجاوزها سن الخمسين، مشيرة إلى أنها شعرت بوقت جديد واستعدت جيدا لمعركة الشيخوخة؛ حيث إن السيدات دائما لا يحببن أن يعرف الرجال أنهن دخلن سنّ اليأس.

وأوضحت أن هناك سيدات تتجاوزن أزمة الشيخوخة بعد التغييرات التي تظهر على أجسامهن ووجهوهن، لافتة إلى أنها كانت لديها مشاكل شخصية في هذه المرحلة لم تحلها قط".

وأشارت إلى أن نصائحها لكل سيدة بدأت في الشيخوخة، أن تتوقف عن الخوف؛ لأنها مجرد وقت آخر، وأن تتقبل هذه المرحلة وتجاريها وتشارك في الحياة ولا تتوقف، مشددة على أن مثل هذه الأوقات ليست للاستسلام.

ورفضت الفنانة الأمريكية الحديث عن علاقاتها الحميمة؛ لأن الكلام في مثل هذه الأمور رخيص، مشيرا إلى أنها تعرفت على كثير من المشاهير وربطتها بهم علاقة صداقة قوية.

وكشفت راكيل عن أنها عاشت أكثر من علاقة حب، أبرزها مع الفنان الشهير ألفيس بريسلي والنجم دين مارتن، لكنها قالت إن هاتين العلاقتين لم تكونا كاملتين.

ورأت أن كلا من بريسلي ومارتن مثير وله جاذبيته وطريقته الخاصة، مشددة على أن ألفيس مشحون بالطاقة وهادئ، وأنه لم يقم بإغرائها، وأنها لم ترد أن تكون مغامرة من مغامراته.

وفيما يتعلق بحياتها العائلية، أكدت راكيل أن علاقتها بابنها توني وابنتها ديمون كانت سيئة لعدم وجودها معهما بشكل مستمر، بسبب عملها، مشيرة إلى أنها أدركت أخيرا أن ذلك يؤثر عليهما، وبدأت تضع ذلك في أولوياتها.

وأوضحت أنها تحبهما كثيرا وحزينة على الفترة التي ابتعدت عنهما فيها كأم، لافتة إلى أن علاقتها بهما الآن بدأت تتحسن، خاصة أنهما لديهما شخصيتهما المستقلة ورائعان.

وأعربت عن ندمها لابتعادها عنهما لفترات طويلة، مشددة على أنها كان عليها أن تبادر أكثر وأن تكون معهما في حياتهما، إلا أنها شددت على أنها تمكنت من اكتساب ثقتهم الآن.