EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2010

القرضاوي والعودة ضمن لجنة مراجعة النص رئيس "مجموعة MBC": أضخم عمل درامي يجسّد سيرة عمر بن الخطاب في إنتاج مشترك مع قطر

خلال مؤتمر صحفي مشترك حضره رئيس مجلس إدارة "مجموعة MBC" الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، والشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني، والسيد محمد عبد الرحمن الكواري، مدير تلفزيون قطر، إضافة إلى المشرف العام على "مجموعة MBC" الأستاذ علي الحديثي، وكبار المسؤولين لدى الطرفيْن؛ أعلنت "مجموعة MBC" عن تعاون مشترك مع "المؤسسة القطرية للإعلام" لإنتاج وعرض أضخم عمل درامي تلفزيوني تاريخي يتطرّق إلى إحدى أهم حقب التاريخ الإسلامي؛ إذ يجسّد سيرة ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.

  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2010

القرضاوي والعودة ضمن لجنة مراجعة النص رئيس "مجموعة MBC": أضخم عمل درامي يجسّد سيرة عمر بن الخطاب في إنتاج مشترك مع قطر

خلال مؤتمر صحفي مشترك حضره رئيس مجلس إدارة "مجموعة MBC" الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، والشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني، والسيد محمد عبد الرحمن الكواري، مدير تلفزيون قطر، إضافة إلى المشرف العام على "مجموعة MBC" الأستاذ علي الحديثي، وكبار المسؤولين لدى الطرفيْن؛ أعلنت "مجموعة MBC" عن تعاون مشترك مع "المؤسسة القطرية للإعلام" لإنتاج وعرض أضخم عمل درامي تلفزيوني تاريخي يتطرّق إلى إحدى أهم حقب التاريخ الإسلامي؛ إذ يجسّد سيرة ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.

تكمن أهمية هذا العمل الدرامي في تجسيده سيرةَ عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ولشخصيته المركزية التي يدور حولها، وللدور الاستثنائي الذي لعبه في تاريخ الدعوة، وتأسيس دولة الإسلام، فضلا عن مزايا تلك الشخصية وفضائلها الخاصة التي جعلت منها مرجعا وأنموذجا هاديا للمسلمين حتى وقتنا الحاضر.

أما الأسباب الموجبة الكامنة وراء التصميم على إنتاج هذا العمل، فتتمثل في عدة عوامل أهمها: السعي إلى إعادة عرض التاريخ وتصحيحه وحفظه قدر الإمكان عبر الدراما، وذلك بحسب الروايات الأكثر دقة وتدقيقا لتلك المرحلة، ودحض تعدد الروايات من قِبَل من أساء ويسيء للتاريخ الإسلامي الجامع، والعمل على استلهام شخصية استثنائية من عصر الرسالة التأسيسي كشخصية الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه؛ ليبقى مرجعا مرشدا وهاديا في عصرنا هذا، وكذلك أُنموذجا ساميا للحاكم المتواضع والحكم الرشيد، والعدل الشامل، والرعاية الاجتماعية، ومفهوم المواطَنَة، والوسطية في الإسلام دون تطرّفٍ أو عنف.

يُذكر أن العمل سيأتي بالتعاون الوثيق مع الدكتور وليد سيف، الكاتب المُلهم صاحب التجربة الدرامية العريقة، والمخرج حاتم علي بخبرته الواسعة في الأعمال الدرامية التلفزيونية التاريخية، وكذلك مع الهيئة المكلفة بمُراجعة النص التاريخي، والتي تتألفُ من الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، والشيخ الدكتور سلمان العودة، والدكتور عبد الوهاب الطريري، والدكتور علي الصلابي، والدكتور سعد مطر العتيبي، والدكتور أكرم ضياء العمري.

وتجدر الإشارة إلى أن الموعد المبدئي والأوّلي لعرض سيرة ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سيكون خلال شهر رمضان المقبل، مع إعطاء الجهة المنتجة الأولوية لعامل الجودة الإنتاجية، ولدقة النص التاريخي، دون توفير أي جهد أو وقت أو إمكانات قد يتطلبها إنتاج مثل هذا العمل الضخم، حتى ولو على حساب سرعة التنفيذ، ليأتي العمل على قدر الطموحات، وجديرا بالرسالة السامية التي يحملها. وبموزاة ذلك، ستتم دبلجة وترجمة العمل إلى العديد من اللغات، ومنها: التركية، والأوردو، والمالاوية، والفارسية، بالإضافة إلى اللغات الحية كالإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، وغيرها.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

يَسرّني أن أرحّب بكم للإعلان، بكل فخرٍ واعتزاز، عن إنتاج وعرضِ أضخمِ عملِ دراميٍّ تلفزيونيٍّ تاريخيٍّ يتطرّق لأهم حقبةٍ في التاريخ الإسلامي، ويعود لسيرة ثاني الخلفاء الراشدين الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).

تكمُنُ أهميةُ هذا العمل الدرامي التلفزيوني التاريخي الإسلامي الضخم في رمزيّته، والأسباب الموجبة التي أدّت إلى التصميم على إنتاجه فعرضه؛ إذ إنه يُقدّم مثالا رائعا للمسلم المؤمن، ساعيا في الوقت نفسه لإعادة عرض التاريخ وتصحيحهِ وحفظِهِ قدْرَ الإمكان عبر الدراما، وذلك بحسب الروايات الأكثر دقة وتدقيقا لتلك المرحلة، داحضا تعدد الروايات من قِبل من أساء ويسيء للتاريخ الإسلامي الجامع، عن قصد أو غير قصد، ومن مختلف الأطراف، في وقتٍ يدور فيه الجدل لدى بعضهِم حولَ القضايا أو المفاهيم المتعلقة بالإسلامِ أو حاضرهِ ومستقبلهِ، ودورِه في الحياة العامة.

كذلك، تكمن الأهمية المُضافة لهذا العمل في توقيته ودَلالاته؛ إذ إنه يُبرز الأهمية القصوى لاستلهام شخصية استثنائية من عصر الرسالة التأسيسي كشخصية الخليفة العادل عمر بن الخطاب (رضي الله عنهليكون مرجعا مرشدا وهاديا في عصرِنا هذا، وكذلك أُنموذجا ساميا للحاكم المتواضع والحُكم الرشيد، والعدل الشامل، والرعاية الاجتماعية، ومفهوم المواطَنَة، والوسطية في الإسلام دون تطرّفٍ أو عنف.. تلك الشخصية التي تحتاج إليها الأمة الإسلامية في يومنا هذا، أكثرَ مِن أي وقتٍ مضى، لاستلهامِها واقتفاءِ أثَرِها.

أودّ الإشارة إلى أننا نهدفُ إلى عرض مسلسل سيرة ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) مبدئيا خلال شهر رمضان المقبل، دون أن يعني ذلك بالضرورة أننا سنضحّي بعامل الجودة الإنتاجية العالية على حساب الالتزام بوقت العرض، بل على العكس؛ إذ إننا لن نوفّر جهدا أو وقتا أو إمكانات كي يأتي هذا العمل الضخم على قدر الطموحات، ويَفي بالرسالة السامية التي يحملها.

أخيرا، يسعدني أن أشير إلى أن هذا العمل الضخم المُزمَع إنتاجُه وعرضُهُ يأتي بالتعاون مع الإخوة في قطر، الذين أخص منهم الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، وكذلك كلا من الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني، والأستاذ محمد عبد الرحمن الكواري الحاضرين بيننا اليوم، والذين لمسنا لديهم جميعا اهتماما بالأعمال الدرامية التلفزيونية التاريخية الإسلامية، وتوافقت الرؤى فيما بيننا للمُضيّ قُدُما في مبادرتنا هذه. كما يأتي العمل بالتعاون مع الدكتور وليد سيف، الكاتب المُلهَم صاحب التجربة الدرامية العريقة، والمخرج حاتم علي، بخبرته الواسعة في الأعمال الدرامية التاريخية؛ وكذلك مع الهيئة الكريمة القائمة بمُراجعة النص التاريخي والتي تتألفُ من السادة الأجلاء: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، والشيخ الدكتور سلمان العودة، والدكتور عبد الوهاب الطريري، والدكتور علي@@@ الصلابي، والدكتور سعد مطر العتيبي، والدكتور أكرم ضياء العمري؛ وهم أساتذة متخصّصون في الشريعة والتاريخ الإسلامي. وستتم دبلجة المسلسل باللغات الإسلامية المختلفة كالفارسية، والأوردية، والمالاوية، والتركية، وغيرها، وكذلك باللغات الحيّة كالإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، وغيرها.

كلمة شكر أخيرة لجميع الضيوف ولكم إخواني أهل الصحافة والإعلام لحضوركم ودعمكم المستمر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وليد بن إبراهيم آل إبراهيم

رئيس مجلس إدارة مجموعة MBC