EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2011

د. العمري: الإسلام منحنا "خبرة جمالية" يفتقدها الغرب

أكد الداعية الإسلامي السعودي علي بن حمزة العمري أن الدين الإسلامي اشتمل على خبرة جمالية متراكمة للمسلم لكي ينقلها من عالم الإحساس إلى عالم التطبيق، مشيرا إلى أن الغرب وصل إلى معنى معين في الخبرة الجمالية، حاول أن يحولها إلى الإحساس، ليجعل الإنسان الغربي يشعر بالجمال الوجداني.

  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2011

د. العمري: الإسلام منحنا "خبرة جمالية" يفتقدها الغرب

أكد الداعية الإسلامي السعودي علي بن حمزة العمري أن الدين الإسلامي اشتمل على خبرة جمالية متراكمة للمسلم لكي ينقلها من عالم الإحساس إلى عالم التطبيق، مشيرا إلى أن الغرب وصل إلى معنى معين في الخبرة الجمالية، حاول أن يحولها إلى الإحساس، ليجعل الإنسان الغربي يشعر بالجمال الوجداني.

وأضاف العمري في حديثه لبرنامج "الجمال في الإسلام" أن الوضع يختلف بالنسبة للمسلم عن أقرانه في الغرب، فالأول يرضى عن الله سبحانه وتعالى في السراء والضراء، فيحول الله سبحانه وتعالى هذا الحزن إلى فرح، ويحول هذا الألم إلى خير وفرج، مذكرا بالحديث الشريف "إذا إصابته ضراء صبر فكان خيرا له".

وأوضح الداعية السعودي أن هذا المعنى في الخبرة الجمالية الموجود في الإسلام ليس موجودا عند الغرب، فهم يحاولون أن ينقلوا الجمال من عالم الواقع إلى عالم الإحساس، إلا أن ديننا الإسلامي علمنا كيف ننقل هذه الخبرة الجمالية من عالم الإحساس إلى عالم السلوك والتطبيق.

يذكر أن برنامج الجمال في الإسلام يعرض يوميا على قناة MBC1 في تمام الساعة 15:00 بتوقيت (جرينتش)، 18:00 بتوقيت (السعودية(.

برنامج ديني يقدم فيه الداعية السعودي الدكتور علي بن حمزة العمري، جوانب الجمال المختلفة في الإسلام.

وتتناول حلقات البرنامج الجمال في الإسلام وبُعده النفسي؛ وأثره الاجتماعي على الأفراد والمجتمعات، إضافةً إلى كيفية فهم الجمال والشعور به وتطبيقه سلوكا ليغير من واقع النفس ويصلح الذات ويحل كثيرا من المشكلات.

وتسعى حلقات البرنامج -التي تبلغ مدة الواحدة منها ثلاثين دقيقة- إلى تخفيف الهموم، وربط العلاقات بطريقة الود والمحبة؛ ما يسهم في تخفيف جوانب العنف البدني واللفظي، إضافةً إلى حسن العلاقة مع الله ومع ما في الكون.