EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

في الحلقة الأخيرة من مسلسل "الوهم" دكتور عمر يقهر شيطان "مهند" الإيراني بالقرآن والصلاة

الشيطان يحاول إغواء الدكتور عمر

الشيطان يحاول إغواء الدكتور عمر

مفاجئة درامية مثيرة شهدتها الحلقة الأخيرة من مسلسل "الوهم" الإيراني، بعد نجاح الدكتور عمر في التغلب على الشيطان؛ الذي تجسد في صورة صديقه إلياس (مهند الإيراني) مستعينا بالقرآن الكريم والصلاة.

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

في الحلقة الأخيرة من مسلسل "الوهم" دكتور عمر يقهر شيطان "مهند" الإيراني بالقرآن والصلاة

مفاجأة درامية مثيرة شهدتها الحلقة الأخيرة من مسلسل "الوهم" الإيراني، وذلك بعد نجاح الدكتور عمر في التغلب على الشيطان الذي تجسد في صورة صديقه إلياس (مهند الإيراني) مستعينا بالقرآن الكريم والصلاة.

الحلقة التي عرضت الإثنين 18 أكتوبر/تشرين الأول 2010م على MBC1 جاءت مفعمة بمشاعر مختلطة جمعت الحزن والفرح في وقت واحد.

فرحة الدكتور عمر جاءت بعد العملية الجراحية الناجحة التي أجراها للشيخ المريض، متجاهلا تحذيرات الشيطان بأن نجاح جراحة الشيخ يهدد بإصابة ابنته "لين" بالشلل، إثر إصابتها في حادث سيارة خطط له إلياس الوهمي (حامد كميلي).

وعلى الرغم من فرحة الدكتور عمر بنجاح العمليتين الجراحيتين لابنته "لين" والشيخ المريض؛ إلا أن الحزن تملكه، ولم يتمالك دموعه حينما زار قبر صديقه الشاب إلياس الذي كان الشيطان يتخفى في صورته لخداع الطبيب.

يشار إلى أنه بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل "الوهمتعرض MBC1 المسلسل الإيراني "رياح الحب" المدبلج إلى اللهجة السورية، ابتداء من الثلاثاء 19 أكتوبر/تشرين الأول 2010م.

وتدور أحداث المسلسل بين مشاعر الحب وقسوة الأيام، والصراع على الماديات، من خلال قصة رجل الأعمال "شايفانالذي يواجه الإفلاس بعد الخسائر التي تتعرض لها شركته، وتراكم الديون عليه، ومطالبة الدائن "جلال فتوحي" بأمواله، والمصنع الذي يمتلكه "شايفان".

كانت أحداث مسلسل "الوهم" الإيراني قد أثارت منذ بداية عرضه جدلا واسعا حول آلام البشر الذين يفقدون أحبتهم، والتي تؤدي بهم أحيانا إلى الوقوع في براثن الشياطين، كما تناول فكرة وجود عوالم مجهولة تمكن الإنسان من تطويع قوى خارقة للطبيعة.

بدأت الأحداث مع فقدان الدكتور عمر (الفنان أمين تاروخ) زوجته نتيجة جراحة خطيرة أجراها لها، ليصل به اليأس إلى الشك في كل شيء حوله، فوجده الشيطان صيدا يسهل خداعه وتسخيره.

وانتحل الشيطان شخصية الشاب الزاهد "إلياس" لخداع الطبيب الذي لم يعلم بوفاته؛ حيث اختفى الشاب عن الأنظار في خلوة إيمانية بإحدى القرى، دون أن يعلم أحد بمكانه.

ذهب الشيطان إلى الطبيب المصدوم من وفاة زوجته على يديه، ففرح الدكتور عمر بشدة؛ لأنه رأى صديقه الزاهد، وعرض عليه أن يضيفه في مزرعته، فوافق "إلياس" (المزيف) وظل هناك مدة أسبوعين حاول خلالها أن يسخر الطبيب لتحقيق مخططاته في علاج المرضى غير الأسوياء؛ كالفتاة نور المدمنة، والمرابي "منوشهروغيرهم.

تظاهر الشيطان بالتدين والورع أمام الطبيب، زاعما قدرته على التنبؤ ببعض الأحداث التي تقع في المستقبل، ومن بينها علاقة الدكتور "عمر" بمرضاه وزملائه، وتتحقق تلك الأحداث بالفعل، لتزيد ثقة عمر في ضيفه.

ومع تتابع الأحداث بدأت الحقيقة تتكشف حين تنكر في عدة شخصيات أخرى، ومنها "فرزاد" الذي كان على علاقة بفتاة مدمنة ويخطط للاستيلاء على أموالها، وشخصية "شهرام" الذي حرض أحد اللصوص على عدة جرائم قتل.

لم تستمر الخديعة على الدكتور عمر طويلا بعد مجيء أحد المرضى، وهو شيخ عجوز من البلدة التي كان يعيش بها "إلياس" (الحقيقي) وعرف منه أن صديقه الزاهد توفي منذ 6 أشهر، وساعد الشيخ الطبيب على اكتشاف أن من يعيش معه بالمزرعة ما هو إلا "الشيطان".

ومع اكتشاف الطبيب تلك الحقيقة استعان بالقرآن الكريم والصلاة لمحاربة الشيطان، ونجح بالفعل في التخلص منه؛ ليعود الدكتور ثانية إلى كامل إيمانه بالله تعالى.