EN
  • تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2009

أحيا سيرة الحب بين "روميو وجولييت" خليل يلقى مصرعه بين أحضان ميرنا.. ويعتذر عن فراقها

خيال خليل يؤكد لميرنا أن حبهما باق إلى الأبد

خيال خليل يؤكد لميرنا أن حبهما باق إلى الأبد

بينما يعد إحياءً لنهاية قصة الحب الرومانسية الأسطورية التي جمعت بين "روميو وجولييتشهدت الحلقة الأخيرة من المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي عرض على MBC4، نهاية مأساوية لقصة الحب الملتهبة التي جمعت بين بطلي المسلسل بمقتل خليل على يد مصطفى الذي قتل مدحت أيضا، قبل أن يتمكن رجال الشرطة من إطلاق النار عليه ليلقى حتفه.

بينما يعد إحياءً لنهاية قصة الحب الرومانسية الأسطورية التي جمعت بين "روميو وجولييتشهدت الحلقة الأخيرة من المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي عرض على MBC4، نهاية مأساوية لقصة الحب الملتهبة التي جمعت بين بطلي المسلسل بمقتل خليل على يد مصطفى الذي قتل مدحت أيضا، قبل أن يتمكن رجال الشرطة من إطلاق النار عليه ليلقى حتفه.

وصحب جنازتي خليل ومدحت كثير من الحزن والبكاء، وظهر في الجنازة "خيال خليلوهو يهمس في أذن زوجته ميرنا بأنه لم يتركها يوم مقتله، وأن ما حدث كان خارجا عن إرادته، وأن ما حدث لن يفرقهما وهو يمسك بالناي ليعزف بالقرب من أذنها أحد مقطوعاته الحزينة، ليؤكد أن حبهما باق إلى الأبد.

وبعد انتهاء مراسم الجنازة، ذهبت ميرنا إلى البوسنة وهي حامل، لتقف على الجسر الذي وصفه لها خليل سابقا، وتتخيل رؤيته وهو يرمي بنفسه من على الجسر، ليثبت حبه لها وفق عادات البوسنة، فأخرجت الصندوق الخاص بخليل لترميه من على الجسر، ولتتمكن من تحقيق أمنيته الأخيرة التي كان يرغب بها قبل وفاته.

وشهدت الحلقة الأخيرة من المسلسل كثيرا من المفاجآت، والتي بدأت عندما كشف الضابط عمر أن مصطفى قتل أحد رجال الشرطة وتنكّر في زيه، مما نبهه للخطر المحدق المحيط بخليل وميرنا، فاتصل بالأول لتحذيره وطالبه بالعودة مسرعا إلى منزله.

وأوضح الضابط عمر لخليل أن الحراسة لم تكن من أجل ليلى، بل من أجل ميرنا وخليل بعد هروب مصطفى من السجن.

وفي هذه الأثناء، صرخ مدحت باسم مصطفى بعد أن رآه قادما من خارج المطعم ممسكا بسلاحه، ليسمع الضابط عمر دوي الرصاصات عبر الهاتف، ويستمع لصراخ ميرنا وهي تنادي باسم زوجها خليل، الذي تلقى رصاصات مصطفى ليلقى مصرعه بين أحضان زوجته.

يذكر أن أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" دارت في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة، والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهة أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة لقبَ Miss Elite في تركيا دور "ميرنا" التي تجمعها بـ"خليل" قصة حب محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك، بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.