EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2009

الشرطة تقترب من القبض على مصطفى خليل يرفض الاعتراف بأبوة مدحت.. وميرنا تطالبه بالصبر

خليل يعيش حالة من الحزن بعد علمه بأن مدحت هو أبوه

خليل يعيش حالة من الحزن بعد علمه بأن مدحت هو أبوه

رفض خليل بشدة الاعتراف بأبوة مدحت، وانخرط في البكاء من هول الصدمة التي يعيشها، فيما حاولت زوجته ميرنا مواساته، وطلبت منه الصبر والتماسك أمام تلك الكارثة، وذلك خلال أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة MBC4.

رفض خليل بشدة الاعتراف بأبوة مدحت، وانخرط في البكاء من هول الصدمة التي يعيشها، فيما حاولت زوجته ميرنا مواساته، وطلبت منه الصبر والتماسك أمام تلك الكارثة، وذلك خلال أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة MBC4.

وطلب خليل من مدحت خلال الحلقة الـ57 إجراء فحص الحمض النووي ليتأكد من أبوته له، ووافق مدحت دون تردد، ويخبره أنه أحب والدته من قلبه ولم يحب أحدا مثلها، ويروي له ما قام به من أجلها.

فيما تمكن الضابط عمر من إلقاء القبض على السكرتيرة صديقة سميح، واتصل بالرقم الأخير الذي اتصل به، وأخبره أنه سميح، فيسمع مصطفى حديث العامل مع الضابط ويأخذ الهاتف من العامل ويتصل بهاتف سميح فيرد عليه الضابط عمر ويعلم أنه مصطفى.

ويحاول الضابط عمر التحدث إليه مقلدا صوت سميح، ويطلب منه مصطفى مقابلته في المساء، وبعد إغلاق الهاتف يطلب الضابط عمر من رجاله مراقبة رقم الهاتف وتحديد مكانه.

وفي هذه الأثناء تجلس ميرنا على طاولة الطعام ويسيطر عليها القلق لتأخر خليل فتتصل به فيخبرها أنه في المنزل، وتزداد مشاعر القلق لديها نتيجة صوته الحزين فتذهب إلى منزله برفقة زاهر.

وفي الوقت نفسه يبكي خليل وهو يتذكر حياته السابقة، ويفاجأ بدخول ميرنا وزاهر فيحضنها وهو يبكي، ويخبرها بأن مدحت أبوه الحقيقي، فتحاول تهدئته وسط شعوره بالصدمة، وتأكيده على أنه لن يقبل أبوة مدحت.

وتقوم الشرطة بالقبض على صاحب الهاتف الذي اتصل منه مصطفى، فيما تحذر زينب مدحت من قلقها في حال قرر خليل السفر وقرأ مذكرات والدته ولا سيما التي تحتوي على معلومات خطيرة ستنقلب ضده، لكنه لا يبالي، ويستمر في التفكير بابنه.

ويذهب سامي إلى منزل ميرنا ويطلب من زاهر ووالدته أن يرى ابنته، لكنهما لا يسمحان له حتى يتأكدا من شخصيته، فيما يعلم الضابط عمر من العاملين اللذين ألقى القبض عليهما بمكان مصطفى بعد أن أدليا بكافة المعلومات التي يعلمانها عنه، فيسرع عمر بصحبة قوة من رجاله إلى المشغل للقبض عليه.

تتصل زوجة العامل حسين بالمشغل فيرد عليها مصطفى ويعلم بالقبض على العامل، فيأخذ سلاحه ويخرج من المشغل هاربا، وهو يرى أضواء سيارات الشرطة من بعيد، فيشعر عمر بالغضب لهربه.

يذهب زاهر في الصباح إلى منزل ميرنا ويخبرها بقدوم والد شيماء في وقت متأخر، في الوقت نفسه يرى بعض الأطفال مصطفى وهو نائم في إحدى السيارات المتهالكة، وعندما يطلبون منه مالا يخرج مسدسه لإخافتهم ثم يهربون.

يدخل خليل إلى منزل مدحت للبحث عن أي أوراق تدله على حقيقة مدحت فيجد صندوقه، بينما تذهب ميرنا وزاهر إلى أمينة في السجن كي يخبراها بقدوم زوجها، فتعتذر لها أمينة مجددا عما حدث وتخبرها بعذاب الضمير والكوابيس التي تعيشها.

وكان خليل قد اكتشف أنه ابن مدحت، وحاول حمايته من رصاصات سميح الذي انقلب عليه؛ إلا أنه لم يتمكن من ذلك، حيث أصيب مدحت بطلق ناري.

تدور أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة، والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهة أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة لقبَ Miss Elite في تركيا دور "ميرنا" التي تجمعها بـ"خليل" قصة حب محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.