EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2009

يوسف وعد أخته بالدفاع عنها خليل يتعرض للاعتداء.. ويطالب ميرنا بالطلاق من زوجها

خليل طمأن ميرنا بأنهما اقتربا من حلم الحرية

خليل طمأن ميرنا بأنهما اقتربا من حلم الحرية

طلب خليل من حبيبته "ميرنا" محاولة الحصول على الطلاق من زوجها "مصطفى" التي أجبرت على الارتباط به، مطمئنا إياها بأنهما اقتربا من الحرية.

طلب خليل من حبيبته "ميرنا" محاولة الحصول على الطلاق من زوجها "مصطفى" التي أجبرت على الارتباط به، مطمئنا إياها بأنهما اقتربا من الحرية.

جاء ذلك ليزيد من سخونة أحداث الحلقة 12 من المسلسل التركي المدبلج "ميرنا وخليل" الذي تعرضه قناة MBC4.

في الوقت نفسه، اعتدى "يوسف" على خليل بالضرب واتهمه بأنه بلا شرف وحقير، بعد أن عثر على أخته، لكن الأخيرة دافعت عن حبيبها، وطالبت أخاها بأن يبتعد عنه.

لكن يوسف، الذي احتضن أخته ووعدها بالدفاع عنها، حذر خليل من أن البقاء بجوار ميرنا سيعرضه للقتل؛ لأن زاهر وزوجها مصطفى يحملان معهما صورته، ويعتزمان قتله.

من جهة أخرى، هاجمت سهيلة والدة ميرنا زوجها حسن، واعتبرت أنه "رجل بلا شرفويخونها مع هيلجا الألمانية، ويخطط لقتل ابنته ويعتدي على أمه بالضرب.

بدورها، فإن والدة حسن انتقدت ابنها، وعبرت له عن رغبتها في أن تقطع علاقتها به نهائيّا، وأن عليه اعتبار أمه في عداد الموتى.

وفي ردّ فعل عنيف، هدد حسن بأنه لن يكون مسؤولا بعد اليوم عن نفقة أمه وزوجته، وذلك قبل أن يحاول خداع والدة لميس التي هي في ذات الوقت والدة ميرنا بالرضاعة بأنه يريد معرفة مكان ابنته؛ لأنها وحيدته التي يعمل دوما على راحتها وأنه يريد أن يطمئن عليها.

كانت أحداث الحلقة الحادية عشرة من المسلسل قد شهدت توصل أسرة ميرنا إلى المكان الذي هربت إليه، وهو منزل والدتها بالرضاعة، الأمر الذي جعل جدتها تشعر بالخوف الشديد عليها واحتمال تعرضها للأذى.

كانت أحداث المسلسل التركي قد أثارت جدلا في الشارع العربي، فقد أبدت جزائريات تعاطفهن مع هروب "ميرنا" من زوجها العاجز جنسيّا، لتلحق بحبيبها خليل، واعتبرن أن أحداث المسلسل تشكل درسا للأسر العربية، كي تحتوى بناتها بالحب والحنان ولا تفرض عليهن الزواج بالإكراه.

وفي لبنان، أسهم "ميرنا وخليل" في استعادة لبنانيات ذكريات وتجارب مريرة مررن بها بعد اضطرارهن للهروب من العائلة والأزواج اللذين أجبرن على الارتباط بهم، ليواجهن "سيناريو" شبيها بما يعرضه المسلسل التركي؛ حيث تعرضن لملاحقة الأسرة والزوج ولم يجدن مَن يقف بجوارهن سوى الحبيب.

وتدور أحداث المسلسل في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني، الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهةٍ أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة على لقب Miss Elite في تركيا، دور "ميرنا" التي يجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بالقرب ممن أحبّه قلبها.