EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2011

توقعت انتحارها أو انفصالها عن عدنان خبيرة نفسية: سمر "العشق الممنوع" ضحية أمها الخائنة

حللت الدكتورة منال زكريا حسين -مدرس علم النفس الاجتماعي بكلية الآداب جامعة القاهرة- شخصية سمر بطلة مسلسل العشق الممنوع، والدوافع التي أدت بها إلى خيانة زوجها عدنان مع مهند.

حللت الدكتورة منال زكريا حسين -مدرس علم النفس الاجتماعي بكلية الآداب جامعة القاهرة- شخصية سمر بطلة مسلسل العشق الممنوع، والدوافع التي أدت بها إلى خيانة زوجها عدنان مع مهند.

وقالت الخبيرة النفسية: "إن بطلة العشق الممنوع هي ضحية لأمها "فيروز" الخائنة، التي أقامت علاقة غير شرعية مع رجل آخر، وتسببت في وفاة زوجها والد سمر، ما تسبب في عقدة نفسية للابنة".

وأشارت الدكتورة منال إلى أن حالة سمر ينطبق عليها مقولة ابن خلدون في كتابه المقدمة إن "الإنسان الضعيف مولع دائما بالشخص المسيطرالتي تعني أن "سمر" مضطرة نفسيًا إلى تقليد أمها والخضوع لها باعتبارها الشخص المسيطر عليها، وإن كان بشكل لا شعوري.

وأكدت خبيرة علم النفس الاجتماعي أن الماضي لعب دورًا في تحديد سلوكيات سمر، فخيانة والدتها لأبيها جعلها تسلك السلوك نفسه، حتى وإن كانت كارهة له، فالأبناء يقلدون سلوك الوالدين حتى ولو كانوا رافضين له، ضاربة المثل بأن الأبناء الذين يعيشون في بيئة يغلب عليها العنف يكون سلوكهم عنيفًا حتى وإن لم يقبلوه.

وأضافت "زكريا" أن الخيانة في حد ذاتها ترجع لعدة أسباب، أولها أنها قد تكون عدوانًا موجها لطرف من الأطراف، وأن الخيانة في حالة سمر ربما تكون موجهة إلى الأم أو إلى النفس في حالة الشعور بأنها تحملت أشياء فوق طاقتها "خيانة الأم".

وأوضحت أنه ليس بالضرورة أن يكون عدنان زوج سمر شخصية مثالية، فالمسألة نسبية تخضع لتقدير الآخرين، ففي حالة سمر يمكن أن يكون فتورها نابعًا من عدم وجود توافق جنسي بين فتاة صغيرة السن ورجل في سن والدها، موضحة أن المعاملة الحسنة من الزوج لا تكفي وحدها لمنع الخيانة.

وأرجعت الدكتورة منال مبررات الخيانة عند المرأة المتزوجة إلى الاختيار الخاطئ وعدم التوافق، فالزوج بالنسبة لسمر يكبرها سنًا، وقد لا يكون من وجهة نظرها قد حاول أن يغير من نفسه ومن سلوكياته، فبحثت في المحيطين عن شخص متوافق معها.

وأرجعت الدكتورة منال جرأة سمر على الكذب وحديثها مع زوجها بمنطق قوي إلى أن الشخص، الذي يرتكب الخطأ الجسيم "الخيانةيكون لديه خلل واسع في المعايير، وتنشط عنده آليات الدفاع بمفهوم فرويد، ويسيطر عليه الأنا الأعلى اللاشعوري للبحث عن تبريرات.

وأنهت الخبيرة النفسية تحليلها بأن شخصية بتلك السمات إما أن تحدث مواجهة بينها وبين ذاتها، فتسبب لها مشكلة نفسية كبيرة قد تدفعها للانتحار أو تضطر للانفصال عن الزوج؛ لأنها لن تتوافق معه مطلقا أو أن تقر بأنها أخطأت، وتعقد العزم وينشط هنا الضمير، لكنها في هذه الحالة تحتاج إلى ثقة عالية جدا ومساندة من الآخرين.