EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

"أبو بشير" يمشي ساعة يوميا للحصول عليه خبز " التنور" يلم شمل النجوم والكومبارس بكواليس باب الحارة 5

"أبو بشير" يعيش باب الحارة في حياته الشخصية

"أبو بشير" يعيش باب الحارة في حياته الشخصية

قال الفنان السوري حسن دكاك -المعروف بـ "أبو بشير الفران" في مسلسل باب الحارة-: إن خبز " التنور" الشامي الشهير الذي يصنعونه في الأحداث، يجمع النجوم والكومبارس على الغداء والعشاء بعد انتهاء التصوير، مرفقا بالفول والحمّص بالزيت والبندورة والنعناع.

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

"أبو بشير" يمشي ساعة يوميا للحصول عليه خبز " التنور" يلم شمل النجوم والكومبارس بكواليس باب الحارة 5

قال الفنان السوري حسن دكاك -المعروف بـ "أبو بشير الفران" في مسلسل باب الحارة-: إن خبز " التنور" الشامي الشهير الذي يصنعونه في الأحداث، يجمع النجوم والكومبارس على الغداء والعشاء بعد انتهاء التصوير، مرفقا بالفول والحمّص بالزيت والبندورة والنعناع.

وأوضح دكاك -في تصريحات خاصة لـmbc.net– أنه من هذه الزاوية لا يوجد أي نوع من التفرقة بين كادر العمل في باب الحارة.

اللافت أن الفنان السوري كشف في الوقت نفسه أنه يعشق خبز التنور في حياته العادية، حتى إنه يقطع مسافة طويلة على قدميه قد تصل أحيانًا إلى ساعة واحدة للبحث عن الفرن من أجل شراء "خبز التنور" على اعتباره أنه تربي على هذا النوع من الخبز في بداية حياته، ولا يستطع الاستغناء عنه على حدّ قوله.

وأضاف أنه يعيش حياة شبيهة بما يحدث في مسلسل باب الحارة، وأن أجواء الحارة تبقى موجودة في بيته، حتى انتهاء المسلسل، لافتًا في الوقت نفسه بأنه عندما يشتهي الأكلات الشعبية كالمجدرة والكبة، فإنه لا يتوانى عن الطلب من زوجته القيام بتلك الأكلات الشعبية تمامًا، مثل ما تقوم بها عائلته في "باب الحارة".

واعتبر الفنان السوري أنه ليس غريبا على القرية الشامية مكان تصوير باب الحارة، إذ إنه ابن البيئة الشعبية الدمشقية ومن حي الشاغور والميدان، وتربي في الحارات القديمة، موضحًا أن تواجده في القرية ليس من أجل التمثيل فقط، بل إن تلك الأجواء الحميمة تعطيه الروح وتدفعه إلى الأمام.

وأكد أنه يشعر بالاغتراب عن ذاته لدى تصويره في الأماكن العصرية وبين ازدحام الأبنية الراهنة التي تخلو من أزهار النارنج وياسمين الشام وأشجار الليمون والبرتقال.

وكشف دكاك أنه على الرغم من أنه يعيش في بناية عصرية، فإنه أصرّ على الاستقرار في الطابق الأرضي من أجل تحويل بيته إلى نمط الطراز العربي القديم، إضافة إلى قيامه بوضع حديقة في المنزل مفروشة بالورد الجوري وأشجار العنب وياسمين الشام الذي يعطيه راحة النفس.

وأوضح -في الوقت نفسه- أن ما يميز باب الحارة وجود تعاون بين أهل الحارة، سواء في المسلسل أو في أثناء فترات الاستراحة؛ حيث يجمعهم علاقات إنسانية.

ودلل بمشهد تم تصويره في أثناء تواجدنا هناك؛ حيث قال "إن جميع أهل الحارة أتوا إلى الجامع مع وجود البسمة والألفة بين جميع عناصرها، وهذا دليل على محبة أهل الحارة لبعضهم بعضا".

واعتبر دكاك أن المحبة التي يكنّها أهل الحارة لبعضهم ولجيرانهم وأصدقاءهم لا تقدر بالثمن أو الملايين، في الوقت الذي نرى دخول الإنترنت إلى عصرنا الحالي هو ما قلل من العلاقات الاجتماعية الحميمة.

وأشار إلى أن حارة الضبع رجعت به إلى خطه الأساسي القائم على ألفة ومحبة أهل الحارة لبعضهم بعضا، بعد فقدان تلك الحالة في الجزء الرابع نتيجة خلافات بين أهل الحارة.

وأشار إلى وجود أحداث جديدة مطروحة في الجزء الخامس الذي تدور حول شخصية مأمون بك، الذي يعمل لصالح الجيش الفرنسي.