EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2010

قال إن "مقص الرقيب" لا يقترب من أفلامه خالد يوسف لـ"صباح الخير يا عرب": لن أتخلى عن "المشير والرئيس"

خالد يوسف هاجم وزارة الثقافة المصرية بشدة

خالد يوسف هاجم وزارة الثقافة المصرية بشدة

أكد المخرج المصري خالد يوسف تمسكه بتقديم فيلم "المشير والرئيسالذي يروي قصة حياة المشير عبد الحكيم عامر -وزير الحربية المصري الأسبق- مشيرا إلى أن اعتراض وزارة الثقافة المصرية على فكرة الفيلم لن يثنيه عن خوض التجربة.

  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2010

قال إن "مقص الرقيب" لا يقترب من أفلامه خالد يوسف لـ"صباح الخير يا عرب": لن أتخلى عن "المشير والرئيس"

أكد المخرج المصري خالد يوسف تمسكه بتقديم فيلم "المشير والرئيسالذي يروي قصة حياة المشير عبد الحكيم عامر -وزير الحربية المصري الأسبق- مشيرا إلى أن اعتراض وزارة الثقافة المصرية على فكرة الفيلم لن يثنيه عن خوض التجربة.

ورحب يوسف -في تصريحات لبرنامج "صباح الخير يا عرب" السبت الـ 6 من فبراير/شباط- بقرار المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، تأجيل الطعن المقدم من وزارة الثقافة بأحقيتها في الحصول على التصريحات الخاصة بتصوير فيلم "المشير والرئيسمعتبرا أنه قرار يدل على حرية التعبير والإبداع في مصر.

وهاجم المخرج المصري وزارة الثقافة لوقوفها في طريق خروج الفيلم إلى النور، وقال إن طلب وزارة الثقافة من الجهات السيادية النظر في منح تصاريح التصوير يدل على خوفها من اختراق المحظور والسماح بخوض تجربة سينمائية مثيرة.

ووصف يوسف المعترضين على فكرة الفيلم بأنهم من ذوي الأيادي المرتعشة التي ترفض الدخول في التفاصيل الدقيقة لأصعب حقبة تاريخية مرت بها مصر، ونقل تلك التفاصيل على شاشات السينما.

وزاد يوسف من وتيرة هجومه على وزارة الثقافة المصرية، معربا عن أمله في إلغائها بسبب ما عدّه "تقاعس عن أداء دورها في نشر الثقافات والفنون داخل المجتمعمعتبرا أنه من العار على تلك الوزارة التصدي للفنانين لإبداء أرائهم وفكرهم الفني بأفلام سينمائية.

واعترف يوسف أن فيلم "المشير والرئيس" بالفعل يتعرض لحقائق مثيرة تمس الجهات السيادية في حقبة زمنية من تاريخ مصر من وجهة نظر المؤلف والمخرج، ولا يمكن اعتبارها توثيقا للأحداث.

وقال يوسف إنه لا يخشى غضب أيّ فرد من عمله؛ لأنه يمثل وجه نظره الخاصة وأنه يسعى إلى إلقاء الضوء على 90 شخصية سياسية تمر بهم الأحداث.

وقلل المخرج المصري من أهمية ما يتردد من حين لآخر حول وجود مشاكل بينه وبين الرقابة، مشددا على أنه لا توجد مشاكل بينهما؛ لأنه يدرك جيدا جميع الضوابط القانونية التي تلتزم بها الرقابة المصرية، لذا يصعب على الرقابة استخدام "مقصها" في قطع أيّة مشاهد أو لقطات من أفلامه.

وتطرق خالد يوسف إلى دخول السباق نحو مقعد نقيب السينمائيين، وقال إنه لا يسعى للحصول على مناصب، ولكنه يتمنى خدمة زملائه في العمل ولدية رؤية شاملة لإصلاح المناخ العام في النقابة التي تضم قطاعا كبيرا من الشباب.

كما أكد المخرج المصري أنه لا يسعى إلى تحقيق شهرة أو مكاسب شخصية أو أدبية من وراء ترشحه في المنصب السينمائي، ولكنه سيسعى لرفع الظلم الواقع على عديد من زملائه في المهنة.