EN
  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2009

تعود لجمهورها بـ"هانم بنت باشا" حنان ترك تواجه أطماع الرجال.. وتعتبر الفن "منحة إلهية"

حنان ترك تخوض تجربة درامية جديدة في "هانم بنت باشا"

حنان ترك تخوض تجربة درامية جديدة في "هانم بنت باشا"

في الوقت الذي وافقت فيه النجمة المحجبة حنان ترك على بطولة مسلسل "هانم بنت باشاحيث تجسد فتاة تتعرض لأطماع الرجال، كشفت أن فيلم "تيتو" الذي شاركت بطولته قبل أعوام مع أحمد السقا مثل نقطة تحول تجاه الاهتمام بقضايا الأطفال المعاقين.

في الوقت الذي وافقت فيه النجمة المحجبة حنان ترك على بطولة مسلسل "هانم بنت باشاحيث تجسد فتاة تتعرض لأطماع الرجال، كشفت أن فيلم "تيتو" الذي شاركت بطولته قبل أعوام مع أحمد السقا مثل نقطة تحول تجاه الاهتمام بقضايا الأطفال المعاقين.

وبررت حنان ترك -في مقابلة خاصة مع mbc.net- تواجدها في الفن بعد حجابها بالقول "إنها تنظر إلى عملها في الفن على أنه منحة إلهية حباها الله به، حتى تكون أكثر قربا من الجمهور الذي يحبها ويستمع إليها".

وتابعت أن الهدف الأول من الفن أن نكون "قدوة حسنة للشباب لكي يحتذيها، لذا فقد تم اختياري لحملات ضد التدخين، وكم كنت سعيدة بكم الطلبة والطالبات ممن كانوا يحضرون ندواتي في جامعاتهم، حينما كانوا يقولون لي إنني السبب في إقلاعهم عن التدخين تلك العادة السيئة".

وفيما رفضت حنان ترك الدور الذي عرض عليها في فيلم "في عرض البحرمعتبرة أنه لا يناسبها، قبلت البطولة في مسلسل "هانم بنت باشاالذي يبدأ تصويره في منتصف فبراير/شباط.

ويدور المسلسل حول شخصية الفتاة "هانم" التي تقيم في الإسكندرية ثم يتوفى والدها، فتجد نفسها مسؤولة عن رعاية أشقائها، مما يجبرها على العمل بمهن عديدة واجهت خلالها رجالا يطمعون فيها بسبب احتياجها للمال لتربية إخوتها، فتترك الإسكندرية إلى القاهرة لتقيم بها، لكنها أيضا لا تنجو من المشكلات.

وعلى صعيد أعمالها الإنسانية، كشفت النجمة المحجبة أن دورها في فيلم تيتو يمثل البداية الحقيقية لاهتمامها بالأطفال المعاقين، حيث اقتربت من عالمهم وشعرت بهم، وقالت -وقد بدا عليها التأثر- "كم بكيت من أجل هؤلاء المهضوم حقهم في المجتمعات العربية".

وأوضحت أنها "جسدت في فيلم "تيتو" شخصية "نور" التي تدرس الماجستير في متطلبات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي متأثرة من حالة التقوقع الذي يعيشه هؤلاء المساكين الذين حرموا من أبسط حقوقهم، ألا وهو حقهم في الحياة".

وازداد تعلق حنان ترك -كما تقول- بالأطفال المعاقين بعد قيامها بدور "سارة" في مسلسل حمل الاسم نفسه، وهي فتاة مصابة بقصور ذهني، حيث كبرت جسديا في حين أن عقلها ينمو ببط.

وتضيف أن هذا الدور تطلب منها أن تذهب إلى المستشفيات ومراكز تأهيل المعاقين ذهنيا، حيث جلست مع الأطفال "وعرفت كم هي القسوة التي يتعاملون بها من المجتمع الخارجي، ومعاملتهم لهم وكأنهم ليسوا بشرا طبيعيين، بل مجرد كائنات حية درجة ثانية".

واتجهت حنان ترك بعد هذه التجارب الدرامية إلى إنشاء مجلة خاصة بالأطفال أسمتها (نونة) تهتم بالأطفال من خلال قصص وحكايا توجه لهم بأسلوب غير مباشر النصيحة في قالب حدوتة؛ لأن الأطفال دوما يرفضون وينفرون من النصائح المباشرة الصيغة.

من جانب آخر، أكدت أن قضايا أطفال الشوارع مسكوت عنها في العالم العربي، وقالت من خلال عملي بمسلسل "أولاد الشوارع" شعرت بكم القهر والظلم الذي تتعرض له هذه الفئة، حيث نزلت إلى الشارع وتسولت بمناديل ورقية، فهناك من نهرها ومن لا يحن عليها ولو بكلمة، بل يبصقون في وجوه هؤلاء الأطفال الذين لا ذنب لهم سوى أنهم خلقوا في مجتمع ظالم يقسو ولا يرحم". وأوصت حنان ترك ولديها بحسن معاملة أطفال الشوارع.

كانت حنان قد تحجبت، وابتعدت عن السينما لأنها -على حد تعبيرها- لا تناسب حجابها وقناعاتها الدينية. وعلى إثر ذلك تفرغت لنشاطاتها الإنسانية والخيرية.

لكنها عادت -في حوارات صحفية لاحقة- لتقول إن الحجاب لن يعوقها عن العمل بالسينما، وقالت "الحجاب لا يشكل عائقا أمام نشاطي السينمائي مادمت أقدم عملا محترما، وهذا بالفعل ما كنت أقدمه في كل أعمالي قبل الحجاب، بالتالي يمكنني تقديم كل الأنواع، سواء الرومانسية أو الكوميدية أو الدراما وغيرها؛ لأن المرأة المحجبة ببساطة هي الأم والحبيبة والزوجة والأخت والموظفة، وهي تعيش حياتها بمنتهى الحرية".

كانت حنان ترك قد رفضت فيلم "1-صفر" بعد قراءة السيناريو، وقالت "اكتشفت أن الفيلم يحتوي على مشاهد ساخنة وقبلات، وهو ما أرفضه في أعمالي القادمة، وقد أبلغت مخرجة الفيلم كاملة أبو ذكري بذلك واقتنعت بوجهة نظري".