EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2011

مقيمو الدعوى اتهموها بدعم القذافي حكْم مصري بإيقاف 16 قناة ليبية لتحريضها ضد الثوار

القنوات الليبية متهمة بالتحريض ضد الثوار

القنوات الليبية متهمة بالتحريض ضد الثوار

أصدرت محكمة مصرية، الإثنين 11 يوليو/تموز 2011م، حكمًا بوقف 16 قناة ليبية على القمر الصناعي المصري نايل سات بدعوى تحريضها ضد الثوار الليبيين ودعم العقيد معمر القذافي.

أصدرت محكمة مصرية، الإثنين 11 يوليو/تموز 2011م، حكمًا بوقف 16 قناة ليبية على القمر الصناعي المصري نايل سات بدعوى تحريضها ضد الثوار الليبيين ودعم العقيد معمر القذافي.

وقضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، في جلستها المنعقدة اليوم برئاسة المستشار حمدي ياسين نائب رئيس مجلس الدولة؛ بوقف بث 16 قناة ليبية، في ضوء الدعوى القضائية المقامة من محامين مصريين ومواطنين ليبيين.

وكان مقيمو الدعوى أشاروا إلى أن تلك القنوات تتبع نظام العقيد الليبي معمر القذافي، وتحرض ضد الثوار في ليبيا.

وأوضحوا أن هذه القنوات تقدم مواد إعلامية مناوئة وتحريضية تحمل معلومات مغلوطة في شأن الثورة التي اندلعت في مناطق عديدة بليبيا ضد حكم القذافي، والداعية إلى إزاحته عن سدة الحكم هناك.

وقال محامي الشركة إنها لا تعلم عن المحتوى الإعلامي الذي يبث على القنوات الليبية عبر نايل سات، وكذلك عدم قدرة إدارة نايل سات على وقف هذه القنوات؛ لوجود علاقات رسمية قائمة بين مصر والجماهيرية الليبية، ولا يزال التمثيل الدبلوماسي بين مصر والنظام الليبي قائمًا.

وكان محامو المواطنين الليبيين قدموا ما يثبت اتهام مجلس الأمن نظامَ الجماهيرية الليبية بجرائم ضد الإنسانية؛ وذلك لقتله الثوارَ الأحرار السلميين عمدًا.

كما أن القمر الأوروبي والقمر عرب سات، أوقفا بث القنوات الليبية الموالية للعقيد القذافى على هذه الأقمار؛ "لا يجوز أن تون القنوات التابعة لأوروبا أكثر قوميةً منا".

وكان مواطنون ليبيون أقاموا الطعن أمام مجلس الدولة، وطالبوا جهة الإدارة (مجلس الوزراء، وشركة نايل سات) بوقف بث القنوات الليبية؛ لثبوت تحريض الإعلام الليبي ضد الثوار الليبيين، وتشويه الثورة الليبية الطاهرة، وظهور مذيعين مدججين بالسلاح مثيرين لطوائف الشعب، وكذلك نتيجة المعالجة الصحفية والإعلامية المحرضة ضد الثورة الليبية وضد دول تساندها، وكذلك لبث الإعلام الليبي صور ومشاهد قتل وتعذيب تعد من قبيل الحرب النفسية التي تشنها الكتائب الإعلامية الموالية للقذافي ضد المواطنين والثوار لبث الرعب في قلوبهم.