EN
  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2010

أبدى دهشته من فشل متسابق بمعرفة مكان هجرة المسلمين حسين شبكشي: "من سيربح المليون".. حولني إلى "جوجل متحرك"

كشف الإعلامي السعودي حسين شبكشي الذي يشارك في برنامج "من سيربح المليون" مستشارا يلجأ له المتسابقون بجانب وسائل المساعدة الأخرى كالاستعانة بصديق، أو حذف إجابتين؛ عن أبرز المواقف الطريفة التي واجهته خلال البرنامج.

  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2010

أبدى دهشته من فشل متسابق بمعرفة مكان هجرة المسلمين حسين شبكشي: "من سيربح المليون".. حولني إلى "جوجل متحرك"

كشف الإعلامي السعودي حسين شبكشي الذي يشارك في برنامج "من سيربح المليون" مستشارا يلجأ له المتسابقون بجانب وسائل المساعدة الأخرى كالاستعانة بصديق، أو حذف إجابتين؛ عن أبرز المواقف الطريفة التي واجهته خلال البرنامج.

وقال شبكشي في تصريحات خاصة لـMBC إنه تعرض لموقفين شكلا صدمة له بعدما فشل متسابقان في الإجابة على سؤالين سهلين؛ أولهما عن عدد آيات سورة "المسدوهنا بدأ المتسابق يعد آيات سورة الإخلاص، أما السؤال الثاني فقد كان عن وجهة الهجرة الأولى للمسلمين، وهنا كان الجواب: البحرين". وهو ما شكل صدمة للشبكشي.

وأضاف أن مشاركته كمستشار في "من سيربح المليون" الذي يقدمه الإعلامي جورج قرداحي جعله يتلقى اتصالات من زملائه والمقربين وغيرهم للاستفسار عن كل صغيرة وكبيرة، لدرجة شعر فيها بأنه تحول إلى محرك بحث "جوجل" أو مكتب استعلامات.

واستطاع شبكشي أن يكون الوسيلة الجديدة التي أدت إلى حصول المتسابق محمد حمزة على أول مليون في الموسم الجديد للبرنامج.

وعلق شبكشي على ذلك قائلا: إنه كان متأكدا من صحة إجابته على سؤال المليون، فالمعلومة -بحسب قوله- سبق وأن سمعها، وقال: "فرحت لأنني أعرف جواب سؤال المليون، فمحمد حمزة يستحق الجائزة، فهو أجاب على كل الأسئلة، ولديه معرفة واسعة". وأضاف "حظه حلو ربح المليون".

وقال إن فكرة مشاركته في البرنامج كي يكون في شكل مغاير لما عهده الجمهور من قبل، وتابع: "اتصل بي الفريق المعد للبرنامج، وأخبرني بعودة البرنامج، وببعض التبديلات، والإضافات، وعن شخصية المستشار، وهي وسيلة جديدة من الوسائل المساعدة المتاحة للمتسابقين، وأوضح لي فريق العمل مدى تميز الفكرة التي لاقت قبولا في الدول التي أطلقت النسخة الجديدة من البرنامج".

أما عن استعداده لكل حلقة، فقد أكد المستشار أنه لا يغير شيئا من روتين حياته اليومي، فهو يتابع قراءاته الاعتيادية، من صحف ومجلات، ومواقع على الإنترنت، ويحاول أن يُبقي على تركيزه وهدوء أعصابه أثناء البرنامج.

وقال: "حقيقة أنا أعتمد على معلوماتي العامة التي اكتسبتها منذ سنوات طويلة، من خلال القراءة والاطلاع والسفر، والتعارف، والمؤتمرات، فأنا رجل أعمال، والإعلام في دمي، فأنا أنتمي لأسرة كان لها باع طويل في مجال الأعمال والإعلام".

وتابع قائلا: فعبد المجيد شبكشي "عم والده" كان رئيس تحرير صحيفة البلاد، وهي أقدم صحيفة سعودية، ووالده علي شبكشي، كان مدير عام عكاظ، كبرى الصحف السعودية، وأسس صحيفة سعودي جازيت، ومجلة حسن للأطفال، بالإضافة لشركات إعلامية أخرى كبرى".

وعلى الرغم من ثقافته الواسعة في الدين والاقتصاد والتاريخ؛ إلا أن شبكشي نفسه أكد أنه تعثر مرات في الإجابة، مشيرا إلى أنه لا عيب في ذلك، فبعض الإجابات لا يكون متأكدا منها، فيسارع بالتلميح للمتسابق بهذا، خشية أن يكون سببا في توريطه.

واعتبر أن الإضافات التي قدمها البرنامج له هو تفاعله مع الجمهور، وقال: "أنا كنت منتظما في صحيفة الشرق الأوسط، وقدمت برامج مختلفة على التلفزيون، وجميعها كتب لها النجاح بفضل الله، أما عن الإضافة من فرصة المشاركة في هذا البرنامج، فهي التواصل مع شرائح جديدة، ومختلفة، من الجمهور العربي".

أما عن رضاه عن جمهور الاستوديو قال: "الجمهور شريحة عشوائية من الناس، ومستواهم متوسط، وهو انعكاس للحال العام في اعتقادي". وأضاف أن المال هو الجاذب الأكبر في برامج المسابقات، نافيا أن تكون معدلات القراءة لدى الشباب ارتفعت، بسبب برامج المسابقات الثقافية، لكنه أكد أن هنالك عودة بطيئة للقراءة في أوساط الشباب.

ورفض شبكشي فكرة تقديم برنامج مشابه لمن سيربح المليون، مشيرا إلى أنه لا يحب التكرار.

حسين شبكشي يملك خبرة إعلامية وتلفزيونية كبيرة؛ إذ إن له الكثير من المقالات في صحف عربية كالحياة، والشرق الأوسط، وعكاظ، والاقتصاد والأعمال، بالإضافة إلى الصحف الأجنبية، كالتايمز و"وول ستريت جورنالوالفايننشال تايمز. كما أطل ببرنامج "التقرير مع حسين شبكشي" على قناة العربية.

ويُعد شبكشي أول رجل أعمال خليجي ينضم إلى منتدى أمير ويلز لقادة الأعمال، كما أنه عضو بالمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" بسويسرا، بمعنى أنه شخصية معجونة بالمعلومات، وأنه خزينة ثقافية متنوعة المحتوى.