EN
  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2010

وصف المسلسل بـ"سفير الدراما السورية" حارس "باب الحارة": مقاومة الاحتلال لن تحرمني الكوميديا مع زوجتي

أبو فارس وصف باب الحارة بأنها سفير الدراما السورية

أبو فارس وصف باب الحارة بأنها سفير الدراما السورية

كشف الفنان السوري جرجس جبارة -الذي يجسِّد شخصية "أبو فارس" الحارس بمسلسل "باب الحارة" ويعرض علىMBC - أن دوره في الجزء الخامس من العمل سيكون استمرارا لمواقفه الوطنية ومقاومة الاحتلال.

  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2010

وصف المسلسل بـ"سفير الدراما السورية" حارس "باب الحارة": مقاومة الاحتلال لن تحرمني الكوميديا مع زوجتي

كشف الفنان السوري جرجس جبارة -الذي يجسِّد شخصية "أبو فارس" الحارس بمسلسل "باب الحارة" ويعرض علىMBC - أن دوره في الجزء الخامس من العمل سيكون استمرارا لمواقفه الوطنية ومقاومة الاحتلال.

وأوضح جبارة، في الوقت نفسه، أن شخصيته ستحمل جانبا من الطرافة في بعض المواقف، خاصةً المتعلقة بمشاكله مع زوجته ومحاولاته لتزويج أبناء الحارة.

وأكد النجم السوري في تصريحٍ لـ mbc.net أن المشاهد سيلمس في هذا الجزء دخولا في مضمون شخصية أبو فارس أكثر من الأجزاء السابقة، حيث سيتعرف على جوانب جديدة من شخصية هذا الرجل المؤتمن على أمن وسلامة الحارة.

ووصف الفنان السوري مسلسل "باب الحارة" بسفير الدراما السورية إلى الوطن العربي وأحد البصمات الحقيقة في الدراما السورية، مشيرا إلى ضرورة بحث القائمين عليها في أسباب هذا النجاح الكبير والصدى الجماهيري.

وأضاف جبارة: "هناك شيء لفت نظر الناس للمسلسل قد يكون السبب هو أجواء الألفة الموجودة في العمل والتي نفتقدها في حياتنا أو شيء ما خفي أوجد نوعا من التواصل بين المشاهد والعمل، وإنما لا أملك إجابة واضحة للأمر كما لا يملكها قبطان السفينة المخرج بسام الملا".

ومن جهة أخرى، رفض النجم السوري الحديث عن أمجاد الماضي هروبا من الواقع، فيما اعتبر أن الحديث بالفصحى يجعله غريبا على المشاهد.

وفيما أكد أن شخصية "أبو فارس" حارس الحارة التي يقوم بتجسيدها ستحمل جرعةً أعلى من الكوميديا في الجزء الخامس والأخير من المسلسل، أبدى اعتراضه على وضعه في قوالب درامية محددة.

وقال جبارة بشأن موقفه من الأعمال الدرامية التاريخية "أرى الخوض في أمجاد الماضي هروبا من الواقع، بالإضافة إلى أن بعض الأعمال التاريخية تنبش في تاريخنا الأسود وتعيد إلى الذاكرة أحداث الخيانة التي نحن في غنى عنها وعن تأثيراتها السلبية".

واعتبر أن الأفضل هو البحث في التاريخ المعاصر وتناول شخصيات معاصرة كان لها أثرها في تحرير الشعوب العربية، بالإضافة إلى تناول المشاكل والهموم التي تكاد لا تنتهي.

من جانب آخر، أبدى الفنان السوري رفضه بشأن وضعه في قوالب درامية محددة ، مؤكدا أنه يمتلك الكثير بعيدا عن أدوار الكوميديا، وتمنى تقديم تراجيديا وأدوارا متنوعة، لكن حسب قوله فإن المخرجين أو الجهات الإنتاجية يتعاملون مع الممثل ضمن الحيِّز الذي يرونه فيه.

وفيما توجه الفنان السوري بعتابٍ أراده عتابا بمحبةٍ إلى القائمين على الأعمال الدرامية، دعا إلى التخلي عن هذه الأطر والقوالب المعتمدة في تصنيف الفنان واعتماد التجريب، مؤكدا على أن المخرج قادر أن يصنع من الفنان القالب الذي يريده لأن الفنان أشبه بالعجينة الطيِّعة.

أما عن تجربته الأولى في السينما المصرية حيث قدم دور الرجل الفلسطيني في فيلم "أولاد العم" للمخرج شريف عرفة، فأكد أنها جاءت بمحض المصادفة؛ إثر لقائه بمجموعة من الممثلين وبالمخرج الذي اعتبره واحدا من أهم ثلاثة مخرجين عرب.

وقال جبارة إنه وافق على أداء الشخصية بعد أن أعجب بالدور، لافتا إلى أنه لا يوجد أية معايير تتعلق بمساحة الدور في السينما، خاصةً وأن السينما تبقى خالدة.

وفي السياق نفسه أشار جبارة إلى ما وصفه بتعطش الفنان السوري إلى خوض تجارب سينمائية في ظل قلة الأعمال السينمائية السورية.

وأعرب عن رغبته في تكرار تجربة "أولاد العمغير أنه أكد حرصه على أن تكون التجربة خارج حدود سوريا مرتبطة بدور على علاقة به وبلهجته، لافتا إلى أن دور الرجل الفلسطيني ليس بعيدا عنه، وهو ما شجعه على تقديمه.

وبرر موقفه بالقول: "في مصر هناك ممثلون مصريون يستطيعون تقديم دور المصري بشكل أفضل ويتقنون اللهجة بشكل أفضل مما قد أقدمه".