EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2010

تحسين بك روى قصة ارتباطه بزوجته ناتالي حارس باب الحارة: علاقتي بالجن بدأت قبل مشاركتي في "بني جان"

تحسين بك يجسد دور رئيس الطباخين في مسلسل " بني جان"

تحسين بك يجسد دور رئيس الطباخين في مسلسل " بني جان"

كشف الفنان حسام تحسين بك -الذي يجسد شخصية رئيس الطباخين الشرير في مسلسل "بني جان" على MBC- أنه عاش تجارب مع عالم الجن في حياته العادية، وذلك على شكل الرؤى والأحلام، موضحا أنه رأى الجن أكثر من مرة، دون أن يؤذوه. على حد قوله.

  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2010

تحسين بك روى قصة ارتباطه بزوجته ناتالي حارس باب الحارة: علاقتي بالجن بدأت قبل مشاركتي في "بني جان"

كشف الفنان حسام تحسين بك -الذي يجسد شخصية رئيس الطباخين الشرير في مسلسل "بني جان" على MBC- أنه عاش تجارب مع عالم الجن في حياته العادية، وذلك على شكل الرؤى والأحلام، موضحا أنه رأى الجن أكثر من مرة، دون أن يؤذوه. على حد قوله.

في الوقت نفسه، أشار إلى أنه على الرغم من محدودية شخصيته كحارس في مسلسل "باب الحارة"؛ إلا أنه أخذ انتشارا كبيرا، لتمتعه بروح متواضعة وحس عالٍ، إضافة إلى إدخاله بعض المقاطع الغنائية لمزيد من القوة والتعبير.

وحول تجارب معايشته الجن في الواقع، روى تحسين بك لـmbc.net أحد المواقف الغريبة قائلا: إنهم كانوا ينقلون غرفة والدته من مكان إلى آخر في بيتهم، وبعد أن تم تفريغ كل الأشياء الموجودة في الغرفة لم يبقَ فيها سوى كرسي خيزران وعليه كان رف الخزانة.

وتابع: وعند محاولتهم المتكررة العثور على الرف بالغرفة الفارغة؛ إلا أنها باتت بالفشل، على الرغم من وجود الكرسي، الأمر الذي أدى بهم إلى الظن بأن العمال سرقوه، بحكم أنها كانت ثمينة وجميلة، وبعد فترة وجيزة وجد الرف في نفس الغرفة الفارغة، وعلى كرسي الخيزران تماما، وهذه الحادثة تمت أمام أعين الجميع في البيت.

وتابع في السياق عينه أن بعض الناس لديهم احتكاك وصلة مع الجن، مستشهدا بالممثل المصري الذي نسي اسمه بأنه عندما تمت استضافته على إحدى المحطات التلفزيونية في فترة السبعينيات فاجأ المذيعة بقوله: إن الجن هم من كانوا وراء تربيته وحفظه القرآن الكريم، كما فتحوا له طريق النجاح والوصول إلى الشهرة والنجومية.

واعتبر الفنان السوري فكرة مسلسل "بني جان" غريبة، وأن عالم الجن لا يختلف كثيرا عن عالم الإنس، بما فيه من العادات والتقاليد، ووجود قبائل شيطانية، وأخرى رحمانية، ومن هنا تتقاطع وتتشابه مع عالم الإنس. مؤكدا في الوقت نفسه أنه طالما ذكر في القرآن الكريم عالم الجن فإنه يؤمن به بلا شك.

وأضاف أن من الضروري تقديم أفكار حول عالم الجن للجمهور في الوقت الراهن بسبب تحول سلوكيات وتصرفات بعض الجماعات البشرية إلى أفعال شيطانية، مشيرا إلى أنه عندما يرضخ الإنسان لضغوطات الحياة فإنه يتحول إلى شيطان، ويحاول استغلال الآخرين، والهيمنة على أرزاقهم.

وتابع أنه سبق له تقديم شخصيات قريبة من رئيس الطباخين في بني جان، والذي يتصف بالشر والطمع والرغبة في السيطرة على الآخرين، كأدائه في مسلسل "تل الرماد" مع المخرج نجدت إسماعيل أنزور شخصية غلب عليها طابع الشر، لافتا إلى أنه لا يفضل هذا النوع من الشخصيات؛ إلا أنه أوضح أن الممثل عليه أن يلعب على خيارات متعددة كما يريده المخرجون، مع تقمص تلك الشخصيات بحرفية عالية.

وفي سياق آخر؛ تحدث الفنان السوري عن بداية علاقته الغرامية بزوجته "نتاليقائلا إنه كان يعشقها كثيرا على الرغم من أنها كانت مسيحية، وعند محاولاته الزواج بها وقفت أمها عائقا في طريقه بحكم أنه مسلم، ويحق له الزواج من أكثر من واحدة والطلاق، وبناء على هذه المعطيات لاقى الرفض من قبل أهلها، وأرسلت نتالي إلى جورجيا لتكون بعيدة عنه.

وتابع أنه تذوق مرارة الفراق بعد سفرها؛ الأمر الذي أدى به إلى تأليف أغنية بعنوان "نتاليمعتقدا أنها ذهبت دون الرجوع، ولا بد أن يخلد ذكراها في قلبه؛ إلا أن نتالي لم تستطع مواصلة حياتها بعيدة عنه، مما اضطرت إلى العودة إلى سورية والزواج به بعد صراعات عدة مع أهلها، لافتا في الوقت نفسه إلى أنه عندما ينشد أغنية "نتالي" حاليا أمامها في البيت فإنها تشعر بالخجل والحياء لوجود اسمها في الأغنية.

واستغرب الفنان حسام تحسين بك من شعبية الأغنية المذكورة التي ما زالت عالقة في ذاكرة الجمهور، على الرغم من أنه مضى عليها أكثر من 38 عاما.

على صعيد آخر؛ أوضح أنه كان في بداية حياته الفنية راقصا مع فرقة شعبية، ثم تحول إلى مجال تدريب الرقص، وتصميم اللوحات، ومن التصميم انتقل إلى تأليف الكلمات والألحان الموسيقية، ثم تمثيل المسرحيات مع الفنان دريد لحام، والدخول إلى الدراما التلفزيونية.

واعتبر الفنان السوري أن قدوته في الحياة والفن هو الفنان دريد لحام؛ حيث تربى في مدرسته الفنية، وأخذ منه طريقة النظام والانضباط، واحترام مهنة الفن. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن أكثر شخصية جسدها ما زالت مطبوعة في ذاكرته هي "دوشيش" في مسلسل "أيام شامية"؛ لأنه دائما يحب الشخصيات المتصفة بالصدق والشهامة، وحب أهل حارته وبلده.