EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2010

اعتبر التعرض لشخصية الفاروق أمرا في غاية المعاصرة حاتم علي: ظهور عمر بن الخطاب على الشاشة مناط بالشرع والمرجعيات الدينية

 حاتم علي عبر عن ثقته في قدرة كاتب العمل علي تحويل التاريخ إلى حياة

حاتم علي عبر عن ثقته في قدرة كاتب العمل علي تحويل التاريخ إلى حياة

قال المخرج السوري حاتم علي: إنه لم يُحدد بعد ظهور شخصية ثاني الخلفاء الراشدين في مسلسل "عمر بن الخطاب"؛ الذي أعلنت عن إنتاجه مجموعة mbc وتلفزيون قطر، مؤكدا أن المسلسل لن يخالف الشرع واللجان الدينية.

  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2010

اعتبر التعرض لشخصية الفاروق أمرا في غاية المعاصرة حاتم علي: ظهور عمر بن الخطاب على الشاشة مناط بالشرع والمرجعيات الدينية

قال المخرج السوري حاتم علي: إنه لم يُحدد بعد ظهور شخصية ثاني الخلفاء الراشدين في مسلسل "عمر بن الخطاب"؛ الذي أعلنت عن إنتاجه مجموعة mbc وتلفزيون قطر، مؤكدا أن المسلسل لن يخالف الشرع واللجان الدينية.

وقال: "نظرا لحساسية الموضوع الذي يتناوله المسلسل سنكون ملتزمين بالمرجعيات الدينية، سواء الموجودة معنا في العمل نفسه كلجنة متابعة وتدقيق السيناريو، أو حتى المرجعيات خارج حدود العمل".

وأضاف أنه سيتم الإعلان عن اسم الممثل الذي سيقدم شخصية العمل حتى لو لم يظهر وجه الشخصية، وقال: "سواء ظهر وجه هذه الشخصية أو لم يظهر، لا بد من ممثل جيد كي يتمكن من القيام بالدور".

وأعلنت مجموعة mbc والمؤسسة القطرية للإعلام، خلال مؤتمر صحفي الخميس، عن تعاون مشترك لإنتاج وعرض أضخم عمل درامي تلفزيوني تاريخي يتطرّق إلى إحدى أهم حقب التاريخ الإسلامي؛ إذ يجسّد سيرة ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).

وألمح المخرج السوري؛ الذي سبق أن قدم عددا من الأعمال الدرامية التاريخية التي تركت بصمة في الدراما العربية؛ ومنها "ربيع قرطبة" و"التغريبة الفلسطينيةإلى أن هناك لجنة تبحث إمكانية إنتاج عمل سينمائي عن الخليفة عمر بن الخطاب، وترجمته إلى اللغات العالمية الحية.

وينبع هذا الاهتمام في تجسيد سيرة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) من شخصيته المركزية والدور الاستثنائي الذي لعبه في تاريخ الدعوة، وتأسيس دولة الإسلام، فضلا عن مزايا تلك الشخصية وفضائلها الخاصة؛ التي جعلت منها مرجعا وأنموذجا هاديا للمسلمين حتى وقتنا الحاضر.

وقال حاتم علي -في سياق الحديث عن الممثلين الذين سيشاركون في العمل الدرامي-: إنه "لا شروط ستفرض على الممثل الذي سيتم اختياره لجهة الأدوار التي سيقدمها لاحقا".

وأضاف "في النهاية على الجمهور أن يعي أن هذا الشخص هو مجرد ممثل، وهذه مهنته، وبالتالي هو مطالب بتقمص شخصيات مختلفة. وبطبيعة الحال من أهم الشروط تناسب الممثل للشخصية التي سيجسد دورها، كأن تكون هنالك قواسم مشتركة، وأن يكون له مصداقية في النوع الذي يؤديه، وبالتالي من غير المنطقي أن يكون هناك ممثل كوميدي على سبيل المثال في مسلسل تاريخي".

وقال المخرج السوري المعروف: إن النجوم والممثلين المشاركين في العمل سيكونون من دول عربية مختلفة، ولن يكون هناك تركيز على جنسية محددة، مؤكدا أن الممثل الجيد من أي بلد عربي من الممكن أن يكون موجودا في هذا العمل، وأن التصوير سيتم بين سوريا والهند والمغرب وتونس.

وعبر عن ثقته بقدرة الدكتور وليد سيف، كاتب العمل، على تحويل التاريخ إلى حياة، لافتا الانتباه إلى أنه كاتب درامي قبل أن يكون مؤرخا، وأشار إلى أنه يراهن على هذه المقدرة لتقديم عمل ممتع ويهم الناس، وعبر أسلوب فني متطور يستطيع أن يوصل رسالته بيسر وسهولة.

وكشف أن اختيار العمل في هذا الوقت تحديدا له أسباب كثيرة؛ "لأننا بحاجة لإعادة مناقشة هذا العصر". وأضاف "برأيي أن مشروعية أي عمل تاريخي لا يستمدها إلا من خلال الأسئلة الراهنة والمعاصرة التي يطرحها، ونحن الآن نشهد نقاشات حادة وصراعات فكرية كثيرة على خلفيات دينية".

وتابع "أعتقد أن التعرض لعصر صدر الإسلام ولشخصية مثل العادل الفاروق أمر في غاية المعاصرة؛ لأنه يعتبر أنه بمثابة مفاتيح للإمساك ببوصلة الحوارات باتجاهات صحيحة لا كما يحدث حاليا".

ويشار إلى أن الموعد المبدئي لعرض سيرة ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب سيكون خلال شهر رمضان المقبل. وبموازاة ذلك ستتم "دبلجة" وترجمة العمل إلى عديد من اللغات، ومنها: التركية، والأوردو، والمالاوية، والفارسية، بالإضافة إلى اللغات الحية كالإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، وغيرها.