EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2009

تستعد للمشاركة في باب الحارة 4 جومانة مراد: رومانسية لميس تتفوق على الدراما العربية

جومانة مراد تعتبر الدراما التركية مليئة بالمشاعر الإنسانية

جومانة مراد تعتبر الدراما التركية مليئة بالمشاعر الإنسانية

في الوقت الذي تستعد الفنانة السورية جومانة مراد فيه للمشاركة في الجزء الرابع من باب الحارة، عزَت سر تفوق الدراما التركية على العربية إلى الرومانسية والمشاعر الفياضة بين بطل وبطلة هذه المسلسلات كـ" نور ومهندو"يحيى ولميسوهو الأمر الذي تفتقده نظيرتها العربية.

في الوقت الذي تستعد الفنانة السورية جومانة مراد فيه للمشاركة في الجزء الرابع من باب الحارة، عزَت سر تفوق الدراما التركية على العربية إلى الرومانسية والمشاعر الفياضة بين بطل وبطلة هذه المسلسلات كـ" نور ومهندو"يحيى ولميسوهو الأمر الذي تفتقده نظيرتها العربية.

وقالت مراد -في برنامج "موعد مع الخيران" الذي تقدمه ميساء المغربي على قناة دبي- إن المسلسلات العربية غالبًا ما تهتم بقضايا اجتماعية، الأمر الذي جعل المشاهدين العرب يقبلون على المسلسلات التركية لأنهم وجوا ضالّتهم الرومانسية فيها.

وأضافت أن الجمهور العربية يعيش مع المسلسل التركي وقتًا كبيرًا يتجاوز المائة حلقة، في الوقت نفسه فإن المسلسلات العربية غالبًا ما تنتهي بعد ثلاثين حلقة.

على جانب آخر، رفضت جومانة أن يكون فيلم "لحظات أنوثة" هو بوابة دخولها للسينما، وقالت إنها "أسقطته من حساباتها لعدم تحقيقه النجاح، فالسيناريو الذي قدم لها وأعجبت به تم تنفيذه بشكل دون المستوى".

في المقابل، قالت إن فيلم "كباريه" هو أولى تجاربها السينمائية الحقيقية، خاصةً أنه مثَّل نقلةً نوعيةً لها، ومنذ ذلك أصبحت حريصة على اختيار أدوارها بعناية، حتى لا تكرر أخطائها.

ورفضت الفنانة السورية أن تكون قد اعتمدت على الإغراء في "لحظات أنوثة" لتحقق الانتشار السينمائي، فمن وجهة نظرها الدور لم يكن به أي مشاهد خارجة، لكنها أكد عدم رفضها لأدوار الإغراء شريطة أن تكون موظفة دراميًّا.

من جهةٍ أخرى، قالت إنها تنتظر بشغفٍ عرض فيلم "الفرح" مع المخرج سامح عبد العزيز الذي يضم مجموعةً كبيرة من النجوم مثل، دنيا سمير غانم وروجينا وخالد الصاوي وكريمة مختار وياسر جلال وحسن حسني.

اعتبرت أن دورها سيكون مختلفًا في "الفرححيث ستتخلى عن جمالها في الفيلم بشكلٍ كامل، نافيةً أن يكون هذا الفيلم هو جزء ثان من كباريه، وإن كان يتشابه معه في أن أحداث الفيلمين تدور خلال 24 ساعة.