EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2010

رفض الانزعاج من انتقاد مشاركته في نكات "لول" جهاد عبدو: "باب الحارة".. دروس مجانية لتحسين حياة المشاهدين

جهاد عبده قال إن الأعمال الاجتماعية تستهويه وتعلمه

جهاد عبده قال إن الأعمال الاجتماعية تستهويه وتعلمه

اعترف الفنان السوري جهاد عبدو -الذي قدم شخصية رياض في الأجزاء السابقة لمسلسل باب الحارة- أنه تعلم الكثير من خلال مشاركته في هذا العمل، مؤكدا في الوقت نفسه أنه يعتبر الفن هواية ولا يسعى إلى احترافها.

  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2010

رفض الانزعاج من انتقاد مشاركته في نكات "لول" جهاد عبدو: "باب الحارة".. دروس مجانية لتحسين حياة المشاهدين

اعترف الفنان السوري جهاد عبدو -الذي قدم شخصية رياض في الأجزاء السابقة لمسلسل باب الحارة- أنه تعلم الكثير من خلال مشاركته في هذا العمل، مؤكدا في الوقت نفسه أنه يعتبر الفن هواية ولا يسعى إلى احترافها.

وكشف الفنان السوري عن عشقه للأعمال الاجتماعية، مقللا من الانتقادات التي تعرض لها بعد مشاركته في البرنامج الفكاهي اللبناني "لول".

وقال جهاد عبدو في تصريحات خاصة لـmbc.net باب الحارة كانت من أجمل التجارب التي خاضها في الفترة الأخيرة، مؤكدا أنه تعلم كثيراً منها.

وعما تعلمه من المسلسل، أضاف أن الأعمال الاجتماعية تقدم دروسا مجانية للمشاهدين تساعدهم في تحسين حياتهم على صعيد التفكير، واتخاذ القرارات التي قد تؤثر على مصيرهم.

واعتبر الفنان السوري -الذي يغيب عن الجزء الخامس من باب الحارة- أن ما يميز المسلسل هو مخرجه بسام الملا الذي حافظ على نجاح العمل رغم تعدد أجزائه، إضافةً إلى جانب العناصر الأخرى مثل القصة المشوقة والممثلين الرائعين الذين تم انتقاؤهم بدقة.

وفي الوقت الذي أكد عدم ممانعته لتقديم أدوار مهمة في الأعمال التاريخية أو غيرها من الأعمال، أشار عبدو أن أقرب الأعمال إلى قلبه هي الأعمال الاجتماعية، خاصةً تلك تساعد على تحسين حياة المشاهدين.

كما لفت الفنان السوري إلى ميله لاختيار الشخصيات المركبة التي اعتبرها تستهوي أي ممثل لديه قدرات تعبيرية وخلفية ثقافية.

وفي معرض تقييمه للدراما السورية، قال "إن ما حققته من تفوق في الآونة الأخيرة مرتبطٌ بصدقها في تناول الموضوعات المختلفة، وتوفر الكوادر الجيدة التي تعمل فيها، وإصرار الفنانين السوريين على تطوير أدائهم، التنافس المستمر، وأخيراً السوق الجيدة التي فتحت لهم المجال لتسويق أعمالهم".

من جانب آخر، أعرب عبدو عن عدم انزعاجه من الانتقادات التي تعرض لها لمشاركته في البرنامج الفكاهي اللبناني "لولمشيرا إلى أنه ممثل، ومن شروط نجاحه إلقاء النكات.

كما أوضح أنه يتقبل الآراء بكل رحابة صدر، وأنها تنمّ عن محبةٍ وغيرةٍ على الفنان، مشيرا إلى أن المشاركة نفسها لاقت إطراء واسعاً من شرائح على درجةٍ عاليةٍ من الثقافة والأخلاق.

وأضاف الفنان السوري: لا ننسى أنني في النهاية ممثل ومن شروط نجاحي إلقاء النكات، وقد يطلب من أحدهم دورٌ خبيثٌ أو مسيءٌ على الشاشة، فإن نجح في أدائه، فلا علاقة لذلك بشيء من طبيعته أو أهوائه الشخصية".

كان عبدو حلَّ مؤخرا كضيف في إحدى حلقات البرنامج، ويعتمد لول -الذي يعرض على إحدى القنوات اللبنانية- على فكرة إلقاء المقدمين والضيوف النكات مباشرة على الهواء، وكان لاقى منذ بدء عرضه أصواتا معارضة لبثه في الوسط اللبناني والعربي؛ بسبب السماح للمشاركين بإطلاق نكات.

وشكلت أصوات معارضة لول منذ بدء عرضه ضغطا كبيرا وصلت إلى حد المطالبة بوقف بث البرنامج، ما اضطر المخرج للقيام بحذف هذه التعابير صوتيا، غير أنه ما زال يواجه اعتراضات إلى الآن.

في السياق عينه شدد عبدو على أهمية الضحك في حياة الناس، واصفا إياه بخير دواء لشفاء الروح من أمراض كثيرة عجز الطب عن اكتشاف أسبابها، مضيفا: "اضحكوا ما استطعتم، وابحثوا عن السعادة في كل مكان وزمان.

ويشارك الفنان السوري في أكثر من عمل فني في هذا الموسم، منها أقاصيص مسافر وبعد السقوط وصبايا وأبو خليل القباني، وكان انتهى مؤخرا من تصوير دور في مسلسل "رجال مطلوبون.