EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2010

قالت إن دور زوجها "الشكاك" لم يكن مبالغا فيه جنان "شر النفوس": ارتداء العباءة والحجاب أتعبني.. ولن أتخلى عن جرأتي

شيماء علي قالت إن شخصية "جنان" في شر النفوس نموذج واقعي يعيش بين الناس

شيماء علي قالت إن شخصية "جنان" في شر النفوس نموذج واقعي يعيش بين الناس

كشفت الفنانة الكويتية شيماء علي التي تجسد شخصية "جنان" في مسلسل "شر النفوس 3" الذي يعرض على MBC، أنها واجهت صعوبات كبيرة في إتقان ارتداء العباءة الخليجية والحجاب أثناء العمل؛ لأنها لم تعتدهما في حياتها.

  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2010

قالت إن دور زوجها "الشكاك" لم يكن مبالغا فيه جنان "شر النفوس": ارتداء العباءة والحجاب أتعبني.. ولن أتخلى عن جرأتي

كشفت الفنانة الكويتية شيماء علي التي تجسد شخصية "جنان" في مسلسل "شر النفوس 3" الذي يعرض على MBC، أنها واجهت صعوبات كبيرة في إتقان ارتداء العباءة الخليجية والحجاب أثناء العمل؛ لأنها لم تعتدهما في حياتها.

وفي الوقت الذي اعتبرت فيه "جنان" الزوجة الصبورة وزوجها أنور "نايف الراشد" المصاب بمرض الشك نموذجين في حياتنا الواقعية؛ أكدت أن ظهورها في دور الفتاة الطيبة لا يعني تخليها عن الأدوار الجريئة.

وقالت شيماء علي -في تصريح لـmbc.net-: إنها راضية تماما عن المستوى الذي ظهرت فيه "جنان" في المسلسل، خاصة وأنها المرة الأولى التي تجسد فيها شخصية الفتاة الطيبة المغلوبة على أمرها عند أسرتها، وأيضا زوجها، موضحة أنها أحبت الدور لكونه جديدا عليها.

وعن الصعوبات التي واجهتها في أداء دور "جنان"؛ أشارت إلى أن أهم مشكلة واجهتها هي كيفية ارتداء العباءة الخليجية بالطريقة الصحيحة، كما تفعل الفتيات، لكنها أشارت إلى أن ردود الفعل التي تلقتها حول إتقانها لبسَ العباءة والحجاب كانت إيجابية جدا.

وأضافت الفنانة الكويتية أن "البعض ربما فسر رغبتي في الزواج ومحاولة انتحاري في المسلسل على أنه خوف من "العنوسة" وهو تفسير في غير محله؛ لأن جنان كانت تريد الهروب من والدها الطماع المسيطر على حياتها وشقيقتها".

وأوضحت شيماء أن "شر النفوس" طرح قضية حساسة جدا، وهي ظاهرة أولياء الأمور الذين يبطشون ببناتهم، ويفرضون سيطرتهم عليهن، ويمنعوهن من الزواج حتى يستفيدوا من وظائفهن، دون الإحساس بالمعنى الحقيقي للأبوة، وكيف يجب أن تكون.

وأشارت الفنانة الكويتية إلى أن "جنان" نموذج قد يعيش بيننا وبين أسرتنا لكن لا نستدل عليه بسبب صبرها وكتمانها معاناتها، وخاصة بعد أن اكتشفت أن ما يعانيه زوجها "الشكاك" هو مرض نفسي بعد خيانة زوجته الأولى.

وقالت إن "الغيرة مطلوبة بين الزوجين، لكن ما يعانيه "أنور" في المسلسل كان مرضا نفسيا يعرف بالشك القاتل، وكان يتلقى علاجا في إحدى المصحات النفسية، ويتناول المسكنات والمهدئات الطبية".

وتساءلت شيماء علي، هل ننكر وجود هذه الشخصية في مجتمعنا؟ وأكدت أن ما تم طرحه في شخصية أنور لم يكن مبالغا فيه، ومن يريد التأكد فعليه الذهاب إلى المصحات النفسية ليعرف حقيقة ما طرحناه في "شر النفوس 3".

وأكدت الفنانة الكويتية أنها استفادت شخصيا من وقوفها أمام الفنانتين الكبيرتين مريم الصالح وانتصار الشراح؛ حيث كانت تراقب التلوّن في أداء الفنانة مريم الصالح، والخبرة في كل مشهد يجمعها بوالدتها "انتصار الشراح" في المسلسل.

ونصحت شيماء علي بنات جيلها بأن يستغللن وقوفهن أمام الفنانات الكبار أمثال حياة الفهد، وسعاد عبد الله، ومريم الصالح، وانتصار الشراح، وغيرهن؛ لأنهن مهما قدمن "نظل" قطرة في بحر. على حد تعبيرها.

وعن مدى تقبل المشاهدين لشخصيتها الجديدة بعدما ظلت سنوات تقدم الشخصيات الجريئة والمثيرة للجدل؛ قالت: عندما يأتي الممثل بجديد متنوع يستحق الاحترام والمشاهدة، فيكون ناجحا، وبطبيعة الحال فإن الشخصية التي تستعطف الناس، وتشدهم، تترك خلفها بصمة واضحة، وهذا ما عايشته على أرض الواقع بعد عرض المسلسل.

وأكدت أنها راضية عن المكانة التي بلغتها، وستظل محافظة عليها من خلال التنويع في أدوارها وإطلالتها، وأيضا المظهر الذي تظهر به.

من جانب آخر؛ قالت شيماء علي إن سلبيات النجومية للفنانة تفوق إيجابيتها؛ حيث تتعرض للقيل والقال والشائعات التي تطال السمعة، ناهيك عن الصورة التي يجب أن تظهر عليها الفنانة في الأماكن العامة.

واتهمت من يقف وراء إطلاق الشائعات بأنهم مرضى نفسيون. مؤكدة أنها تثق بنفسها، ولا تلتفت للشائعات، على الرغم من أن دخيلات الفن شوهن صورته بشكل كبير.

وتمنت الفنانة الشابة توقف بعض الأقلام الصحفية الكويتية التي جبلت على "تكسير مجاديف" الفنان الكويتي بنقد غير مبني على الموضوعية والعقلانية، وألا يصدروا أحكاما عشوائية على المسلسل من حلقته الأولى.

لكنها عادت وأكدت أن من النقاد الكويتيين من يشيد بالفنان، ويشجعه على مواصلة العطاء، وإعطائه المكانة التي يستحقها، كما تفعل معظم الصحف الخليجية التي توجه الممثل.

واعترفت شيماء بندمها على بعض الأدوار التي جسدتها، ولم تكن ناجحة، معتبرة ذلك درسا تستفيد منه.