EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2009

طالبوا بإعادة البرنامج في حلة جديدة جزائريون يفتقدون جرأة "آدم".. وتحذير من سيطرة حواء

فيما أعرب عدد من الجزائريين عن افتقادهم لبرنامج "آدمالذي يعرض على شاشة mbc1، قبل أن يتوقف فى نهاية موسمه الخامس ، حذروا من استمرار سيطرة البرامج التي تركز على قضايا حواء على القنوات الفضائية؛ ما يمثل ظلما للرجل.

  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2009

طالبوا بإعادة البرنامج في حلة جديدة جزائريون يفتقدون جرأة "آدم".. وتحذير من سيطرة حواء

فيما أعرب عدد من الجزائريين عن افتقادهم لبرنامج "آدمالذي يعرض على شاشة mbc1، قبل أن يتوقف فى نهاية موسمه الخامس ، حذروا من استمرار سيطرة البرامج التي تركز على قضايا حواء على القنوات الفضائية؛ ما يمثل ظلما للرجل.

ورأى الجزائريون أن برنامج "آدم" الذي يقدمه الصحفي أيمن زيود والفنان يوسف الجراح، نجح في جمع شمل جميع أفراد الأسرة أمام شاشة التلفزيون؛ لقدرته على تقديم الطرح الجيد في كافة القضايا الساخنة، دون خدش الحياء، مشيرين إلى أن البرنامج نجح في تحقيق معادلة السهل الممتنع بجمعه بين الترفيه وجدية الموضوعات.

كان برنامج "آدم" موعدا للمشاهدين كل اثنين.. هكذا قالت فوزية -47 سنة- مختصة اجتماعية، وأضافت لـmbc.net أن برنامج "آدم" كان مفيدا للأسرة عموما وللزوجين خاصة، من حيث العلاقة بين الآباء والأبناء، وبين الرجل والمرأة، وما أعجبني فيه الجرأة في طرح الموضوعات التي تعترض الرجل والمرأة خلال مشوار الحياة الزوجية.

وتقول سليمة، في السنة الأخيرة بكلية الحقوق، إن برنامج "آدم" كاسم يلفت الانتباه بتخصيص برنامج للرجل، لقد مللنا من برامج تسوقها أنوثة المرأة وجمالها ولباسها ومكياجها، وفي برنامج آدم كانت لمسات المرأة تأتي من ضيفات البرنامج سواء فنانات أو مثقفات.

وأضافت أن البرنامج أطلعنا على واقع المرأة الخليجية عموما بأنها مثقفة وطبيبة وعالمة وإعلامية، برنامج آدم صحح نظرتنا للكثير من واقع المجتمع الخليجي".

أما فتحي صحفي، 34 سنة- فيقول إن برنامج "آدم" أرضى "غرور" الرجال، فأخيرا كان لنا برنامج باسمنا حتى لو كانت معظم فقراته لا تخص آدم وحده، فالرجل رب الأسرة، وبالتالي كلها تتعلق برقبته بمشاكلها، مشيرا إلى أن التقديم جريء وموضوعي، نأمل أن يكون البرنامج في دورة جديدة وبحلة جديدة أيضا.

من جهتها تقول ياسمين -مساعدة مخرج، 33 سنة- إن برنامج "آدم" كان فيه فقرة استضافة الفنانين تضفي على البرنامج الجانب الفني فيه، والحوار مع الفنانات يفيد الفنانين الشباب بالاستفادة من تجربة نجوم عرب، ومن ناحية موضوعات البرنامج كانت منوعة وخفيفة الظل وجريئة باحتشام.

بدورها ترى منال -28 سنة، موظفة- أن برنامج "آدم" كان شاملا.. يتحدث عن كل أفراد الأسرة، وفي بعض الحلقات شاهدنا نوعا من الفنتازيا؛ مثل ذلك الشاب الذي دخل كله في دائرة سلك معدني لا يتجاوز طول قطرها 30 سنتم، وقال طبيب العظام المطاطية، والله رأينا الأمر عجيبة على قول المثل "عيش بتشوف".

وتطرق عبد الحميد -58 سنة، أستاذ ثانوي- إلى جرأة "آدم" فى طرح القضايا الحساسة بشكل علمى، ودون خدش للحياء، موضحا أننا لا ننسى قدرة مقدمي البرنامج على توصيل الرسالة للمشاهد دون إحراج، رغم جرأة بعض الحلقات؛ مثل مناقشة قضية الجنس؛ فقد كانت حلقة محترمة جدا، مشيرا إلى أننا بحاجة إلى مثل هذه البرامج الجادة.

أما عبد القادر معد برامج تلفزيونية؛ فقال إن الجيد يطرد الرديء فبرنامج آدم جيد طرد البرامج الرديئة لقي إقبالا كبيرا من المشاهدين، ولو أجرت mbc1 استبيانا على نسبة المشاهدة، لوجدته يحتل المرتبة الأولى بين برامج تبث في نفس التوقيت، مؤكدا أن البرنامج فيه جهد واضح من المواد، بداية من إعداد التقارير مرورا بالتقديم والديكور وصولا إلى الإخراج.