EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2009

اعتبرنه حدثا فارقا سيغير علاقة الحب بينهما بالمسلسل جزائريات يتعاطفن مع مصرع حصان "عاصي" ويتهمن أمير بتعذيبها

مشهد حصان "عاصي" أثار بكاء بعض الجزائريات

مشهد حصان "عاصي" أثار بكاء بعض الجزائريات

انتقد عدد كبير من الجزائريات المتابعات لأحداث المسلسل التركي "عاصي"؛ الذي يعرض على MBC1 وMBC4؛ الذي تقوم ببطولته الفنانة التركية "توبا بوكستون" الشهيرة بـ"لميس، قيام أمير بالتلذذ بتعذيب وإهانة "عاصيوأخذ فرسها الذي تربت معه، ثم التسبب في مصرعه.

انتقد عدد كبير من الجزائريات المتابعات لأحداث المسلسل التركي "عاصي"؛ الذي يعرض على MBC1 وMBC4؛ الذي تقوم ببطولته الفنانة التركية "توبا بوكستون" الشهيرة بـ"لميس، قيام أمير بالتلذذ بتعذيب وإهانة "عاصيوأخذ فرسها الذي تربت معه، ثم التسبب في مصرعه.

وتساءلن باندهاش "أي حب هذا الذي نراه في عيني أمير؟ إذا نظر لعاصي، وهو يأخذ أغلى ما تملك، يأخذ فرسها الذي ربيت معه منذ الطفولة؟!".

مراسلة mbc.net استطلعت آراء عدد كبير من الجزائريات، ومجموعة من الرجال حول رؤيتهن لعلاقة الحب الغريبة التي تجمع بين عاصي وأمير، على رغم الحقد القديم والثأر، اللذين بين عائلتيهما، وعودة أمير إلى بلدته رغبة في الانتقام لأسرته من أسرة عاصي.

وفي هذا الصدد قالت "نصيرة" "عاصي امرأة رائعة، كبرياء وشموخ وتحد، وتتحمل المسؤولية أكثر من والدها؛ الذي كان السبب في عملها بمزرعة أمير".

وتضيف "لو أن والدها يعرف المسؤولية أو يتدبر نفقات الأرض لما باع أملاكا ولا استدان بالفائدة، لكن عاصي أرادت أن تنقذ والدها بكرامة وكبرياء، وللأسف أمير يحاول أن يذلها ويقهرها".

وتساءلت "نصيرة" بانفعال "أي حب هذا الذي نراه في عيني أمير إذا نظر لعاصي، وهو يأخذ أغلى ما تملك، يأخذ فرسها الذي ربيت معه منذ الطفولة، والله أنا بكيت على فرس عاصي كثيرا، وراح الفرس ضحية كبرياء عاصي؛ كي تفي بالوعد لأمير الذي تقصد إهانتها، ولا ننسى الحقد الأسود عند خالة أمير التي دفعته ليحقق رغبتها في الانتقام".

أما "خديجة" -50 سنة- فقالت "لا أنسى ولن أنسى منظر فرس عاصي ممدا على الأرض، والدم يسيل من رجله، منظر فظيع جدا، وأمير الذي ظهر أنه تأثر لموت الفرس فهو حاقد أكثر من خالته سهيلة، وأنا أعتقد أن الحب لا يجتمع مع الحقد، فعاصي محبة، بسيطة، متسامحة، طيبة القلب، تحنو على الفقير وعمال المزرعة، بينما أمير حاقد ويتباهى بثروته، ما فائدة المال مع الكراهية؟".

بينما "فاطمة الزهراء" كان لها رأي مختلف، فهي لا تبدو متحاملة على أمير أو إحسان والد عاصي، وقالت "قبل موت الفرس كان الحب واضحا بين عاصي وأمير، وحتى حقد أمير ينتهي عندما يرى عاصي، وتبدو نظراته الدافئة نحو عاصي، وهي تشعر أيضا باهتمامه، فهي تحبه دون أن تظهر له، حب بكبرياء، مثلما كانت لميس في سنوات الضياع مع يحيى".

وأضافت أن موت الفرس أبكاني، وتأثرت لأجل عاصي كثيرا، شعرت كأنها فقدت ابنا بحزنها، ولكن موت الفرس سيكون بداية لحب جارف يكنس الأحقاد بين العائلتين، مثلما يقول المثل "المحبة بعد العداوة".

أما محمد، فتذكر مع موت حصان عاصي كلبه الذي تربى معه أيضا ونفق قبل سنوات، وقال "مسلسل عاصي شدني من بدايته؛ لأن أحداثه في الريف وأنا ابن قرية أصلا، حيث الماشية والزراعة والخيول. وتأثرت بموت فرس عاصي لأنه ذكرني بكلبي "ربّاح"؛ الذي كان ينام بجواري، وكثيرا ما أنقذني في سنوات الإرهاب، حيث هجم الإرهابيون على قريتنا ليلا، والكلب ربّاح كان أول المدافعين عنا خارج البيت مع أبي وأخي الكبير وعمي والجيران".

وأوضح "فجأة سمعت عواءه بأنين مؤلم وسكت، لم أتمكن من الخروج لإنقاذه، في الصباح رأيته، كان ممددا والدم متجمد على رأسه، حضنته ورحت أبكي بمرارة، كان عمري يومها اثنتي عشرة سنة، لن أنساه، ودمعت عيناي، رغما عني عندما رأيت عاصي أمام فرسها المصاب".

كانت محاولة عاصي مساعدة والدها إحسان كلفتها روح أغلى ما تملكه في مزرعتها، وذلك بعد أن عرض أمير عليها أن تعطيه حصانها الأثير، مقابل أحد سندات المزرعة، وذلك خلال أحداث مسلسل "عاصي".