EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2009

اعتبرنها درسا للأسر العربية كي تحتوي بناتها جزائريات يبكين "ميرنا".. ويرفضن الزوج العاجز جنسيا

ميرنا تثير شفقة الشارع الجزائري

ميرنا تثير شفقة الشارع الجزائري

أبدت جزائريات تعاطفهن مع هروب "ميرنا" من زوجها العاجز جنسيا، لتلحق بحبيبها خليل خلال أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" على قناة MBC4، في الوقت نفسه اعتبرن أن أحداث المسلسل تشكل درسا للأسر العربية، كي تحتوي بناتها بالحب والحنان ولا تفرض عليهن الزواج بالإكراه.

أبدت جزائريات تعاطفهن مع هروب "ميرنا" من زوجها العاجز جنسيا، لتلحق بحبيبها خليل خلال أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" على قناة MBC4، في الوقت نفسه اعتبرن أن أحداث المسلسل تشكل درسا للأسر العربية، كي تحتوي بناتها بالحب والحنان ولا تفرض عليهن الزواج بالإكراه.

وقالت زهيدة -55 سنة- لمراسلة موقع MBC.NET إن ميرنا تعرضت لظلم شديد، مشيرة إلى أن لها الحق في الهروب من عائلتها التي تريد غسل عارها، وتقول "ماذا فعلت ميرنا؟ لم تفعل شيئا، من حقها رفض زوج لا تحبه، والدين أعطاها حق الاختيار، فالرضا أساس الزواج، لكن والدها طمّاع أراد تزويجها لثري، حتى لو كان ليس رجلا".

من جانبها، قالت ليندا -42 سنة- موظفة إنها كانت تنتظر من الزوج أن يطلقها فور اكتشاف عجزه الجنسي، وتابعت قائلة "لو كنت أم ميرنا لما تركتها دقيقة في بيت هذا الرجل العاجز، ماذا تفعل عنده؟ فالزواج أولاد وعائلة، ومادام الزوج ليس قادرا على الزواج فليترك بنت الناس، وإلا تطلقها المحكمة".

من جهتها، ترى المحامية شهرزاد أن مأساة ميرنا تتكرر في الواقع العربي، لكنها قالت إن من حق البنت الطلاق في حال ثبوت العجز الجنسي للزوج، بل إن القاضي يحكم لها بالتعويض بسبب ما تعرضت له من ضرر، كما أن الأمر في حالة ميرنا أعنف بكثير حيث تزوجته.

أما حسيبة -33 سنة- فقد تفاعلت بشدة مع الأحداث المتسارعة في "ميرنا وخليلوتقول "أبكي كل حلقة، خاصة عندما شاهدت "ميرنا" بنت أحد أقربائها تقبل والدها، فتذكرت ميرنا قسوة والدها...".

وتضيف "الأهل هم وراء صلاح أو انحراف الأبناء... ميرنا متربية، لكن ظلم والدها دفعها للهروب...".

ولا تجد الفتاة منيرة -17 سنة- حرجا في أن تقول إنها قد تفعل مثل "ميرنا" إذا أجبرها والدها على الزواج بالإجبار من شخص لا تحبه.

وأشارت إلى أن أحداث المسلسل تكشف عن أن ميرنا هي ضحية جشع والدهاوقالت "نحن البنات نبحث في الزواج عن الأمان والطمأنينة، فإذا كان الزواج لا يحقق ذلك ما فائدته؟".

ودعت الأسر العربية إلى الاتعاظ من أحداث المسلسل حتى لا يكرروا مأساة ميرنا، "فالمال ليس كل شيء في الحياة".

الرجال بدورهم رفضوا إجبار البنت أيضا على الزواج، فيقول سيد أحمد -22 سنة- طالب جامعي "لا أقبل أن تجبر البنت على الزواج بي، فإذا لم تكن راضية بي زوجا لها فالزواج باطل".

وأضاف أنه لو كان مكان خليل لفعل الشيء نفسه، "حتى يحمي حبيبته من القتل، فأخو ميرنا يلاحقها ليغسل عاره، وهي بريئة، هذه عادات بالية يجب التخلص منها".

من جانبها، قالت حورية أحمد رئيسة جمعية نسائية -51 سنة- إن هروب البنات من بيت العائلة يحدث، مثلما هو الأمر في مسلسل "ميرنا وخليل".

وأضافت قائلة "البنت تهرب من عائلتها بسبب العنف الذي تتعرض له من الأهل سواء الأب أو الأم أو الإخوة أو تزويجها بالإكراه كما في حالة ميرنا".

وتعتبر حورية أن الحب والحنان العائلي هو المانع لأي هروب للبنت، لا سيما أن الهروب غالبا ينتهي نهاية مأساوية، حتى بعض البنات في الجزائر أصبحن يهربن إلى أوروبا بالهجرة غير الشرعية.

كانت أحداث الحلقة الحادية عشرة من المسلسل قد شهدت توصل أسرة ميرنا إلى المكان الذي هربت إليه، وهو منزل والدتها بالرضاعة، الأمر الذي جعل جدتها تشعر بالخوف الشديد عليها واحتمال تعرضها للأذى، وانتهت أحداث الحلقة، عندما اتصلت ميرنا بخليل، لتعبر له عن حبها الدائم له وتطلعها لأن تلقاه.

وتدور أحداث المسلسل في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني، الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهةٍ أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة على لقب Miss Elite في تركيا، دور "ميرنا" التي يجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بالقرب ممن أحبّه قلبها.