EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2009

شاب يصطاد فتاة عبر "الشات" ليهتك عرضها جدل بين زوار mbc.net لاغتصاب "الساكنات"

"الساكنات في قلوبنا" تثير قضايا حساسة في الخليج

"الساكنات في قلوبنا" تثير قضايا حساسة في الخليج

أثارت الحلقة الخامسة من سلسلة الأفلام التلفزيونية "الساكنات في قلوبناوالتي تعرض على قناة mbc1 جدلا واسعا بين زوار موقع mbc.net، حيث رأى فيها البعض تجاوزا للخطوط الحمراء بالنسبة للمجتمع الخليجي، فيما أشاد آخرون بالفكرة وجرأة تناولها باعتبارها الوسيلة الأفضل للتعامل مع الظواهر الجديدة.

أثارت الحلقة الخامسة من سلسلة الأفلام التلفزيونية "الساكنات في قلوبناوالتي تعرض على قناة mbc1 جدلا واسعا بين زوار موقع mbc.net، حيث رأى فيها البعض تجاوزا للخطوط الحمراء بالنسبة للمجتمع الخليجي، فيما أشاد آخرون بالفكرة وجرأة تناولها باعتبارها الوسيلة الأفضل للتعامل مع الظواهر الجديدة.

وتناولت الحلقة قصة شاب سعودي يتعرف على فتاة عبر "الشات" قبل أن يتبادلا أرقام الهاتف المحمول، وتستمر المكالمات بينهما إلى أن يطلب لقاءها، ورغم تحفظ الفتاة في البداية إلا أنها قبلت، وفضلت اصطحاب شقيقتها في الموعد المحدد.

وعندما وصلتا إلى المكان المتفق عليه للقاء الشاب واستقلتا السيارة معه فوجئتا بأنه يصطحب اثنين من أصدقائه، وانطلق الشاب بالسيارة إلى استراحة خارج جدة، قبل أن يقوموا باغتصاب الفتاتين.

ولم ينته الأمر عند هذا الحد، بل إنهما فوجئتا لاحقا بأن عملية اغتصابهما تم تصويرها بالهواتف المحمولة، وتم أيضا بثها على عدد من المواقع عبر شبكة الإنترنت.

وتباينت آراء زوار موقع mbc.net، حول الحلقة التي عرضت الجمعة 6 فبراير/شباط، حيث علقت "أم البنات" قائلة "أول مرة أشوف قصة معبرة.. على كل أم أن تعرض هذه الحلقة مرارا وتكرارا لبناتها؛ ليحذرن ويأخذن العظة.. ونتمنى رؤية المزيد من هذه الدراما بمواضيع متعددة".

فيما علقت قارئة أخرى تحت عنوان "حلقة تضيق الصدروقالت "صراحة حلقة تعور القلب وتضيق الصدر وتصد النفس، لقد شعرت بالقهر بعد رؤيتها، هي حلقة ناجحة لكن جريئة، بس جرأتها من الواقع، صح غلطت، وأختها غلطت يوم اللي راحت معها.. لكن غلط الشباب صراحة لا تعليق عليه.. ربي يعاقب اللي ما يخافون من الله. إذا ما خذوا جزاءهم في الدنيا بياخذونه في الآخرة".

وقالت فتاة أخرى وقعت باسم "بنت" "الحلقة كانت حلوة ولازم نتناول مواضيع زي هادي عشان البنات يفتحوا.. وينتبهوا ما ينفع الكلام لوحده، لا زم يشوفوا ويعرفوا ان التماسيح كذابين".

وكتب قارئ آخر، تحت عنوان "نتعلم من أخطاء غيرنا" إنها "مشكلة في مجتمعنا.. البنت مفروض ما تطلع وتروح.. بعدين أحاول اقنع نفسي بأن المحترمة لا أحد يجروء على الاقتراب منها، بس ما أدري شبابنا ماشافو بنات في حياتهم".

وتابع مخاطبا الفتيات "احترمي نفسك وسوي الصح وتوكلي على الله بترتاحين، لا تخبين على بابا أو ماما أو أي احد يفهمك كبير، مو مراهقة مقصد العمر اقصد التفكير الهادئ".

وقالت "هدى" تحت عنوان "جرئ صريح معبر" "باشكر قناة mbc على الجرأة المعبرة عن المجتمع العربي الخليجي بشكل خاص.. اتركونا من الكلام الرسمي..وتساءلت حول موعد إعادة الحلقة.

وأضافت "صراحة ما أظن في بنات بها الغباء.. هاي الأيام البنت اليوم هي اللي تستغل الشاب لأي مصلحة كانت، ولا انتو ايش رأيكم".

من جانبه أشاد صابر أحمد بآداء الممثلين في الحلقة، وقال تحت عنوان "للشباب روعة" "الشباب أداؤهم روعة يخلو الواحد يموت من الضحك من الجنان اللي قدامه والتخطيط.. ويجلس مع نفسه ويطالع كيف الانسان لو كان نظرته للمرأة محدودة، ومن أجل غرض شهواني لأي درجة راح يصير حقير مندفع للقرار الخاطئ الخالي من الإنسانية، ولو نظرنا ان المرأة ممكن تكون الأخت وممكن الزوجة وممكن الأم، فكما تدين تدان".

في المقابل، أعرب عدد آخر من الزوار عن صدمتهم لجرأة الحلقة، معتبرين أنها لا تناسب المجتمع الخليجي المحافظ.

وقالت قارئة وقعت تحت اسم "بنت الأصول" أطالب الجهات الخاصة بمنع مثل هذه الأفلام التلفزيونية؛ "لأن فيها تشويه سمعة البنت السعودية وهم بهذه الطريقة لا يساعدون على التخفيف من تلك المشاكل.. بالعكس يفتحون عيون الشباب أكثر..".

فيما أوضحت "نهلة" "أنا ضد هذا المسلسل إن كان يحمل مشاهد سيئة لا يسمح بمشاهدتها لغير كبار السن".

من جانبها رأت "فيافي نجد" في تعليقها أنه "كان من الأفضل إدخال تعديل بسيط على السيناريو؛ حتى يكون العمل بالفعل عبرة لكل من تسول له نفسه الإقدام على ارتكاب تلك الجريمةوقالت إنها "حلقة غاية في الروعة، لكن لو تغير السيناريو شوي لكان أكثر عبرة، وخاصة للشباب المستهتر العابث بأعراض الناس".

وأضافت "لو ذهبت الفتاة المغتصبة وأختها لأقرب مقر لهيئة الأمر بالمعروف، وقدمتا بلاغا لتمكنت الهيئة من إلقاء القبض على الشباب.. وبهذه الخطوة تكون الفتاة سترت نفسها من فضيحة النت، وحمت كثيرا من الفتيات من الوقوع بهذا الفخ..".

وفي السياق ذاته، كتب قارئ آخر تحت عنوان "مجرد رأي" أشكركم على هذه الخلقه المميزة، لكن ألا توافقوني الرأي بأن مثل هذه الحلقات قد تفتح عقول البنات النائمات على أشياء لا تعرفها، وبالتالي يقمن بنفس هذه التجربة بطريقتهن الخاصة.

يذكر أن أفلام "الساكنات في قلوبنا" من إنتاج شركة "الصدف للإنتاج الصوتي والمرئي"؛ حيث صورت 40 فيلمًا تلفزيونيًّا في عام واحد، في سابقة هي الأولى على مستوى العالم العربي، مع تنوع مواقع التصوير في عدد من المدن العربية؛ منها جدة، والمنامة، ودمشق، وأخيرا الرياض

ويطرح العمل العديد من القضايا الاجتماعية، والتي تشكل فيها المرأة المحور الرئيس لجميع القصص التي يدور حولها العمل، من خلال رؤية ذات طرح جديد وجريء، ومن خلال زوايا تتناول العديد من الحقائق الاجتماعية.