EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2010

تمنى أن يكون مذيعا جاسوس باب الحارة: أحب التلفزيون أكثر من عملي بالصحافة

نعيم الحكيم يحلم بالوصول إلى هوليود

نعيم الحكيم يحلم بالوصول إلى هوليود

قال الصحفي السوري نعيم الحكيم -الذي يشارك بدور جاسوس للفرنسيين في مسلسل باب الحارة الذي يعرض على MBC- إن حبه للتلفزيون أكثر من الكتابة، فيما تمنى أن يكون مذيعا، وهو ما لم يتحقق.

  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2010

تمنى أن يكون مذيعا جاسوس باب الحارة: أحب التلفزيون أكثر من عملي بالصحافة

قال الصحفي السوري نعيم الحكيم -الذي يشارك بدور جاسوس للفرنسيين في مسلسل باب الحارة الذي يعرض على MBC- إن حبه للتلفزيون أكثر من الكتابة، فيما تمنى أن يكون مذيعا، وهو ما لم يتحقق.

وفيما نفى وجود تناقض بين عمله كصحفي، أكد أنه إن استمر بالتمثيل فسيكون مخلصا للصحافة المكتوبة.

وقال الحكيم -في تصريح لـmbc.netـ "أي مجال أدخله أرغب بأن أبدع فيه، وأن أصل لمرحلة جيدة، وتساءل "لم لا أصل إلى هوليود، على الرغم من أن هذا الحديث مبكر، لكن يجب أن أفكر في هذه النقطة، وأن أضع مخططا لهذا".

وحول عمله بمسلسل باب الحارة، كشف الحكيم أن مخرج العمل بسام الملا نصحه بأن يكون عبوس الوجه، وهو ما اضطره لأداء تمارين أمام المرآة كي يتخلص من ابتسامته الدائمة.

وقال الحكيم إن تمثيله في باب الحارة كان مجرد مزحة مع بسام الملا، إلا أنها تحولت إلى حقيقة.

وأضاف "الملا أخبرني أن التمثيل بعمل شامي ليس سهلا، لكنه شعر بنية التحدي عنديمشيرا إلى أنه كان من المفروض أن يشارك في الجزء الرابع لكن الدور لم يكن مناسبا، وفي هذا الجزء كتب الدور بشكل جيد، وأتى المخرج مؤمن الملا إلى الرياض للقيام بتدريب على النص.

وعن دوره، قال "أؤدي في خمسة عشر مشهدا، دور بائع "دبس" يعمل كجاسوس لأبو جودت والفرنسيين، وهو دور مركّب، فيه جانب كوميدي، بمعنى أنه جاسوس يحمل شيئا من السذاجة؛ حيث ينكشف بسرعة، بعد أن تمكن من معرفة بعض خفايا الحارة، وحتى نهايتي طريفة، بالتالي كان هناك نوع من الكوميديا في المشاهد".

وأضاف أن مخرج باب الحارة أكد عليه أنه لن يشركه في العمل إذا لم ينجح بدوره بنسبة 80 في المائة، وأضاف "وقال لي الملا إنه لا يريد أي نقطة ضعف في عمله".

وأشار إلى أنه اضطر إلى الاتصال بوزارة الثقافة في سوريا للحصول على معلومات عن بائعي الدبس الجوالين في الحارات، والذين غالبا ما جُندوا للتجسس على الناس، حتى أنه يستعمل عبارة كانوا ينادون فيها لجذب الناس "يالله على الدبس، توماني الدبس".

وأوضح أن طاقم العمل أشاد بأدائه خلال تصوير المسلسل، مضيفا أنه أهله لم يعلموا بتمثيله في باب الحارة، على الرغم من الضجة حول هذا، وذلك لتواجدهم بإجازة خارج المملكة".

وعن نصائح المخرج بسام الملا له، قال الحكيم "المخرج نصحني بمفارقة الابتسامة المرسومة دائما على وجهي، حتى إنني اضطررت إلى القيام ببعض التمارين على المرآة، لكي أحافظ على عبوث وجهي".

وأكد الحكيم أنه كان يرغب في دراسة التمثيل، لكن عدم وجود معهد للفنون المسرحية أعاق تحقيق حلمه، لذا درس التجارة ومن ثم تحول إلى دراسة الإعلام.

وقال إن خمسة عشر مشهدا في باب الحارة خدمته أكثر من عمله في الصحافة؛ حيث انهالت عليه اللقاءات التلفزيونية والصحفية وحتى وكالات الأنباء، وهو ما لم يكن يتوقعه، فسنوات عمله في الصحافة حاز خلالها على ثلاث جوائز، وكتب فيها تحقيقات مهمة وحساسة لم يحدث معه هذا.

وأرجع عدم اشتراكه في مسلسلات سعودية قبل باب الحارة إلى عدم منح شركات الإنتاج المحلية الفرصة للمواهب الشابة، بالإضافة إلى آلية عملها التي تقوم على الشللية.

ونصح الحكيم أي صحفي ناجح أن يتجه إما للكتابة الدرامية أو التمثيل، موضحا أنه عندما يكتب مقالا سيقرأه عشرة آلاف أو حتى مائة ألف، لكن المسلسل ستصل أفكاره لملايين المشاهدين، كما أن الوسائل المرئية الأكثر تأثيرا من غيرها.

وتحدث عن مشروعه لتحويل تحقيقاته الصحفية لأعمال درامية، من خلال مسلسل كتبه على طريقة السيت كوم، تعاون فيه مع سيناريست سوري لإنجاز هذا الهدف.