EN
  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2010

أرجعتها إلى خوفه من الانتقادات السياسية تقارير: فشل ارتباط أحمد المسلماني بابنة الملك فؤاد الثاني

مصادر قالت إن ارتباط المسلماني بابنة فؤاد الثاني مجرد دردشات لم تتم

مصادر قالت إن ارتباط المسلماني بابنة فؤاد الثاني مجرد دردشات لم تتم

رددت تقارير صحفية مصرية أنباء عن مشروع ارتباط الإعلامي المصري المعروف أحمد المسلماني بالأميرة فوزية بنت الملك أحمد فؤاد الثاني وحفيدة الملك فاروق الراحل.

  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2010

أرجعتها إلى خوفه من الانتقادات السياسية تقارير: فشل ارتباط أحمد المسلماني بابنة الملك فؤاد الثاني

رددت تقارير صحفية مصرية أنباء عن مشروع ارتباط الإعلامي المصري المعروف أحمد المسلماني بالأميرة فوزية بنت الملك أحمد فؤاد الثاني وحفيدة الملك فاروق الراحل.

وقالت التقارير إن المشروع كان في طريقه للحدوث لولا أن أحمد المسلماني تراجع بسبب يهودية الأم، وما يمكن أن يجلبه ذلك من انتقادات سياسية.

لكن مصادر خاصة قالت لـ"MBC.net" إن المسلماني كان على صلة قوية بالأسرة المالكة، وأنه كان الإعلامي المصري الوحيد الذي حاور الملكة فضيلة والدة الأميرة فوزية، والتقى بها مرات عديدة في باريس.

وعلى الرغم من أن الملكة فضيلة كانت على عداوة شديدة مع الأميرة فريال عمة الأميرة فوزية فإن المسلماني قد حافظ على علاقة وطيدة بالطرفين.

وأجرى المقابلة الصحفية الأخيرة مع الأميرة فريال، كما كان الإعلامي الوحيد الذي حضر عزاء الأميرة فريال في فندق سميراميس إنتركونتينتال.

وقد لاحظ الحضور استقبال الملك فؤاد الثاني للمسلماني بحفاوة وتأثر، وخاصة أن علاقة المسلماني بالأميرة فريال كانت قد تجاوزت الحد المهني؛ حيث كانت ضيفة غداء أعده الإعلامي المصري على شرفها في فندق شيراتون القاهرة، كما التقاها عدة مرات اجتماعيا في القاهرة وباريس حتى وفاتها.

وكتب الإعلامي المصري جزءا من قصته مع الأميرة فريال في صحيفة "المصري اليوم" في مقال بعنوان "قصة الأميرة فريالواستضافه الإعلامي المصري عمرو الليثي في برنامج "اختراق" على التلفزيون المصري ليتحدث بصفته صديقا للأسرة المالكة.

من جهة أخرى، قالت مصادر مقربة للمسلماني لـ"MBC.net" إن القصة ليست دقيقة، وإنه كان قد حدث في السابق دردشات متقطعة بهذا الشأن مع الملكة فضيلة.

وأشارت إلى أن الملكة فضيلة فاتحته فعلا بالموضوع، وأكدت رغبتها بزواج ابنتها الوحيدة من مصري مسلم، علما أن الملكة فضيلة كانت قد أعلنت اعتناقها للإسلام من قبل.

وأضافت المصادر أن هذه الدردشات لم تنته إلى شيء ولم يتم لقاء مع الأميرة فوزية بهذا الخصوص، وانتهى الموضوع بالنسبة للمسلماني عند حدود الدردشات.

يذكر أن الملك أحمد فؤاد الثاني قد تزوج من "دومينينك فرانس بيكار" وهي فرنسية يهودية اعتنقت الإسلام قبل الزواج، واتخذت لقب "الملكة فضيلة" ملكة مصر.

وأنجب الزوجان ثلاثة أبناء؛ هم "محمد علي" الذي ولد في القاهرة عام 1979 واستخرجت له شهادة ميلاد مصرية، و"فوزية " التي ولدت في ولاية موناكو عام 1982، و"فخر الدين" الذي ولد في الرباط عام 1987.

ونتيجة للخلافات بين أحمد فؤاد الثاني وزوجته تم الانفصال بينهما في عام 1996 بعد 18 سنة من الزواج.