EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2010

الدبكة منحت تيمقاد نكهة شرقية بشار يشدو لفلسطين وسلمى تتذكر العراق بمهرجان جزائري

الجمهور الجزائري تفاعل بقوة مع بشار وسلمى

الجمهور الجزائري تفاعل بقوة مع بشار وسلمى

شهد مهرجان تيمقاد الدولي بالجزائر حضورا جماهيريا غير مسبوق في ليلته الثامنة، خاصة من جانب الشباب الذين توافدوا بقوة على المسرح الجديد للتعرف عن قرب على نجمي ستار أكاديمي؛ بشار الغزاوي وزوجته الجزائرية سلمى غزالي؛ حيث شدا الأول لفلسطين بينما غنت الثانية للعراق.

  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2010

الدبكة منحت تيمقاد نكهة شرقية بشار يشدو لفلسطين وسلمى تتذكر العراق بمهرجان جزائري

شهد مهرجان تيمقاد الدولي بالجزائر حضورا جماهيريا غير مسبوق في ليلته الثامنة، خاصة من جانب الشباب الذين توافدوا بقوة على المسرح الجديد للتعرف عن قرب على نجمي ستار أكاديمي؛ بشار الغزاوي وزوجته الجزائرية سلمى غزالي؛ حيث شدا الأول لفلسطين بينما غنت الثانية للعراق.

انطلق الحفل بفقرة النجم الليبي الشاب الجيلاني؛ حيث أمتع الحضور بباقة من أغانيه التي تجاوب معها على مدار ساعة من الزمن، وقدّم الشاب الجيلاني أجمل أغانيه التي عرفه بها الجمهور، على رأسها ''عيونك سهارى''، و''الغيرة'' وباقة أخرى من جديده، الذي اكتشفه الجمهور الجزائري لأول مرة.

وكان القادم من الأردن بشار الغزاوي، ثاني الأسماء التي صعدت خشبة المسرح؛ حيث استهل وصلته بباقة من أغانيه العاطفية التي أعادت الجزائريين إلى الزمن الجميل، قبل أن يختتم بواحدة من روائع الأغنية الشعبية للراحل دحمان الحراشي ''يا الرايح وين مسافر''.

ويبقى التميز في مرور الأردني بشار الغزاوي، أنه لم ينسَ القضية الفلسطينية وغنى لرام الله وشعب فلسطين، بحسب صحيفة "الخبر" الجزائرية 17 يوليو/تموز.

وبعدها أفسح بشار المجال لزوجته الجزائرية سلمى غزالي، التي أطربت الحضور وأمتعتهم بغنائها المتبوع برقصات خفيفة، وعلى الرغم من أن وصلة الفنانة سلمى انتهت وتسلّمت الدرع من يد المنظمين، إلا أنها أبت إلا أن توقّع حضورها في مهرجان تيمقاد بالغناء للعراق، قبل أن تختتم وصلتها برائعة الشاب خالد ''دي دي''.

حضرت في السهرة الثامنة النغمة السطايفية من خلال الفنان عبدو السكيكدي، الذي أعاد إلى الأذهان ''رولي رولي يا البيضة'' وباقة أخرى من أغانيه، قبل أن تكتسح المسرح النغمة الأوراسية والمتألق حميد بلبش، الذي سجل حضوره بعد أن تعذر عليه الحضور في سهرة الافتتاح، وغنى ''فرسان الخيل'' وباقة أخرى من الأغاني التي يحفظها الجمهور.

وكان ختام السهرة مع النغمة الرايوية ونجم السهرة كادر الجابوني، الذي أطل على جمهوره في تمام الواحدة والنصف صباحا، ومع هذا سجّلت العائلات حضورها بقوة، وتابعت الحفل حتى الساعات الأولى من الصباح.