EN
  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2009

يتوقعون عملا ضخما يلقي الضوء على حياة القبائل بدو المغرب يتشوقون لـ"فنجان الدم"ويعتبرونه إنصافا لهم

مغاربة ينتظرون عرض "فنجان الدم" على MBC1

مغاربة ينتظرون عرض "فنجان الدم" على MBC1

يترقب بدو المغرب بلهفةٍ مسلسل "فنجان الدمالذي سيعرض على قناة MBC1 خلال شهر رمضان القادم، مؤكدين أنه يمثل إنصافا للبدو؛ لأنه يذكِّر بشيم وأخلاق القبائل المتواجدة في ذلك العصر، ويعد فرصة لاكتشاف تقاليدهم وعاداتهم ومشاهدة الحياة البدوية.

  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2009

يتوقعون عملا ضخما يلقي الضوء على حياة القبائل بدو المغرب يتشوقون لـ"فنجان الدم"ويعتبرونه إنصافا لهم

يترقب بدو المغرب بلهفةٍ مسلسل "فنجان الدمالذي سيعرض على قناة MBC1 خلال شهر رمضان القادم، مؤكدين أنه يمثل إنصافا للبدو؛ لأنه يذكِّر بشيم وأخلاق القبائل المتواجدة في ذلك العصر، ويعد فرصة لاكتشاف تقاليدهم وعاداتهم ومشاهدة الحياة البدوية.

وأعرب عددٌ من المغاربة -في تصريحاتٍ لمراسل موقع mbc.net- عن شوقهم لبداية عرض أحداث المسلسل البدوي بعد أن شاهدوا مقتطفاتٍ منه عبر إعلانه التلفزيوني، والتي تُظهر مدى ضخامة وأهمية هذا العمل الدرامي، وتنذر بسخونة وتشويق الأحداث.

وقال مراد العمراني (35 سنة) –موظف حكومي-: منذ أن شاهدت الإعلان التلفزيوني لـ"فنجان الدم" وأنا انتظر بفارغ الصبر انطلاق عرضه، كونه يصور مرحلةً مهمة من التاريخ العربي المشترك، ويعرض تقاليد وأخلاق البدو.

وأضاف: كما أن النجوم المشاركين وفي مقدمتهم النجم السوري جمال سليمان، تشير إلى أن العمل يتمتع باحترافية كبيرة، خاصةً وأننا نعلم أن الإعداد استغرق عامين بعدما كان من المتوقع أن يعرض في رمضان الماضي؛ الشيء الذي يدل على مدى الدقة والإتقان اللذين تم بهما إنجاز العمل.

أما عبد الحق الفيلالي (53 سنةالذي يسكن بالعاصمة الرباط، فأوضح أنه ينتظر المسلسل لاكتشاف تقاليد وعادات القبائل البدوية، وكذا الأخلاق والقيم والشهامة التي كانت سائدة في ذلك الوقت، والتي تعتبر فخرا للعرب، والتي قال إنها أصبحت مفقودة في وقتنا الراهن.

وأضاف: أصولي من مدينة العيون (مدينة صحراوية جنوب المغرب) وأشعر بأن المسلسل سيعرفني أكثر بتقاليد أجدادي؛ لأن المجتمع المغربي الصحراوي شبيهٌ بالمجتمعات البدوية الصحراوية، التي كانت ولا تزال متواجدة في الجزيرة العربية".

من جهته، يقول أحمد الشكوتي -24 سنة- طالب جامعي في الرباط: أنا أنتمي إلى المناطق الصحراوية، وأرى في المسلسل ردّ اعتبارٍ للمجتمع البدوي والذي يشكل جزءا مهما في تاريخنا العربي، بل الأصل في المجتمع العربي الذي عرف التمدن في مرحلةٍ لاحقة.

وأضاف: الثقافة البدوية تزخر بمجموعةٍ من الأشياء الإيجابية التي يجب الاستفادة منها، وأنا أتوقع أن المسلسل سيكون ذا بُعدٍ وثائقي ومعرفي مهم.

وفيما يتعلق باعتماد المسلسل على اللهجة البدوية، قالت غزلان المعروفي ربة بيت- إن اللهجة البدوية قريبة بشكل كبير إلى الفصحى، خاصة على مستوى المضمون، أما على مستوى النطق فأنا أعتقد أن جميع الدول العربية تستطيع فهمها بسهولة على اعتبار أن جميعها يتوفر على لهجات قريبة للهجة البدوية، كلهجة "الصعيد" في مصر مثلا، أو اللهجة المتواجدة في صحراء المغرب والجزائر وكذا موريتانيا.

وأضافت: أتفق مع المخرج في استعمال اللهجة البدوية بدلا من الفصحى على اعتبار أن البدوية هي التي كانت مستعملة في ذلك الوقت، كما أن استخدام اللهجة البدوية يضمن الحفاظ على المصداقية التاريخية.

ويتفق معها في الرأي منتصر الساخي، ناشط حقوقي، ويقول إن استخدام اللهجة البدوية صائب وليس فيه تحيز إلى أية لهجة دون أخرى، وأضاف "اللهجة البدوية هي التي كانت سائدة في تلك الحقبة، وحرص المخرج على توظيفها يظهر مدى صرامته في نقل جميع الحيثيات كما هي".