EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2009

قالت إن حلقتها القادمة أكثر جرأة بدرية أحمد تحذر الخليجيين من الزوجة الخائنة في "الساكنات"

بدرية أحمد تدق ناقوس الخطر في "الساكنات في قلوبنا"

بدرية أحمد تدق ناقوس الخطر في "الساكنات في قلوبنا"

دافعت الفنانة بدرية أحمد عن تقديم دور الزوجة الخائنة في إحدى حلقات سلسلة أفلام "الساكنات في قلوبناوالتي عرضت على mbc1، مشيرة إلى أنها قدمت نموذجا واقعيا وموجودا في المجتمع، وأنها تدق ناقوس الخطر لمن تأمن لصديقة السوء كما عرضت الحلقة.

دافعت الفنانة بدرية أحمد عن تقديم دور الزوجة الخائنة في إحدى حلقات سلسلة أفلام "الساكنات في قلوبناوالتي عرضت على mbc1، مشيرة إلى أنها قدمت نموذجا واقعيا وموجودا في المجتمع، وأنها تدق ناقوس الخطر لمن تأمن لصديقة السوء كما عرضت الحلقة.

وكشفت بدرية أحمد في الوقت نفسه عن أنها تنتظر بشغف عرض الحلقة الثانية التى ستتضمن أحداثا تفوق جرأتها عشرات المرات الحلقة الماضية.

وقالت بدرية -في تصريح خاص لموقعmbc.net - فوجئت بالاتصالات التي انهالت علي تشيد بالجرأة التي تضمنتها الشخصية، فقد كنت أتوقع ردود أفعال سلبية ضد الدور؛ لكون الشخصية تعتبر نموذجا للمرأة السيئة، وهذا في حد ذاته دافعا للمزيد من الكراهية، وليس العكس، لكن تباين وجهات النظر حول الشخصية يؤكد أنني استطعت تقديم الرسالة المطلوبة من الدور.

وأضافت أن كثيرا من النساء يعانين من تجاهل أزواجهن، وانشغالهم عنهن بصورة مستمرة؛ مما يجعل النساء يعشن في عزلة تامة وفراغ عاطفي؛ يتسبب بتحريض ضعيفة الإيمان والمهزوزة على البحث عن رجل آخر يملأ لها فراغها.

وأشارت إلى أنها عندما قرأت النص وتمعنت في الشخصية جيدا شدتها بشكل كبير، ووافقت على تجسيدها؛ لأنها نموذج واقعي يعيش في مجتمعنا، لافتة إلى أنها منذ احترافها الفن عاهدت نفسها على تقديم رسالته الفنية بصورة شفافة، قائلة وربما قبولي لتجسيد الشخصيات النسائية السلبية مهما بلغت جرأتها، وتقديمها برؤية احترافية هو ما يميزني عن غيري.

وأوضحت أن كثيرا من الفنانات يترددن في ذلك، لكن إيمانها المطلق بأنها جزء من هذا المجتمع، وأن رسالتها الفنية تحتم عليها ذلك؛ لذا لا تمانع في تجسيد النماذج الواقعية، مهما كان الدور جريئا وخطيرا؛ لذا لم تكن شخصية "منى" في "الساكنات في قلوبنا" إلا واحدة من النساء اللواتي كن سببا في دمار كثير من البيوت والأسر.

وأوضحت بدرية أن الاتصالات التي تلقتها من نساء قررن مواجهة أزواجهن بما يدور بداخلهن من شكوك كانت كثيرة، بل إن بعضهن اعترفن لها بأنهن بدأن يتقمصن دور المحقق لمراقبة أزواجهن؛ تفاديا للوقوع في المحظور أو تجنبا؛ من أجل حياة سعيدة، وأخريات قطعن علاقاتهن ببعض النساء؛ حتى لا يجدن أنفسهن ضحايا.

وحول ما إذا كانت تخشى أن تشويه صورتها كفنانة؛ بسبب تجسيدها هذه النوعية من الأدوار، قالت نحن نعيش في الألفية الثالثة والمشاهد الخليجي واع بشكل كبير، وليس ساذجا حتى يجنح بخياله إلى ما يسيء؛ لأنني دائما أجد من يطالبنا كفنانين أن نمارس دورنا المطلوب حتى بتقديم رسائل توعوية للمرأة والرجل على حد سواء، بعدما فشل في إيصالها للآخرين.

وتعليقا على النهاية التي قضت بقتلها وعشيقها في أحداث الحلقة، أكدت بدرية أن مثل "هذه النهايات متوقعة، بل غالبية جرائم الشرف تنتهي بشكل مأساوي، وهذا يجعلنا نعود لحديثنا السابق؛ للنظر فيما نفعل ومراقبة تصرفاتنا، علما أنني أنتظر بشغف عرض الحلقة القادمة، وستتضمن أحداثا تفوق بجرأتها عشرات المرات ما عرض في الحلقة الماضية".

وأكدت أنه بعد تصويرها -قبل ما يقارب العام للحلقتين من الساكنات في قلوبنا- قررت الابتعاد عن تجسيد هذه الشخصيات، ليس خوفا من ردة فعل المشاهدين، ولكنها شعرت بتشبعها منها دراميا، وفعلا مضى أكثر من عام رفضت خلالها مجموعة من الأعمال لتشابهها في الإطار، إلا أنها تستدرك قائلة لكن ذلك لا يعني بأنني سأرفض أدوارا جيدة من شـأنها أن تضيف لي.

وعن جديدها، قالت يعرض لي حاليا مسلسل" ليلى" للمخرج السعودي جابر الحمود، وأجسد فيه شخصية سيدة أرستقراطية تمارس حياتها بصخب وغرور، وتتعرض لظروف خاصة تجعل من شخصيتها امرأة أخرى.