EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2010

حظر إعلانها ضد ذبح الحيوانات باعتباره مثيرا جنسيا باميلا أندرسون على MBC 4: منعي من الاحتجاج بجسدي يشبه "قمع النقاب"

انتقدت الممثلة الكندية باميلا أندرسون رفضَ السلطات في بلادها عرضَ حملتها الإعلانية المثيرة والتي تظهر فيها عاريةً ضد ذبح الحيوانات، وشبّهته بقمع النساء وإجبارهن على ارتداء النقاب.

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2010

حظر إعلانها ضد ذبح الحيوانات باعتباره مثيرا جنسيا باميلا أندرسون على MBC 4: منعي من الاحتجاج بجسدي يشبه "قمع النقاب"

انتقدت الممثلة الكندية باميلا أندرسون رفضَ السلطات في بلادها عرضَ حملتها الإعلانية المثيرة والتي تظهر فيها عاريةً ضد ذبح الحيوانات، وشبّهته بقمع النساء وإجبارهن على ارتداء النقاب.

وأعربت باميلا لبرنامج "The Insider" على MBC 4 عن شعورها بخيبة أمل تجاه قرار السلطات في بلدية مونتريال الكندية المشهورة بالرقص بمنع إعلانها للتضامن مع الحيوانات.

وقالت باميلا إنه "أمر محزن أن يتم منع امرأة من حقها في استخدام جسدها للاحتجاج السياسي على غياب حقوق الحيوانات وما يعانيه الحيوانات بذبحهم".

وأضافت أنها لم تكن تعتقد أن السلطات الكندية بهذا التزمت أو أنها تصدر قرارات غير مبررة لهذه الدرجة، وأضافت قائلة "في بعض الأماكن في العالم يجبرون المرأة علي تغطية جميع جسدها بارتداء النقاب، هل هذا ما ستقوم به كندا؟ المعروفة بتقدمها".

ورفض السلطات في بلدية مونتريال عرض صور باميلا أندرسون العارية لصالح جمعية "بيتا PETA " للرفق بالحيوان، وبررت رفضها بأن الصور مثيرة جنسيا.

وذكرت البلدية في بيانٍ رسمي أن "الإعلان بهذا الشكل المثير لا يتناسب وأهداف الإعلان للرفق بالحيوان، بالإضافة إلى أنه ينتهك حقوق المساواة بين الرجل والمرأة".

وأضافت البلدية "قد تكون الصور ليست مثيرة للجدل بقدر ما تتعارض مع جميع مبادئ المنظمات العامة التي تقاتل من أجل المعركة الأبدية للمساواة بين الرجل والمرأة".

وكانت باميلا أندرسون قد صورت حملتها الإعلانية بمجموعةٍ من الصور العارية وهي ترتدي مايوها من قطعتين، وتظهر بإشاراتٍ على جسمها تقسمه وتصف الاسم الذي يطلقه الجزارون على قطع اللحم في الحيوانات المذبوحة، مع إشارةٍ على خلفية الإعلان مكتوبة بالإنجليزية تعني "كل الحيوانات لديها نفس الأجزاءAll Animals Have The Same Parts".