EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2010

كرَّم الأمهات المثاليات بالعالم العربي باسمة لـ"كلام نواعم": غنيت بخزان الماء.. وسعيدة بتقليد المطربات لكليبي وأنا حامل

باسمة تبوح بأسرارها لبرنامج "كلام نواعم"

باسمة تبوح بأسرارها لبرنامج "كلام نواعم"

أعربت الفنانة اللبنانية باسمة عن سعادتها بتقليد المطربات لها بعد أن غنَّت وهي حامل في أحد كليباتها، مؤكدة لبرنامج "كلام نواعم" الذي يُعرض على MBC أنها لم تقصد بذلك جذب الانتباه، كما أشيع.

  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2010

كرَّم الأمهات المثاليات بالعالم العربي باسمة لـ"كلام نواعم": غنيت بخزان الماء.. وسعيدة بتقليد المطربات لكليبي وأنا حامل

أعربت الفنانة اللبنانية باسمة عن سعادتها بتقليد المطربات لها بعد أن غنَّت وهي حامل في أحد كليباتها، مؤكدة لبرنامج "كلام نواعم" الذي يُعرض على MBC أنها لم تقصد بذلك جذب الانتباه، كما أشيع.

وقالت باسمة خلال حلقة الأحد 21 مارس/ آذار من "كلام نواعم"- إنها كانت في صغرها، تختبر صوتها بالغناء في خزان المياه، فوق سطح بيتهم، خوفا من أبيها الصارم، الرافض للغناء.

وكشفت عن أن إحدى جاراتها، كانت أول مستمعة لها، مصادفة، ومشيرة إلى أن الجارة تنبأت بشهرتها منذ ذلك اليوم، ثم غنت باسمة وابنتها "ديو" بعنوان "ماما".

وشددت باسمة على ضرورة أن تقوم تربية الأبناء على الصداقة والحوار وليس الضرب، ولكنها أشادت بشدة بأبيها في تربيته لأبنائه، مشيرة إلى أنه ربّى 7 بنات، و"لم يكن لديه مفر من الشدة".

ثم عزفت ابنتها "كيال" مقطوعة موسيقية على البيانو. وحكت عن شقاوتها في العبث بمحتويات حقيبة أمها، واستعمالها أدوات الزينة من ورائها، وأبدت عدم رغبتها في أن تصبح مطربة مثل أمها، "حتى لا تتعذب مثلها".

وفي فقرة أخرى من "كلام نواعم" التقت "النواعم" بالأم المثالية في تونس؛ "نفيسة" التي أنجبت 6 أبناء واهتمت بتعليمهم حتى صاروا جميعا أطباء، مشيرة إلى أن زوجها كان يكبرها بـ18 سنة، وإلى احترامه لها، حتى إنه كان يناديها "لالا نفيسةكما كانت تناديه "سي عثمانوأشارت إلى أنها وزوجها كانا يضعان جدولا لمذاكرة أبنائهما، ويتابعان تحقيقه أولا بأول.

بينما كشف ابنها محمد، خلال استضافته بالحلقة التي عرضت، مساء الأحد الـ21 من مارس/آذار 2010م- أيضا عن تأثره بأمه في تربيته لابنته، مشيرا إلى أنه لا يتناول قهوة الصباح إلا مع أمه، حتى بعد زواجه وإنجابه.

بدورها، حكت الأم الفلسطينية سعدية شعث، من غزة، عن زوجها "متوفى"؛ الذي رفض إكمال دراستها وكان يعمل سائق سيارة "أجرةثم بكت عندما تذكرت وفاة زوجها عام 2005م، وقالت إنها تحتال في حمايته أبنائها "4 بنات وولدين"؛ حيث إنها تأخذهم إلى بيوت الجيران خلال عمليات القصف الإسرائيلي التي لا تتوقف، ورغم ذلك أكدت أنها لا ترى أحسن من بلدها، ولن تتركها، لا هي ولا أبناؤها، حماية لحياتهم مهما كان الخطر، مؤكدة أنها تربِّي أبناءها على حب الوطن والدفاع عنه، والتضحية من أجله.

والتقت "النواعم" –في رسالة مصورة- مع الأمهات السجينات، وقصصن بدموعهن ذكرياتهن مع أولادهن في عيد الأم، قبل "بلوى السجن".

واستضاف البرنامج أيضا الأم السعودية المعاقة، فاطمة المنهالي، وزوجها محمد، الذي ندد في رسالة مصورة- بنظرة المجتمع لزواج المعاق من المعاقة، مشددا على أنها أفضل زوجة، وأنها تقوم بكل مسؤولياتها بالبيت، حتى إنه ينسى إعاقتها، وكذلك قالت بشاير -كبرى أبنائها الثلاثة- التي أشادت بطموح وعزيمة وجهد أمها.

وأفادت فاطمة -التي أصبحت مصممة أزياء وطباخة وبطلة ألعاب قوى وفنانة تشكيلية- بأن خطأ طبيّا "بالحقن" وراء إعاقتها، وأن حرص أسرتها على اختلاطها بالمجتمع وراء نجاحها، وأن الأطباء حذروها من الحمل، لكنها لم تبال، وأنجبت ثلاثة أبناء؛ منهم طبيبة وطيار، مشيرة إلى أنها حصلت على جوائز وتكريمات عديدة في مجال الرياضة، وسافرت -خلال البطولات- إلى أوروبا وبلاد عديدة.

وقالت إن أمها كانت حريصة على تعليمها؛ حتى إنها أصرّت على إدخالها مدرسة للأصحاء، حتى لا تشعر بإعاقتها، مشيرة بأنها كذلك مع أبنائها، وأنها صديقة لهم، ولم تضربهم في حياتها.

وكشفت أنها موظفة بالإدارة العامة للمرور، وأنها تعود إلى بيتها في الثالثة، ثم تخرج للتمارين الرياضية في السابعة، للتدريب على رمي القرص والرمح والجلة.

وأوضحت الأم السعودية أنها قدمت تجربتها مؤخرا في مسابقة المعاقة المبدعة، مستدركة بأن أغلى لقب لها "الأم المثالية".

وفي نهاية الحلقة، جمعت النواعم كل الأمهات التي استضافتهن الحلقة في فقراتها، وقدمن ورودا إليهن، وبعثن عبر الشاشة بتهانيهن إلى أمهاتهن، وغنت لهن باسمة "شيء طبيعي".