EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2010

أطلق مشروعا للفوز بقلوب وعقول شبابه اليمن يستعين بالداعية عمرو خالد لمحاربة التطرف

عمرو خالد في اليمن يدشن مشروع نشر الوسطية

عمرو خالد في اليمن يدشن مشروع نشر الوسطية

استعان اليمن بالداعية الإسلامي المصري الشهير عمرو خالد للمساعدة في القضاء على التشدد في مجتمعه، وخاصة مع نشاط جناح تنظيم القاعدة الذي يقول الخبراء إنه يستغل عدم الاستقرار في البلاد لشن هجمات في المنطقة وخارجها.

استعان اليمن بالداعية الإسلامي المصري الشهير عمرو خالد للمساعدة في القضاء على التشدد في مجتمعه، وخاصة مع نشاط جناح تنظيم القاعدة الذي يقول الخبراء إنه يستغل عدم الاستقرار في البلاد لشن هجمات في المنطقة وخارجها.

واجتذب خالد -وهو داعية كان له عديد من البرامج التلفزيونية- الشبان من أبناء الشرائح العليا من الطبقة المتوسطة في مصر، وهو يبدأ الآن مشروعا للفوز بقلوب وعقول الشبان اليمنيين، بحسب رويترز.

ويشارك اليمن في تمويل مشروع التوعية الجديد الذي يقوم به إلى جانب منظمتي معونة محليتين تحت اسم "بلدة طيبة". ويهدف البرنامج إلى تدريب 70 واعظا شابا في كل محافظة، بالإضافة إلى التعاون مع رجال الدين الحاليين للنهوض بالاعتدال.

وقال خالد -في احتفال بمناسبة افتتاح المشروع في مدينة عدن الساحلية بجنوب اليمن الأربعاء 24 نوفمبر تشرين الثاني الجاري-: "هدف هذا المشروع هو اقتلاع جذور التطرف ونشر الوسطية ونشر وجه الإسلام الصحيح وإظهار صورة اليمن الناصعة لكل العالم باستخدام كل الشركاء لدفع القائد الحقيقي، وهو الشباب اليمني لمواجهة التطرف ونشر الوسطية".

وقال حسن اللوزي -من وزارة الإعلام اليمنية-: إن اليمن يعتقد أن المشروع سيساعده في الوصول برسالته بخصوص الإيمان والوعي، وفي كيفية بناء مجتمع صحي ومؤمن ملتزم بالقيم الصحيحة.

وليس واضحا بعد، إن كانت جاذبية وسحر عمرو خالد سيكون لهما تأثير فعال في اليمن الذي لا تقتصر همومه على التصدي لجهود القاعدة، وذلك لأن المجتمع له تركيبة قبلية وتنتشر في صفوفه بعض التيارات المتشددة.

وقال شاب من عدن -يدعى هاني يعقوب (17 عاما)-: "عمرو خالد مشهور وله تأثير على الناس، لكن هل على الجميع؟ لا أعرف.. البرنامج جيد على ما يبدو، لكننا ننتظر سماع المحاضرات لنرى ما هي النتائج".

وقال المحلل اليمني أحمد الصوفي: إن البرنامج لن يغني عن الحاجة إلى استخدام القوة ضد التشدد في اليمن. وأضاف أن البرنامج سيوجد تحالفا معتدلا لمحاربة عنف التطرف في اليمن لا أكثر، لكن الكلمات لن تكفي؛ لأن الناس سيحتاجون إلى إيجاد توازن بين استخدام الكلمات واستخدام السلاح.

وقامت قوات الأمن اليمنية مؤخرا بعدة حملات عسكرية شملت غارات جوية وحصار بعض المدن والبلدات للقضاء على الأشخاص الذين يشتبه بأنهم من متشددي القاعدة في جنوب البلاد.

ورغم نهجه غير السياسي، فقد كانت قدرة عمرو خالد في التأثير على الشباب والفتيات في وراء منعه من ألقاء المحاضرات في مصر. ويقضي خالد كثيرا من وقته في لندن بسبب الضغوط في القاهرة.

ومؤخرا أثار جدلا بعد عودته لإلقاء المحاضرات في الإسكندرية، ولكن من خلال جمعية تابعة لوزير التنمية المحلية عبد السلام محجوب المرشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وهو ما انتقده بعض أنصار خالد واعتبروه نوعا من الترويج لمرشح الحزب الحاكم.