EN
  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2010

أبكت حنان ترك وأقنعت أصالة.. وتيم انتقد التفاصيل النهاية الدامية لـ"صرخة حجر" تثير جدلا بين الفنانين العرب

أثارت الحلقة الأخيرة من مسلسل "صرخة حجر" التركي الذي عرضته MBC جدلا بين فنانين عرب؛ ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض نهايةَ الأحداث بمقتل "كوثر" برفقة حبيبها اليهودي "إيتان" تعبيرا عما يفعله المحتل؛ سجل آخرون ملاحظات على النهاية الدرامية كان على المخرج تداركها.

  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2010

أبكت حنان ترك وأقنعت أصالة.. وتيم انتقد التفاصيل النهاية الدامية لـ"صرخة حجر" تثير جدلا بين الفنانين العرب

أثارت الحلقة الأخيرة من مسلسل "صرخة حجر" التركي الذي عرضته MBC جدلا بين فنانين عرب؛ ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض نهايةَ الأحداث بمقتل "كوثر" برفقة حبيبها اليهودي "إيتان" تعبيرا عما يفعله المحتل؛ سجل آخرون ملاحظات على النهاية الدرامية كان على المخرج تداركها.

وقالت الفنانة التونسية هند صبري لـmbc.net إنها حرصت على متابعة الحلقة الأخيرة، معتبرة أنها جسدت المأساة الفلسطينية بصدق وواقعية.

وأضافت أنها تمنت في البداية ألا تكون النهاية دموية؛ لكنها عادت وسألت نفسها كيف لا تكون كذلك، ونحن إزاء قضية شعب لا ينتهي يومه إلا وهناك مأساة أو قتيل هنا أو هناك. واعتبرت أن النهاية لو كانت سعيدة بزواج كوثر وإيتان لأصبحت بمثابة قصص الكارتون؛ ولخرجت عن الحقيقة.

وفي الوقت الذي عبرت فيه الفنانة المحجبة حنان ترك عن إعجابها بصمود كوثر في الحلقة الأخيرة حتى إنها بكت لمقتلها؛ قالت المطربة السورية أصالة إن الحلقة الأخيرة عبرت عن يوميات الشارع الفلسطيني الذي يلتف حول الأكفان بدل الأفراح، مشيدة بمهارة الأتراك الذين قدموا قصيدة حزينة اقشعرت لها أبدان المشاهدين.

من جانبه؛ أيّد النجم السوري تيم الحسن طبيعة النهاية المأسوية للمسلسل، وأشاد بقدرة المخرج وجرأته، وإن كان قد سجل عدة ملاحظات اعتبرها غير مقنعة في الحلقة الأخيرة، ومنها أن كوثر هربت بفستان الزفاف مع إيتان، في حين أنه كان يجب الانتباه إلى أن تغير ملابسها، حتى لا يتعرف عليها أهل القرية ويكتشفوا هروبها.

وقال: كان ينبغي أيضا على المخرج ضبط الأحداث الدرامية عبر توفير سيارة أمام منزل الفتاة قبل هروبها، لكي تسهل عملية الهروب، حتى لا يُكتشف أمرها، بدل الركض وكأنها تعلن للجميع عن هويتها.

بدوره؛ اعتبر النجم المصري أحمد السقا أن الممثل التركي الذي جسد شخصية إيتان يملك مهارة كبيرة في الخروج من الثوب الإسرائيلي إلى الفلسطيني بعد اكتشاف أصوله، معتبرا أن الدبلجة لعبت الدور الأكبر في توطيد علاقة المشاهدين بالمسلسل نفسه وبالقضية الفلسطينية التي عولجت بمهارة في الأحداث.

وفي السياق نفسه، رأى الفنان محمد هنيدي أن النهاية اتسمت بالقوة الشديدة المتلائمة مع طبيعة المحتل الإسرائيلي، رافضا الانتقادات التي وُجهت للمخرج بإظهار بعض اليهود على أنهم يتسمون بالطيبة، وقال: شاهدنا بأعيننا بعض الجنود الأمريكان يتعاملون مع العراقيين بمنتهى الرحمة، وعلى الرغم من قلتهم إلا أنهم موجودون.

وأضاف أن المزج بين شخصيه اليهودي ذي الأصل الفلسطيني التي بدت في المسلسل هو أمر وارد، فالله يهدي النفوس، وهو المسيطر على القلوب.

لكنه طرح ملاحظة على قتل والدة كوثر في الحلقة الأخيرة، وقال كان ينبغي أن تظل حية لتعطي مزيدا من الأمل بعد استشهاد ابنتها، وتابع قائلا: لم نسمع يوما عن أم فلسطينية انتحرت خلف نعش ابنها أو ابنتها.