EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2010

ظل يجمع المعلومات ترقبا لمشاركته في البرنامج المليونير الأول: زوجتي رأت قرداحي يهنئني بالمليون في منامها

قرداحي يهنئ "أبو عبد الله" الفائز الأول بجائزة المليون ريال

قرداحي يهنئ "أبو عبد الله" الفائز الأول بجائزة المليون ريال

اعترف محمد عبد الوهاب حمزة، أبو عبد الله، الفائز الأول بجائزة المليون ريال في الموسم الحالي من برنامج "من سيربح المليونبأنه لم يكن يتوقع إطلاقًا إمكانية الوصول إلى سؤال المليون ريال، حيث كانت مشاركته في البرنامج رغبة في دخول التحدي فيما يتعلق بالمعلومات العامة.

  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2010

ظل يجمع المعلومات ترقبا لمشاركته في البرنامج المليونير الأول: زوجتي رأت قرداحي يهنئني بالمليون في منامها

اعترف محمد عبد الوهاب حمزة، أبو عبد الله، الفائز الأول بجائزة المليون ريال في الموسم الحالي من برنامج "من سيربح المليونبأنه لم يكن يتوقع إطلاقًا إمكانية الوصول إلى سؤال المليون ريال، حيث كانت مشاركته في البرنامج رغبة في دخول التحدي فيما يتعلق بالمعلومات العامة.

غير أن المليونير الأول عاد وأوضح أن زوجته كانت واثقة للغاية من قدرته على ربح المليون ريال، حتى أنها رأت في منامها مقدم البرنامج جورج قرداحي يسلم عليه ويهنئه، وأشرطة ورقية تتطاير فوق رأسه، احتفالا بفوزه بالمليون.

وكشف أبو عبد الله -62 سنة- أنه حاول في مواسم سابقة الاشتراك في البرنامج، وفعلا نجح، إلا أنه لم يتمكن من الوصول إلى كرسي المواجهة مع جورج قرداحي، لفشله في سؤال السرعة.

وأضاف: أنا دائم التفكير في البرنامج، خاصة وأن ذاكرتي غنية بالمعلومات العامة، فأنا دائم القراءة، وأشاهد برامج المعلومات، والبرامج الثقافية والأخبار على القنوات العربية، وأسجل كل المعلومات التي أحصل عليها على دفاتر خاصة، عندي دفاتر كثيرة مليئة بالمعلومات.

وعن عادة التسجيل على دفاتر قال: "هي عادة قديمة، لكن بعد برنامج من سيربح المليون، البرنامج الذي شغل الناس، أصبحت أدونها عن قصد، متهيئا للحظة اشتراكي في البرنامج".

ووصف أبو عبد الله اللحظة التي أبلغه فيها قرداحي بوصوله إلى سؤال رقم 12 المؤدي إلى المليون ريال، قائلا: "قلبي صار يدق، فهذا السؤال بعمري لم أسمع به من قبل، وهو ما زاد توتري".

وأضاف أبو عبد الله أن السؤال الأخير الذي واجهه ويتعلق بسارق لوحة الموناليزا من متحف اللوفر عام 1911م، كان غريبا تماما، إلا أن استعانته بالمستشار حسين شبكشي، هو ما خوله بربح المليون.

وعاد المليونير الأول ليؤكد أنه في اللحظات الأخيرة، وبعد أن وصل إلى سؤال المليون، كان متوقعا أن يكون المبلغ كاملا من نصيبه، خاصة بعد أن أكد له شبكشي أن جوابه صحيح مليون بالمئة، وهو ما أشعره بالارتياح. وجعله متيقنا من أنه سيرجع إلى أسرته وبيده المليون.

وتطرق أبو عبد الله إلى سؤال النصف مليون ريال، وقال: "كنت أعرف سؤال الـ500 ألف ريال، فقد كنت قد دونت هذه المعلومة بأحد دفاتري، عندما شاهدت ريبورتاجا على إحدى القنوات عن ويستون تشرشل، ذكر فيه أنه كان رساما، هذا الريبورتاج شاهدته منذ زمن بعيد".

السؤال الذي أوقع "محمد" في حيرة، كان يتعلق بخزام والصفة التي اشتهرت بها، حيث كانت إجابته "الكرموهو ما اضطره إلى حذف إجابتين، ليقترب من الإجابة الصحيحة.

وعن السؤال الذي استعان خلاله بصديق، وهو اسم حبيبة الشاعر التشيكي بابلو نيرودا، الذي ألف لها مائة قصيدة حب، قال المليونير الأول: "أعلم الإجابة ودونتها من قبل بعد معرفتها من برنامج "حدث في مثل هذا اليومإلا أنه يبدو أنني كنت قد دونت اسمها بطريقة خطأ، فبدلا من أن أكتبه ماتيلدا، كتبته ماتليدا، وهو ما جعلني أستبعد الإجابة في البداية، لكن وبعد أن اخترت الاتصال بصديق، كوسيلة للمساعدة، وبعد أن رن هاتفه، كنت قد تأكد بداخلي أنني أعرف الإجابة، لكن بعد فوات الأوان، فاستهلكت وسيلة مساعدة".

ودافع أبو عبد الله عن عدم استعانته بالجمهور كوسيلة مساعدة، مع أن قرداحي كان قد نصحه مرات باستخدامها، مبررا موقفه بأن الجمهور سيشوشه، ويمكن أن يبعده عن الإجابة الصحيحة.

وعن مؤهله الدراسي قال المليونير الأول: "حصلت على شهادة البكالوريا من إحدى مدارس مدينة حلب، والبكالوريا في تلك الفترة كانت تعتبر شهادة عليا، والناس كانوا يتباهون بها".

وأشار الجد السوري، المتقاعد حاليا، إلى أنه كان يعمل في التجارة التي ورثها عن والده، وتركها حاليا لأولاده ليديروا أعماله عنه، مختتما حديثه بالقول: "أحمد الله وأشكره أن معلوماتي لم تذهب هباء، وأن الله وفقني للربح".

وكان الجد الحلبي السوري محمد عبد الوهاب حمزة، أبو عبد الله، قد ربح مليون ريال في برنامج "من سيربح المليونالثلاثاء 23 مارس/آذار 2010م، بعد أن وصل إلى السؤال الثاني عشر وأعطى الإجابة الصحيحة.

وكان السؤال هو: من لص الموناليزا؛ الذي سرق اللوحة الشهيرة من متحف اللوفر عام 1911م، فاختار أبو عبد الله: فينتشينزو بيروجيا، بمساعدة مستشار البرنامج حسين شبكشي، بينما كانت الاختيارات الثلاثة الأخرى "إنزو فراتيللي، ولوتشيو أنطونيني، وفيتوريو بوكا".