EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2011

أكدت ضرورة الاعتماد على مصادر موثوقة المرجعية الشيعية بالعراق: "الحسن والحسين" يزيف سيرة حفيدي الرسول

انتقدت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني بشكل لاذع الجهات التي تقف وراء إنتاج مسلسل "الحسين والحسين" الذي يُعرض حاليًا في عدد كبير من الفضائيات العربية والعراقية، لما يتضمنه من معلومات رأتها المرجعية "مزيفة تتعلق بسيرة الإمامين الحسن والحسين".

انتقدت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني بشكل لاذع الجهات التي تقف وراء إنتاج مسلسل "الحسين والحسين" الذي يُعرض حاليًا في عدد كبير من الفضائيات العربية والعراقية، لما يتضمنه من معلومات رأتها المرجعية "مزيفة تتعلق بسيرة الإمامين الحسن والحسين".

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي، معتمد المرجعية الشيعية العليا في كربلاء، أمام آلاف المصلين بصحن الإمام الحسين في خطبة صلاة الجمعة "سبق وأن بينا في خطبة الجمعة السابقة قبل أسبوعين ما يتعلق بعرض مسلسل يعرض لفترة تاريخية حساسة وحرجة مر بها المسلمون في ذلك الوقت، وهي موضع اختلاف وجدل شديدين بين المسلمين".

وأضاف "سبق وأن بينا أن المرجعية الدينية العليا لم يصدر منها أية موافقة أو قبول بعرض هذا المسلسل، وبينا التحفظات التي لدى المرجعية الدينية العليابحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وتابع "الظاهر أن ما عُرض من حلقات حتى الآن من هذا المسلسل فيها كثير من التزييف والتحريف لسيرة الإمامين الحسن والحسين، والافتراء بالنسبة للسيرة العطرة للإمام الحسن".

وأردف بالقول "نود لفت نظر الإخوة المؤمنين وتنبيههم إلى هذه الحقائق، ومن ثم لا بد من الانتباه والحذر إلى ما يُعرض من أحداث، والظاهر أن منتجي هذا المسلسل اعتمدوا على مصادر تاريخية مزيفة لم تدخل حقائق التاريخ كما هي بل زورت وحرفت تلك السيرة العطرة للإمامين الحسن والحسين".

وقال "الذي كتب المسلسل يختلف مع سيرة "آل البيت" في دينهم وعقيدتهم، أو أن قلمه خضع للابتزاز والإغراءات المالية، ومن ثم لم تُكتب تلك الصفحات الناصعة عن سيرة الإمامين كما هي على حقيقتها وواقعها، بل زيفت وحرفت كثيرًا وشوهت هذه الصورة".

وذكر "نود لفت نظر الإخوة المؤمنين وتنبيههم للمخاطر الثقافية الفكرية من وراء القبول بما يُعرض من أحداث في مثل هذه المسلسلات، ولا بد للإنسان المؤمن الاعتماد على مراجع تاريخية وثقافية وفكرية صحيحة كتبت هذه الوقائع من قبل كتاب كانوا منصفين وقياديين حاولوا أن يتحروا الحقيقة".