EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2009

نفى تقاضيه 12 مليون جنيه لبطولة المسلسل اللمبي يتجاوز إخفاق بوشكاش بالمهرة

محمد سعد يعود إلى التلفزيون بعد غياب 10 سنوات

محمد سعد يعود إلى التلفزيون بعد غياب 10 سنوات

كشف الفنان المصري محمد سعد، أنه يستعد لللعودة إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب استمر 10 سنوات، وذلك من خلال مسلسل "المهرة والخيالرافضا في الوقت نفسه الربط بين تلك الخطوة وما اعتبره البعض إخفاقا سينمائيا تعرض له، خاصةً في ظل تراجع إيرادات فيلمه الأخير "بوشكاش".

كشف الفنان المصري محمد سعد، أنه يستعد لللعودة إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب استمر 10 سنوات، وذلك من خلال مسلسل "المهرة والخيالرافضا في الوقت نفسه الربط بين تلك الخطوة وما اعتبره البعض إخفاقا سينمائيا تعرض له، خاصةً في ظل تراجع إيرادات فيلمه الأخير "بوشكاش".

وقال سعد: إن مسلسل "المهرة والخيال" يتناول قضية مهمة تعبِّر عن أوجاع المواطنين في الشارع المصري، ولذلك أنا سعيد أن تكون عودتي إلى التليفزيون من خلال عمل من تلك النوعية، مشيرا إلى أنه يسعى خلال الفترة المقبلة إلى تقديم أعمال تحترم عقلية الجمهور، بحسب صحيفة المصري اليوم الاثنين 16 فبراير /شباط الجاري.

ونفى الفنان الكوميدي أن يكون قد اضطر لتقديم الدراما التلفزيونية كرد فعل على إخفاقه بالسينما، وقال إن هذا غير حقيقي بدليل أنه معروض عليَّ سيناريوهات أفلام كثيرة ومازلت في مرحلة القراءة لاختيار أفضلها، ولكني لجأت إلى تقديم مسلسل في هذا التوقيت لأنني وجدت عملاً جيدا أمامي أستطيع من خلاله أن أدخل كل البيوت المصرية والعربية في رمضان المقبل.

وحول قصة المسلسل، قال سعد -الشهير بشخصية "اللمبي" التي قدمها بالسينما- إنها تدور في أقصى صعيد مصر خلف منطقة السد العالي، وهي منطقة لم تتناولها الأعمال الفنية من قبل، رغم أنها غنية دراميّا وتستحق العشرات من المسلسلات، مشيرا إلى أنه حتى الآن لم نحدد موعدا لتصوير المسلسل؛ لأنه عمل ضخم يحتاج إلى وقت طويل لتجهيزه، فهو ثلاثون حلقة، كل منها تتطلب مجهود فيلم كامل.

وردا على ما تردد حول طلبه الحصول على 12 مليون جنيه مقابل بطولة المسلسل، أوضح أن ما يشغلني هو دوري فقط، كما أنني لم أطلب حتى الآن أي مقابل مادي؛ فمازلت في مرحلة القراءة، ومسألة الأجر لا تعنيني كثيرا؛ لأنه لا يسعدني أن آخذ أجرا كبيرا في عملٍ لا يضيف إلى تاريخي الفني، فالمهم عندي هو إعجابي بالعمل بصرف النظر عن المقابل المادي الذي سأحصل عليه، فهذه الأمور لا تفرق معي.

ودافع سعد عن قدرته على تقديم كل الأدوار سواء كانت كوميدية أو غيرها، وقال إن بدايتي كانت في التليفزيون من خلال دور تراجيدي في مسلسل "ومازال النيل يجريكما قدمت نفس الدور التراجيدي في مسلسل "مين اللي مايحبش فاطمة" إلى جانب أن دوري في فيلم "اللي بالي بالك" جمع بين التراجيدي والكوميدي.

وكان محمد سعد قد أبدى مؤخرا غضبه من شائعة وفاته التي راجت في أوساط محبيه، معتبرا أنها نوع من الحرب النفسية ضده.

وفوجئ "اللمبي" بالمكالمات التليفونية تنهال عليه للسؤال عما تردد عن وفاته أثناء أجرائه عملية زرع شعر.

وقال سعد إنه يعرف مصدر هذه الشائعة السخيفة التي أصابت أسرته وأقاربه في مصر والخارج بالذعر، خاصةً أن هناك شائعة تم إطلاقها منذ فترة عن موته إكلينيكيا في عملية مماثلة.

وأضاف قائلا: إنني أخاطب صاحب الشائعة بأن يتقي الله، وألا تكون الحرب النفسية بهذه الطريقة البشعة، لأن الموت بيد الله وحده.