EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2011

قال إنها سامحته بعد ندمه واعترافه بخطئه اللبناني شربل: الفتاة التي شهرت بها رفضت دعوتي لحضور "لحظة الحقيقة"

فجر اللبناني شربل طنوس مفاجأة بعد كشفه عن دعوة وجهها إلى فتاة سبق وشهر بها، وذلك لحضور حلقته ببرنامج "لحظة الحقيقة" إلا أن الفتاة رفضت دعوته، واكتفت بالصفح عنه بعد توبته واعترافه بخطئه.

فجر اللبناني شربل طنوس مفاجأة بعد كشفه عن دعوة وجهها إلى فتاة سبق وشهر بها، وذلك لحضور حلقته ببرنامج "لحظة الحقيقة" إلا أن الفتاة رفضت دعوته، واكتفت بالصفح عنه بعد توبته واعترافه بخطئه.

كان شربل قد اعترف في الحلقة الماضية من برنامج لحظة الحقيقة الذي يُعرض على MBC4 الجمعة 18:00 (جرينتش) 21:00 (السعودية) بأنه أطلق شائعات على فتاة تخص شرفها، مما أغضب والديه كثيرا جدا، وعباس النوري أيضا مقدم البرنامج، الذي ذكره بعقاب "رمي المحصنات".

وفي حواره مع mbc.net قال اللبناني شربل طنوس إنه اعترف بخطئه تكرارا لتلك الفتاة التي شهر بها نتيجة معلومات خاطئة حصل عليها، وإنه اعتذر لها، وطلب منها مسامحته، مشيرا إلى أنه طلب منها حضور حلقة برنامج لحظة الحقيقة التي قام بتصويرها مع الفنان عباس النوري، ولكنها رفضت، وفضلت أن يكون إعلان العفو عنه بينهما فقط.

وعن أكثر سؤال محرج وُجه إليه خلال حلقة البرنامج؛ قال شربل إنه اعترافه بأنه سرق مالا من أحد أقاربه، وكذلك قوله إنه سبق له وأخذ المال من أهله بحجة الدراسة، وأنفقه على أمور شخصية أخرى، وهو الأمر الذي أثار استغراب عائلته كثيرا.

وعبر المتسابق اللبناني عن سعادته بالمشاركة في برنامج لحظة الحقيقة، مشيرا إلى أنه كان يتمنى أن يصل إلى مرحلة متقدمة في البرنامج ويخرج منه فائزا.

وعما قاله عن مغازلته للطبيبات في المشفى التي يعمل بها، قال شربل إنه تعود بشكل دائم أن يُظهر بشاشته في مكان عمله، وأن يكون مرحا مع زملائه والمرضى، حتى إن وصل الأمر إلى المغازلة.

واعترف شربل بأن لحظة الحقيقة هي تجربة لن ينساها في حياته، وأنه استفاد منها كثيرا، متمينا أن يعود إلى تلك اللحظات مرة أخرى.

يُشار إلى أن اللبناني شربل طنوس خسر 25 ألف ريال سعودي عندما أنكر حبه للسيطرة على الآخرين للحصول على ما يريد؛ حيث خاب ظنه وخرج من المسابقة بلا أي نقود خلال حلقة برنامج "لحظة الحقيقة" الذي يُعرض على MBC4.

ولم تشفع الإجابات الصادقة والمثيرة التي كشف عنها شربل خلال حلقة الجمعة 20 مايو/أيار 2011 في الوصول إلى ما كان يطمح إليه مع عائلته التي كانت حاضرة معه ممثلة في والده ووالدته وأخيه؛ حيث تخطى حاجز 25 ألف ريال سعودي؛ إلا أن إجابته غير الصادقة على السؤال الأخير أطاحت بآماله.