EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2010

تخترق قضايا جريئة في "قصة هوانا" الفنانة باسمة حمادة : ألجأ لصلاة الاستخارة في أعمالي الفنية

باسمة حمادة تكسر نمط الشخصيات الحزينة التي ظهرت بها في الدراما

باسمة حمادة تكسر نمط الشخصيات الحزينة التي ظهرت بها في الدراما

قالت الفنانة باسمة حمادة -التي تشارك في مسلسل قصة هوانا الذي يُعرض قريبا على MBC- إنها تلجأ إلى صلاة الاستخارة لاتخاذ القرار في أعمالها الفنية.

  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2010

تخترق قضايا جريئة في "قصة هوانا" الفنانة باسمة حمادة : ألجأ لصلاة الاستخارة في أعمالي الفنية

قالت الفنانة باسمة حمادة -التي تشارك في مسلسل قصة هوانا الذي يُعرض قريبا على MBC- إنها تلجأ إلى صلاة الاستخارة لاتخاذ القرار في أعمالها الفنية.

وأضافت باسمة -التي تُلقبها الصحافة بـ"سندريلا الحزن"- أنها تفتقد اليوم مشورة كل من والدتها وعمها بعد رحيلهما، خاصة وأنهما كانا يسديان إليها المشورة والرأي عند اختيار الأدوار المعروضة عليها.

وأوضحت باسمة في مقابلة مع mbc.net أنها تجسد في "قصة هوانا" دورين مختلفين في حلقتين؛ أولهما قصة امرأة تبحث عن الزواج بشخص أصغر منها سنا، واعتبرت أن هذه القضية مرفوضة نوعا ما في مجتمعنا للمرأة، بينما لا يعيب هذا الأمر الرجل.

أما بالنسبة للشخصية الثانية التي تجسدها في المسلسل فهي لسيدة تحب شخصا، ولكنها تزوجت بآخر، وقالت إن هذا الدور يُعد جريئا في المجتمع الخليجي.

ورفضت الخوض أكثرَ في تفاصيل الحلقة، قائلة: "لا أريد أن أُبيّن تفاصيل عن الحلقة، حتى لا أفسد على الجمهور متعة المشاهدة، ولكن بشكل عام فالحلقة تتحدث عن العلاقة الشرعية وغير الشرعية بين الرجل والمرأة".

كما رفضت أداء الأدوار الكوميدية التي تعتمد السخرية، وقالت إن أكثر ما يغضبها هو الاستهزاء بالآخرين من الناحية الخِلْقية الشكلية؛ سواء أكان الشخص سمينا أم نحيفا أو به عاهة ما، فهذا النوع فيه إساءة في نظرها إلى خلقة رب العالمين، مؤكدة إعجابها الكبير بالكوميديا الراقية التي كان يقدمها الفنان الكبير الراحل نجيب الريحاني.

ولفتت الفنانة باسمة إلى أنها خرجت من إطار الأدوار الحزينة التي اعتاد المخرجون وضعها فيها؛ حيث أتقنت أدوار البنت المظلومة التي لا حول لها ولا قوة.

وأشارت إلى أن إطلالتها المختلفة كان مع مسلسل "خريف العمر"؛ حيث جسدت شخصية تحافظ على بيتها وكينونتها، ثم "بيت من ورق" مع الفنان إبراهيم الحربي، والذي أدت فيه دور الشخصية الوصولية الشرسة، إلى جانب أدوارها الكوميدية مع الفنان الراحل المخرج كامل القلاف، ومع غافل فاضل.

وحول الدراما الكويتية؛ بينت أن الساحة الفنية تزخر حاليا بالأعمال، وهناك حركة فنية نشطة، موضحة أن الدراما في الكويت مرت بفترات ركود في السابق، ولكن تداركت نفسها وعادت إلى مكانتها.

وأشارت إلى أنه لا يمكن أن نصنف الدراما الكويتية وأن نرتبها، وقالت: "إذا كانت هناك تسميات مثل هوليوود وبوليوود، فأنا أقول إن الكويت هي "كووودلأنها وجهة فنية لكل فناني الخليج، ومكان للانطلاق والنجومية الفنية".

من جانب آخر؛ أوضحت باسمة أن بداياتها كانت مع ما يسمى بـ"مسرح الرعب" مع الفنانين عبد العزيز المسلم، والراحل علي المفيدي، وجمال الردهان، وولد الديرة.

وبينت أنها ضد تسمية المسرح التجاري؛ إذ إنها تقصره على الجانب المادي فقط، على رغم أنها كممثلة قدمت مسرحيات هادفة ولها رسالة، لافتة إلى أنه إذا ما أراد البعض أن يطلق عليه صفة التجاري فقد يكون ذلك بسبب أنه مسرح خاص، وغير تابع وممول من قبل الجهات الرسمية.

يُشار إلى أنها شاركت في مسرحيات، مثل: "مصاص الدماءو"البيت المسكونوكان آخرها مسرحية "فندق الرعب".