EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2010

أكلات المسلسل تغزو موائد الضفة وغزة الفلسطينيات ينافسن نساء "باب الحارة 5" في إعداد "الكبة" و"القطائف"

فلسطينيات يتساءلن عن طريقة عمل الأكلات والحلويات في باب الحارة

فلسطينيات يتساءلن عن طريقة عمل الأكلات والحلويات في باب الحارة

غزت الأكلات الشهية التي تعدها نساء مسلسل "باب الحارة 5" الذي تعرضه قناة MBC1 طوال شهر رمضان، موائد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2010

أكلات المسلسل تغزو موائد الضفة وغزة الفلسطينيات ينافسن نساء "باب الحارة 5" في إعداد "الكبة" و"القطائف"

غزت الأكلات الشهية التي تعدها نساء مسلسل "باب الحارة 5" الذي تعرضه قناة MBC1 طوال شهر رمضان، موائد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتؤكد ربات بيوت في الأراضي المحتلة في تصريحات لـ mbc.net أنهن يحاولون تقليد أم جوزيف وأم زكي وأم بشير -نساء باب الحارة- في إعداد أكلات الكبة والشيشبرك والقطائف العصافيري.

وتقول غيداء السقا -ربة منزل في الضفة الغربية- إنها بعد أن شاهدت أم جوزيف تعد الكبة في الحلقة العاشرة من باب الحارة 5 طلبت من زوجها "أبو البراء" أن يُحضر لها مكونات "الكبةمؤكدة أنها تحاول صنع طبق كبة مقلي مثل الذي أذهلها منظره في الحلقة.

وتقول ميساء الشوبكي -(30 عاماً) من مدينة غزة- إن زوجها طلب منها كل أكلةٍ يتم عرضها في المسلسل، وخاصة "القطائف العصافيريمشيرة إلى أنها حاولت 7 مرات منذ بداية شهر رمضان الكريم أن تعد طبق الكبة على غرار ما شاهدته في باب الحارة.. ولكنها كانت تفشل.

وتعتبر هديل سرور من مدينة رام الله بالضفة الغربية أن رواج مسلسل باب الحارة في فلسطين، وكثرة مشاهد إعداد وتناول الطعام جعلت الأكلات السورية ملكة المطبخ الفلسطيني.

وقالت ربة المنزل الفلسطينية وهي تجهز لأكلة "شيشبرك" (عجين على شكل قبعة، محشوٌ باللحم والبصل ومطبوخٌ باللبن) إنها تعرفت عليها من إحدى حلقات باب الحارة.

في الوقت ذاته رفضت منار عبد ربه -من منطقة جباليا شمال قطاع غزة- الانجرار وراء الأقاويل التي تتحدث عن أن الأكلات السورية ألغت "الطعام الفلسطينيوقالت بالعامية: "أكل السوريين لا يُعلى عليه، لكن الفلسطيني هو الأصل".

وتابعت "تتقارب الأكلات السورية كثيراً بالفلسطينية، لولا بعض التعديل بالمسمى أو طريقة الصنع، أو ببعض الإضافات التي يهملها الطاهي الفلسطيني، ولذلك يجب أن لا نتحدث عن الأكل السوري على أنه أكل غربي، لم نعرف له مذاقاً قبل الآن".

وتتساءل أم إبراهيم سمارة من مدينة الخليل في الضفة الغربية، عن طريقة إعداد الحرّاق إصبعه، الذي ورد ذكره في أكثر من مقام خلال أجزاء باب الحارة الخمسة.

وقالت: "هناك شيءٌ آخر أودُّ الاستفسار عنه، هو ذلك المشروب الذي تقدمه في كل مرة خيرية لزوجها أبو العز مساءً والذي تضيف إليه بعض المكسّرات المحمّصة.. هل هو شاي أم قرفة؟".

أما ابنتها مريم فتقول: "أمي تجلس لتدقّق في كل تفاصيل الموائد التي يعدّها ممثلو باب الحارة.. الزيتون الأسود، والأخضر، واللبنة المكوّرة، والكبة اللبنية، والكبة المشويةموضحةً أنها تطلب منها كثيراً البحث عن طريقة صنع بعض ما تشاهده عبر شبكة الإنترنت.

ولا تنسَ مريم أبداً يوم ذهبت نساء الحارة لتقديم التهاني لـ "فريال خانوم" بمناسبة زواجها من مأمون بيكتقول: "عُرضت في تلك الحلقة الكثير من الحلويات التي يفكّ منظرها القاتل عن حبل المشنقة.. ومن يومها وأمي تتساءل: ما ذاك.. وما هذا؟".

وطالبت ربة البيت "أم محمد حسونة" (40 عاما) وسائل الإعلام الفلسطينية بإنتاج أعمال فلسطينية يتم فيها عرض مأكولات فلسطينية خالصة، للحفاظ أولاً على الهوية الفلسطينية لمأكولاتنا، ونشرها ثانياً بالشكل المطلوب، كما هو حال السورية.

وقالت: "وأنا أيضاً جرّبت العديد من الأكلات التي تمّ عرضها في باب الحارة، وبالفعل كان مذاقها رائعاً، لكنني لا زلت أقول: الأكل الفلسطيني الذي اعتدنا عليه ألذ".