EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2010

الغيرة كابوس يطارد النجمين في حياتهما الفنية الضيف ضيفك: ريهام عبد الغفور تدعو للعودة للدين.. وأحمد الشريف مهموم بفلسطين

زارا أبرز الأماكن التراثية في تونس

زارا أبرز الأماكن التراثية في تونس

دعت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور للعودة إلى الدين حتى تعود العلاقات الطيبة بين الناس من جديد، بدلا من العصبية والعنف الموجودين في الشارع، فيما رأى المطرب التونسي أحمد الشريف أن همه هذه الأيام هو حل القضية الفلسطينية، فضلا عن الاهتمام بالفن في تونس، وحل أزمات كرة القدم.

  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2010

الغيرة كابوس يطارد النجمين في حياتهما الفنية الضيف ضيفك: ريهام عبد الغفور تدعو للعودة للدين.. وأحمد الشريف مهموم بفلسطين

دعت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور للعودة إلى الدين حتى تعود العلاقات الطيبة بين الناس من جديد، بدلا من العصبية والعنف الموجودين في الشارع، فيما رأى المطرب التونسي أحمد الشريف أن همه هذه الأيام هو حل القضية الفلسطينية، فضلا عن الاهتمام بالفن في تونس، وحل أزمات كرة القدم.

جاء ذلك خلال حلول ريهام ضيفة على الشريف في حلقة برنامج "الضيف ضيفك" وزارا خلالها أبرز الأماكن التراثية في تونس، مثل شارع 7 نوفمبر، ومسجد الزيتون، والسوق العتيق، ومسرح تونس.

وشددت ريهام على أن السلوك الإنساني في الشارع يستفزها جدا، خاصة أن الناس أصبحت عصبية ولم يعد أحد يحترم أي أحد، مشيرة إلى أن الرجوع إلى الدين هو الحل لهذا الأمر.

فيما اعتبر الشريف أن هناك كثيرا من المشاكل في العالم تشغله، سواء كانت سياسية أم اقتصادية أم دينية، مشيرا إلى الأزمة الفلسطينية تشعره بالإحباط، خاصة أنها لم يعد لها حل في الوقت الحالي.

وأوضح أن تونس تعاني من أزمة في الفن وكذلك في كرة القدم، لافتا إلى أنه ليس هناك أي اهتمام بالفن أو رعاية للمواهب، وأن معظم الفنانين التونسيين حصلوا على شهرتهم من الخارج، فضلا عن أن الإقبال على المسرح ضئيل، وصناعة السينما نادرة على الرغم من وجود مواهب.

وأشار الفنان التونسي إلى أن كرة القدم باتت في تراجع خلال الفترة الأخيرة بصورة كبيرة، خاصة في ظل عدم وجود اهتمام بالمواهب الشابة التي تملأ تونس.

الفنانة المصرية أكدت من جهتها أن ابنها يوسف يغار عليها بشدة من المعجبين، وأنه يشعر بالغضب الشديد عندما تذهب معه إلى أي مكان ويأتي بعض الأشخاص ليطلبوا التصوير معها، مشيرة إلى أنه عنده حق، خاصة أن من حق كل إنسان أن يشعر بخصوصيته.

ومن جانبه، أكد الفنان التونسي أن زوجته تتقبل شهرته؛ حيث تثق فيه إلى أبعد درجة، خاصة أن حبهما عاش 13 عاما منذ برنامج "ستار أكاديميلافتا في الوقت نفسه إلى أن زوجته تشعر بالغيرة والغضب عندما يزداد الإعجاب عن حده، خاصة عندما تتصل إحدى المعجبات في وقت متأخر.

وأشار الشريف إلى أنه أصغر أشقائه التسعة، ولديه 6 صبيان و3 بنات، لافتا إلى أن والده توفي عام 2003، وأنه حاليا عم وخال لنحو 20 طفلا.

وأوضح أنه غنى لأول مرة في عرس أخته وهو عمره 5 سنوات، مشيرا إلى أنه منذ هذا اليوم اكتشف قدرته على الغناء، وأن أهله شجعوه وساعدوه على تعلم العود، ثم عمل بعد ذلك مع الفرقة الموسيقية في الأفراح لمدة 4 أو 5 سنوات تقريبا.

ومن جانبها، أكدت الفنانة المصرية أنها لم تفكر في خوض مجال التمثيل وهي صغيرة على رغم عمل والدها في الفن، مشيرة إلى أنها كانت خجولة جدا، حتى من الصور الفوتوغرافية، على الرغم من أنها كانت تذهب كثيرا مع والدها عندما يصور في الاستوديو.

ريهام أشارت إلى أنها دخلت مجال التمثيل بالصدفة؛ إذ إنها التقت الفنان نور الشريف في أحد الأفراح وهو الذي أقنعها بالتمثيل، مشيرة إلى أنها تغلبت على خجلها بالتدريج حتى أصبح الفن كل حياتها، على الرغم من أنها لم تدرس السينما، وأنها خريجة تجارة إنجليزي، وأن شقيقها وأختها هما اللذان درسا السينما ولم يمثلا.

ولفتت إلى أنها طموحة جدا في مجال الفن وتتمنى أن تقدم أدوارا مركبة ليس لها علاقة بشخصيتها، مشيرة إلى أنها تحلم أن تكون مثل الممثلة العالمية جودي فوستر أو نيكون كدمان، وأن تقدم أدوارا عالمية مثل الفنان عمر الشريف.

فيما رأى الفنان التونسي أن ريهام تشبه الممثلة العالمية ساندرا بولوك التي فازت بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة، مشيرا إلى أنه يحب تمثيل بولوك وكذلك ميل جيبسون والمطرب مايكل جاكسون.

وأوضح الشريف أن اللهجة المصرية صعبة جدا، وأنه تعلم اللهجة اللبنانية أولا، على الرغم من استسهال أصحابه اللهجة المصرية وتعلمها بسرعة، مشيرا إلى أنه في الوقت الحالي يغني بكل اللهجات اللبنانية والمصرية والتونسية.

وأشار إلى أنه على رغم تخرجه في كلية الاقتصاد التي تبتعد تماما عن المجال الفني إلا أنه شدد على أنه كان لديه إحساس كبير وصادق بأنه سوف يصبح فنانا وسيخوض الوسط الفني.

الحلقة شهدت إثارة كبيرة؛ حيث بدأت في الصباح الباكر عندما التقى الشريف وريهام في أحد أكبر ميادين تونس ليتناولا الإفطار في أحد المقاهي وسط التفاف واهتمام المعجبين.

وبعدها ذهبا إلى مسرح تونس ثم شارع 7 نوفمبر، الذي كشف الشريف عن أنه سمي بهذا الاسم بعد تحرير تونس وتولي زين العابدين الحكم، وهو الأمر الذي اعتبرته ريهام مثل شارع 26 يوليو في مصر، الذي سمي على تاريخ ثورة يوليو.

وأشارت ريهام خلال الجولة إلى أن شوارع تونس مثل مصر تماما لا تختلف كثيرا، ثم ذهبا معا إلى منطقة "السوق العتيقالذي اعتبرته ريهام قريبا جدا من "وكالة البلح" و"خان الخليليثم دخلا مقهى تونسيا ذكر الشريف بزيارته لمقهى الفيشاوي المشهور في الحسين بمصر.

وأهدى أحمد ريهام طبقا منحوتا عليه اسم البرنامج واسمه وتونس، فيما أهدته ريهام هي الأخرى طبقا عليه اسمها واسم مصر واسم البرنامج، كما أهداها الشريف أيضا "شاشية" تونسية ثم جلسا أمام جامع الزيتون، الذي رأته ريهام قريب الشبه بمسجد الحسين، ودعت الشريف إلى زيارة مصر خاصة منطقة نوبيع.

ورأى الشريف أن تونس قريبة الشبه من مدينة شرم الشيخ المصرية، إلا أن ريهام أكدت له أن مصر يوجد بها أماكن جميلة كثيرة وليست شرم الشيخ فقط، مثل نوبيع ومرسى مطروح والساحل الشمالي وأسوان والأقصر بلد الآثار والحضارة.

وأشار الفنان التونسي إلى أنه زار الأهرامات وأحبها جدا، وكذلك مسجد ومنطقة السيدة زينب، لافتا إلى أنهم أثروا فيه جدا، وأنه لم يعرف أن يزور أماكن أخرى بسبب ضيق وقت التصوير في القاهرة.

وفي الختام، غنى الشريف أغنية "سيدي منصور" لصابر الرباعي على نغمات الطبل والمزمار خلال تناولهم الغداء بالمطعم، فيما اعتبرت ريهام أن الطبل والمزمار يستخدم في مصر خلال "الزار" أو في زفة الأفراح.