EN
  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2010

قال إن نصائح الشيخ الشعراوي مثلت نقطة تحول في حياته الشيخ صالح كامل لـMBC: رفض أمي للربا دفعني لتأسيس بنوك إسلامية

عزا رجل الأعمال السعودي الشيخ صالح كامل الفضل لوالدته وللشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، في تحوله لتأسيس مصارف إسلامية.

  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2010

قال إن نصائح الشيخ الشعراوي مثلت نقطة تحول في حياته الشيخ صالح كامل لـMBC: رفض أمي للربا دفعني لتأسيس بنوك إسلامية

عزا رجل الأعمال السعودي الشيخ صالح كامل الفضل لوالدته وللشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، في تحوله لتأسيس مصارف إسلامية.

واعترف رجل الأعمال السعودي -في مقابلة مع برنامج "نقطة تحول" على MBC، مساء الأربعاء الـ14 من إبريل/نيسان 2010م- بأنه لم يكن يعرف أيّ شيء عن الاقتصاد الإسلامي، وأن لوالدته "الأمية" الدور الأكبر في تحوله إلى المضاربة المتفقة مع الشريعة الإسلامية.

وأشار إلى أن حجم أعماله في قطاع المصارف الإسلامية نما من 3 ملايين إلى 3 مليارات ريال، خلال أعوام قلائل.

وتابع قائلا: إن أمه "المتدينة" حذرته من التعامل مع البنوك التقليدية، موضحة له أن أية قروض منها تعد "ربافلم يعبأ بكلامها، لكنها دخلت ذات مرة على صديقه الشيخ الشعراوي، حين كان ضيفا عنده، وأوصته بأن ينصحه بعدم التعامل مع البنوك.

وأضاف أن الشيخ الشعراوي استجاب لطلب الأم فحذره من ربا البنوك، وشرح له الاقتصاد الإسلامي؛ مشيرا إلى أنه منذ هذه اللحظة بدأ في الاستثمار بحسب الشريعة الإسلامية، معتبرا أن هذه كانت نقطة التحول الجوهرية في حياته.

وأشار إلى أن حجم أعماله بلغ 3 ملايين ريال في عام 1974م، إلا أنه بعد عمله بالمضاربة الإسلامية تضاعف حجم أعماله بنهاية السنة نفسها إلى 30 مليون ريال، ثم إلى 300 مليون ريال في العام الذي يليه، إذ كانت تأتيه أموال المساهمين بشيكات بحوالي 100 مليون ريال وأكثر، على فرع مصرف سيتي بنك الأمريكي بالرياض، ثم تنتقل إلى بنك القاهرة الذي يتعامل معه.

تابع أن ذلك دفع مدير سيتي بنك إلى لقائه؛ فشرح له كامل أنه يتعامل مع بنك القاهرة عبر المضاربات الإسلامية، فتركه وجاءه بعد شهر ليخبره بأن إدارة البنك في نيويورك وافقت على التعامل معه بطريقته الإسلامية، ليتضاعف حجم أعماله في نهاية أول عام من تعاملاته مع سيتي بنك إلى 3 مليارات ريال.

وقال الشيخ صالح: إنه بعد المليون الأول استمر على نفس أسلوب تعامله؛ بتوسيع استثماراته به على حساب الرفاهية والضروريات أيضا التي يمكن أن تؤجل، ناصحا الشباب بعدم الإنفاق لتكوين رأس مال من الصغر؛ واعتبر أن توزيع الأرباح كل سنة يكبح نموها وقد يتسبب في فشلها وإغلاقها.

وأضاف أنه لم يعط أرقام ثروته قط ليدخل قائمة أثرياء العالم؛ مؤكدا أنها قائمة على أرقام غير حقيقية ومضاربات مفتعلة بهذا الدافع.